EN
  • تاريخ النشر: 21 مارس, 2012

أنديتنا في الأسيوية.. المفاتيح بيد الهلال

sport article

sport article

الكاتب يتحدث عن تراجع مستوى الكرة السعودية على مستوى الأندية والمنتخبات

  • تاريخ النشر: 21 مارس, 2012

أنديتنا في الأسيوية.. المفاتيح بيد الهلال

(خالد المشيطي)     جاءت البداية غير مشجعة، فتوقعت أن يستمر مسلسل الإخفاق، تارة من المنتخبات، وتارة من الأندية، منذ سنوات والمستوى العام للكرة السعودية المنحدر محل امتعاض، بل وتندر، ومنذ سنوات والجمهور يستحلب تصحيح الوضع، لكن الضرع جاف، ولا عجب! فما حدث نتاج طبيعي لتغذية سيئة على مدى سنوات، وهيهات أن تجني من الشوك العنب، لست متشائما، لكنني فقط قلق على مستقبل الفرق التي تمثلنا أسيويا لأنني لا أرى فيها ما يمكن أن يشق المسابقة الصلبة، ولذا فأنا أهيئ نفسي لخسائر قد تمنى بها الفرق في هذا الدور (السهلومستعد لتقبلها بصدر رحب، أتحدث ونحن في البدايات، ولعله يخيب ظني في النهايات!

كان ردة الفعل على خسراننا نصف مقعد أسيوي عنيفة، وحينما شارك الاتفاق في النصف المتبقي انكشف في أول (طقةوالآن نحن نعيش اختبارا جديدا عبر ثلاثة فرق، إما أن تنجح، أو ترسب، النجاح يعني تأييد موجة الغضب التي ثارت بسبب نصف المقعد المفقود، والرسوب يعني وجوب الصمت مستقبلاً حتى لو لم نظفر سوى بمقعد واحد، وفريق واحد يبدع خير من أربعة يفشلون رغم أن محدودية العدد يضيّق رقعة المنافسة، ولنا في أربعة فرق إماراتية تشارك كل موسم فتفشل فشلا ذريعا عظة وعبرة!

اسمحوا لي أن أفتح صفحة الهلال في هذه المسابقة، فهو أكثر الثلاثة حرصا عليها، والأكثر ترابطا معها، ظهر في البداية مع الفريق الإيراني هشاً، وهو نتاج طبيعي لهشاشة يعيشها حالياً لعدة أسباب، أهمها ضعف أجانبه، وتراجع مستوى الطموح، قد يكون تشبع من البطولات، وإن كان بالفعل قد شبع محليا فالبطولة الأسيوية مطلب ملحٌ لا أظن واحدا من الجمهور سيتنازل عنه، البداية شبه المتعثرة زرعت الخوف عليه، لكن لا يزال ثمة طموح يتوقد، أمام الغرافة هذا اليوم ستنتظر تغيير الصورة، وستتغير بالفعل إن تخلص الفريق من غرور وتهور بعض لاعبيه!!

أعتقد جازماً أن مفاتيح دخول فرقنا إلى النهائيات بيد الهلال، فإن أبدع تشجع الأهلي والاتحاد وأبدعا، وإن فشل سيفشلان، ولا يخفى أن السبب هو حجم الغيرة من الهلال!!

بقايا..

من احتفل بفوز الهلال على الأنصار وتغنى بالستة عليه أن يدرك أنها على الأنصار لا على غيره، ويظل مستواه في المباريات الأخيرة محل نظر!

خبر تأكيد الأمير عبدالرحمن بن مساعد ترشحه لرئاسة الهلال في الفترة المقبلة مطلب لاستمرار الاستقرار خاصة والفريق يلعب في المسابقة الأسيوية حتى لو كان الخبر كاذباً!

 نعم تعرض الهلال هذا الموسم لظلم تحكيمي بيّن أفقده بطولة الدوري، لكن الهلال الذي نعرفه هو الذي يهزم الفرق والتحكيم معا!!

على الرائديين ألا يعتبروا اقتراب فريقهم من البقاء شهادة نجاح للإدارة، ومن ثم يقيمون الاحتفالات بهذه المناسبة، بل يجب عليهم من الآن كشف أوراق استمرار الفريق الذي يصارع على البقاء كل عام.

 بعد أن كان الفوز على الهلال ترمومتر قياس مستوى الفريق، صار الآن هو الطموح الأكبر للمشرف على الفريق، الفوز يعني النجاح والاستمرار بالعمل، والهزيمة تعني الفشل ثم الاستقالة.

منقول من الرياض السعودية