EN
  • تاريخ النشر: 06 مايو, 2009

أيام رانييري في اليوفي معدودة

رانييري تسبب في تراجع نتائج يوفنتوس

رانييري تسبب في تراجع نتائج يوفنتوس

بغض النظر عن المركز الذي يحتله الفريق -في نهاية الموسم الحالي بالدوري الإيطالي لكرة القدم- يبدو أن أيام المدرب كلاوديو رانييري في منصب المدير الفني لفريق يوفنتوس أصبحت معدودة بالفعل.

بغض النظر عن المركز الذي يحتله الفريق -في نهاية الموسم الحالي بالدوري الإيطالي لكرة القدم- يبدو أن أيام المدرب كلاوديو رانييري في منصب المدير الفني لفريق يوفنتوس أصبحت معدودة بالفعل.

وسلمت وسائل الإعلام الإيطالية بأن رانييري في طريقه للإقالة بنهاية الموسم الحالي، وذلك قبل عام من انتهاء عقده مع الفريق، والذي يمتد حتى نهاية الموسم المقبل، بينما سيناقش مجلس إدارة النادي في اجتماعه المقرر في 13 مايو/أيار المقبل البدائل المتاحة لخلافة رانييري.

وبدأت وسائل الإعلام الإيطالية بالفعل، طرح أسماء عدد من المدربين المرشحين لخلافة رانييري، ومنها لوشيانو سباليتي، الذي يبدو مستعدا لترك فريق روما وجيامبيرو جاسبيريني -المدير الفني الحالي لفريق جنوا- الذي يرجح أن يفكر في الانتقال لتدريب يوفنتوس؛ حيث سبق له تدريب فريق الشباب بالنادي.

كما تتردد الشائعات عن إمكانية إسناد المهمة إلى أحد نجمي خط الوسط السابقين بالفريق سيزاري برانديللي وأنطونيو كونتي، اللذين يتوليان حاليا تدريب فريقي فيورنتينا وباري (أحد فرق دوري الدرجة الثانية) على الترتيب.

وذكرت صحيفة "لا جازيتا ديللو سبورت" الإيطالية الرياضية في عنوانها "يوفي- رانييري، انتهى" بينما توقعت صحيفة "لا ستامبا" التي تصدر في مدينة تورينو معقل فريق يوفنتوس "التغيير في يونيو/حزيران " بينما وصفت صحيفة "لا ريبابليكا" الإيطالية الوضع بأنه "كشف الأوراق داخل يوفي".

وتراجع يوفنتوس إلى المركز الثالث في جدول الدوري الإيطالي، بعدما سقط في فخ التعادل أربع مرات ومني بهزيمة واحدة واستقبلت شباكه 11 هدفا في آخر خمس مباريات خاضها في المسابقة.

ولم يعد يفصله عن فيورنتينا -صاحب المركز الرابع في جدول المسابقة- سوى خمس نقاط، ليدور الصراع بينهما حاليا على المركز الثالث، علما بأن صاحبي المركزين الثالث والرابع في الدوري الإيطالي يتأهلان لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل عبر دور تمهيدي.

ولكن السيناريو الأسوأ الذي يخشاه يوفنتوس هو الدخول في منافسة على المركز الرابع نفسه إذا واصل الفريق تراجعه، خاصة وأن جنوا يحتل المركز الخامس في جدول المسابقة بفارق نقطة واحدة فقط خلف فيورنتينا.

وإذا تراجع يوفنتوس للمركز الخامس في جدول الدوري الإيطالي، فلن يلحق بقافلة المتأهلين لدوري الأبطال، وستكون مشاركته الأوروبية في بطولة كأس الاتحاد الأوروبي (التي سيطلق عليها اسم الدوري الأوروبي بداية من الموسم الجديد).

وأثار التعادل 2/2 مع فريق ليتشي المتواضع -مطلع الأسبوع الحالي- التوتر وأجواء الغضب بين اللاعبين ومدربهم رانييري؛ حيث تردد أنه عنف اللاعبين داخل غرف تغيير الملابس في الوقت الذي هتف فيه المشجعون ضد رانييري والنادي وإدارته.

ويختلف الفرنسي ميشيل بلاتيني، الذي تألق في صفوف يوفنتوس خلال الثمانينيات من القرن الماضي، والذي يشغل حاليا منصب رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفافي الرأي مع مشجعي الفريق الذين يوجهون انتقادات غاضبة ولاذعة إلى الفريق ومدربه.

وصرح بلاتيني إلى صحيفة "لا ريبابليكا" الإيطالية قائلا: "إنهم مخطؤون.. من السهل تدمير الفريق وإنهاء الموسم بالنزول إلى دوري الدرجة الثانية (بعد الإدانة في فضيحة التلاعب بنتائج المباريات عام 2006)، ولكن من الصعب إعادة بناء الفريق في عامين فقط".

وأضاف: "لكن يوفنتوس يفعل ذلك. المشجعون اعتادوا على فترة الثمانينيات، عندما فزنا بكل شيء. ولكن هل نتذكر قائمة اللاعبين الذين تركوا الفريق بعد فضيحة 2006؟ (جانلوكا) زامبروتا و(زلاتان) إبراهيموفيتش و(ليليان) تورام و(فابيو) كانافارو. أمر مدهش، أليس كذلك؟

وأوضح "رئيس النادي -جيوفاني كوبوللي جيجلي- ومدير عام النادي -جان كلود بلان- ورانييري يعيدان بناء الفريق.. لنمنحهما الوقت".

وينتظر يوفنتوس عقبة صعبة للغاية في مسيرته بالدوري، عندما يلتقي يوم الأحد المقبل فريق ميلان المتألق حاليا، والذي خطف المركز الثاني من يوفنتوس، وما زالت فرصته قائمة في منافسة جاره إنتر ميلان على لقب الدوري؛ حيث يحتل إنتر -حامل اللقب- صدارة جدول المسابقة بفارق سبع نقاط فقط أمام ميلان.

وحاول فنشنزو إياكوينتا -مهاجم يوفنتوس- تحفيز زملائه قبل مواجهة ميلان قائلا -على موقع النادي بالإنترنت-: إن المباراة مع ميلان ستكون في غاية الأهمية.

وقال إياكوينتا: "يجب أن نحني رؤوسنا ونجتهد في استعدادنا للمباراة.. ويتعين علينا أن نعرف ضرورة النظر خلفنا؛ لأن فيورنتينا وجنوا يقتربان منا".