EN
  • تاريخ النشر: 19 أبريل, 2009

بعد انتقاله إلى جالطة سراي أموال أهلي جدة تضيع باحتراف عبد الغني في تركيا

أزمة احتراف عبد الغني بتركيا

أزمة احتراف عبد الغني بتركيا

وقع أهلي جدة السعودي في ورطة وحيرة من أمره بعد أن نما إلى مسؤولي النادي عن عدم أحقية النادي السابق للسعودي حسين عبد الغني في الحصول على أي مقابل مالي في حال بيع عقد اللاعب من نادي نيوشاتل السويسري إلى نادي جالطة سراي التركي.

وقع أهلي جدة السعودي في ورطة وحيرة من أمره بعد أن نما إلى مسؤولي النادي عن عدم أحقية النادي السابق للسعودي حسين عبد الغني في الحصول على أي مقابل مالي في حال بيع عقد اللاعب من نادي نيوشاتل السويسري إلى نادي جالطة سراي التركي.

وذكرت صحيفة "عكاظ" السعودية منذ يومين على لسان وكيل أعمال اللاعب أن النادي السعودي ليس له الحق في الحصول على أي مقابل مالي من انتقال عبد الغني لتركيا لتضيع بذلك أموال النادي.

وسيحاول مسؤولو أهلي جدة البحث بشتى الطرق عن مستحقاتهم المالية وسيتم اتخاذ كافة الطرق الشرعية للتفاهم مع مسؤولي نيوشاتل.

وكان السعودي حسين عبد الغني قد قرر خوض تجربة احتراف جديدة في تركيا؛ وذلك بعد أن توصل الطرفان إلى اتفاق نهائي يسمح للاعب بالرحيل عن سويسرا والانتقال إلى صفوف جالطة سراي التركي.

وذكرت صحيفة "الرياضية" السعودية نقلا عن موقع نيوشاتل على الإنترنت أن الاتفاق السويسري التركي سار بالطرق الشرعية؛ حيث اتفق الطرفان على كافة التفاصيل الخاصة بإبرام الصفقة والوصول بها إلى بر الأمان.

وسيرتدي عبد الغني فانلة جالطة سراي لمدة موسمين فقط، هي الفترة المتبقية من مدة عقد اللاعب مع النادي السويسري.

وشهدت المفاوضات بين نيوشاتل وجالطة سراي بعض الاختلاف في الرأي وتحديدا حول المقابل المالي الخاص بشراء عبد الغني؛ حيث عرض مسؤولو النادي التركي مبلغ مليون و500 ألف دولار إلا أن مسؤولي النادي السويسري كان لهم رأي آخر وطلبوا زيادة المبلغ المعروض إلى 100 ألف دولار، وتمت الموافقة على الفور من جانب الأتراك ليصبح إجمالي الصفقة مليون و600 ألف دولار.

وستوزع قيمة الصفقة على النحو التالي، يحصل نادي نيوشاتل على مبلغ مليون دولار في حين يحصل عبد الغني نفسه على 600 ألف دولار، ويصبح من حق النادي السويسري الحصول على 30% من قيمة أي عقد جديد للاعب عن طريق النادي التركي.

وأكد عبد الغني في حديث خاص لموقعه الرسمي أن زميله اللاعب الألماني أفيت تلاجفيك أكد له أن إدارة النادي اتفقت على نقله للنادي التركي بعد أن أبدى لهم موافقته قبل نحو أسبوع على ذلك، إلا أن المدرب طلب عدم إبلاغه بالنبأ إلا بعد انتهاء المباريات الثلاث المقبلة التي تعتبر مصيرية للنادي، مشددًا على أن لوكيل أعماله ملك حق التوقيع نيابة عنه.

وكان قائد أهلي جدة السابق انتقل للعب في أوروبا الصيف الماضي مقابل 2.2 مليون دولار أمريكي، منها مليون دولار للنادي فيما يذهب بقية المبلغ للاعب -بمعدل أربعمائة ألف دولار لكل سنةبخلاف امتيازات السيارة والسفر والتأمين الطبي.