EN
  • تاريخ النشر: 02 سبتمبر, 2009

انتقدت مدريد وطوكيو أولمبياد 2016: لجنة التقويم تغازل شيكاغو وريو دي جانيرو

الإثارة مستمرة حتى الشهر المقبل

الإثارة مستمرة حتى الشهر المقبل

أبقى تقرير لجنة التقويم التابعة للجنة الأولمبية الدولية الخاصة بدراسة ملفات المدن الأربع المرشحة لاستضافة أولمبياد 2016، الصادر يوم الأربعاء على الإثارة مع بعض الغزل لصالح شيكاغو الأمريكية وريو دي جانيرو البرازيلية.

أبقى تقرير لجنة التقويم التابعة للجنة الأولمبية الدولية الخاصة بدراسة ملفات المدن الأربع المرشحة لاستضافة أولمبياد 2016، الصادر يوم الأربعاء على الإثارة مع بعض الغزل لصالح شيكاغو الأمريكية وريو دي جانيرو البرازيلية.

وبعد أن أكدت في مقدمة التقرير أن "باستطاعة أي مدينة أن تنظم الألعاب الأولمبيةأشارت اللجنة الأولمبية الدولية إلى نقاط الضعف ونقاط القوة لدى كل منها، مستخدمة لهجة شديدة مع طوكيو التي كانت تعتبر الأوفر حظا للتنظيم في وقت من الأوقات، وكذلك مع مدريد، ولغة دبلوماسية مع شيكاغو وريو دي جانيرو.

وانتقدت لجنة التقويم المسؤولين عن ترشيح طوكيو الذي يلقى دعما ضئيلا من قبل السكان المحليين (وهذا يشكل نقطة سوداء في نظر اللجنة الأولمبية الدوليةبسبب "عدم الوضوح" بعد أن اكتشفت أن "بعض المواقع التي من المفترض أن تكون قائمة (حسب ملف الترشيح) هي في الواقع غير موجودة، ويجب أن يتم بناؤها".

وتنتقد اللجنة مدريد لأنها "لم تفهم جيدا ضرورة أن تقوم بوضوح بتوزيع الأدوار، وتحديد المسؤوليات بين الأطراف المعنية بالتنظيم".

ولم توفر انتقادات اللجنة المدينتين الأمريكيتين لكن فيما يخص المضمون وليس الشكل، فاعتبرت أن في ترشيح شيكاغو "مخاطرة" بسبب عدم وجود ضمانات مالية من السلطات العامة.

أما بالنسبة إلى ريو دي جانيرو، رأت اللجنة أن اقتراح إقامة الألعاب في 4 مناطق أولمبية متباعدة له انعكاسات سلبية، خصوصا على زمن التنقل بين هذه المناطق.

وألقت لجنة التقويم التي لم تحسم الأمر لصالح أي من المدن الأربع، على عاتق نحو 100 عضو في اللجنة الأولمبية الدولية مسؤولية اختيار إحداها في 2 أكتوبر/تشرين الأول في كوبنهاجن.