EN
  • تاريخ النشر: 13 سبتمبر, 2010

بعد ابتعاد ماسا عن الصدارة ألونسو أمل فيراري الوحيد للفوز بلقب العالم

فوز ألونسو بجائزة إيطاليا عزز حظوظه

فوز ألونسو بجائزة إيطاليا عزز حظوظه

عاد سائق الفورمولا 1 الإسباني فرناندو ألونسو من جديد للصراع على اللقب العالمي، بعد فوزه الأحد بالمركز الأول في سباق الجائزة الكبرى الإيطالي، المرحلة الرابعة عشرة من بطولة العالم لسباقات الفئة الأولى "فورمولا 1"، وذلك قبل خمس مراحل على نهاية البطولة.

  • تاريخ النشر: 13 سبتمبر, 2010

بعد ابتعاد ماسا عن الصدارة ألونسو أمل فيراري الوحيد للفوز بلقب العالم

عاد سائق الفورمولا 1 الإسباني فرناندو ألونسو من جديد للصراع على اللقب العالمي، بعد فوزه الأحد بالمركز الأول في سباق الجائزة الكبرى الإيطالي، المرحلة الرابعة عشرة من بطولة العالم لسباقات الفئة الأولى "فورمولا 1"، وذلك قبل خمس مراحل على نهاية البطولة.

فبعد أن حجز ألونسو سائق فريق (فيراري) مركز الانطلاق الأول في سباق الجائزة الكبرى الإيطالي، متقدما على حامل اللقب البريطاني جنسون باتون (مكلارين مرسيدس) والبرازيلي فيليبي ماسا (مكلارين مرسيدسجاء السائق ليؤكد تفوقه من جديد على حلبة مونزا، ويفوز بالمركز الأول، ويتفوق على كلا السائقين في ترتيب السباق.

وساعد فوز ألونسو بطل العالم في عامي 2004 و2005م على الارتقاء من المركز الخامس إلى الثالث في الترتيب العام لسائقي الفورمولا 1 برصيد 166 نقطة، وبفارق 21 نقطة عن المتصدر مارك ويبر (ريد بول) و16 نقطة عن لويس هاميلتون (مكلارين مرسيدسوبفارق نقطة عن حامل اللقب البريطاني جنسون باتون (مكلارين مرسيدس) الذي يحل رابعا برصيد 165 نقطة.

وساهم العمل الرائع الذي قدمه أعضاء الفريق الإيطالي لألونسو في اجتياز باتون، الذي كان يسير في المقدمة، لسرعتهم في تغيير الإطار وتزويد السيارة بالوقود اللازم؛ ليربح ثانيتين تقريبا أمام حامل اللقب.

وقال ألونسو: "كل شيء يتغير من سباق لآخر، فإذا كان لويس هاميلتون ومارك ويبر (ريد بول) قد حققا أول مركزين في سباق بلجيكا الشهر الماضي، وانسحبت من السباق قبل النهاية بسبع لفات بسبب تعرضي لحادث جراء الأمطار الغزيرة، فإن الأمور قد انعكست في إيطاليا يوم أمس".

ودخل السائق الإسباني في صراع الصدارة من جديد ومعه سباستيان فيتل، وذلك قبل نهاية البطولة بخمسة سباقات، وهي على الترتيب: سنغافورة واليابان وكوريا الجنوبية والبرازيل وأخيرا في أبو ظبي.

وبدا واضحا أن ألونسو أصبح الأمل الوحيد لفيراري للفوز بلقب العالم، حيث إن زميله البرازيلي فيليبي ماسا يبتعد بفارق 43 نقطة عن ويبر، وبفارق 21 نقطة عن الإسباني.

ولكن المشكلة الأساسية التي تواجه نجم سباقات الفورمولا 1 الإسباني هي أن ريد بول مرشح للفوز بسباقات سنغافورة واليابان والبرازيل وأبو ظبي، بينما يعد سباق كوريا الجنوبية مجهولا للجميع؛ لعدم تجربته ولعدم خضوعه للتفتيش بعد، من قبل مسؤولي مجلس الاتحاد الدولي للسيارات (فيا).

وكان البريطاني لويس هاميلتون (مكلارين مرسيدس) قد فاز العام الماضي بالمركز الأول في سنغافورة، بينما سيطر فريق ريد بول على الجوائز الكبرى في اليابان والبرازيل وأبو ظبي.

واعترف ألونسو أنه لا يمكن الفوز في جميع السباقات المتبقية، وفيها يمكن محاولة الحصول على مركز الوصافة أو المركز الثالث أو الرابع، وهو ما يعني حصد ما يمكن حصده من نقاط خلال الجوائز الخمس الكبرى المقبلة.

وتسعى فيراري دائما لتطوير سيارتها، على رغم أنها ليست الأفضل على الإطلاق في جميع السباقات، إلا أن حصولها على المراكز من الثاني إلى الرابع في معظمها يدل على إمكانية تفوقها في النهاية، وحصولها على اللقب العالمي.

ويعد مارك ويبر (ريد بول) هو الوحيد الفائز بأربع سباقات، متفوقا على هاميلتون وألونسو (3 مرات).

وربما لا تشهد بطولة العالم الجارية بطلا منفردا حتى آخر سباق للجائزة الكبرى في أبو ظبي؛ الذي سيقام في 14 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وقد يتصارع وقتها على اللقب ثلاثة أو أربعة سائقين على الأقل.