EN
  • تاريخ النشر: 06 يناير, 2009

الأحمر يتطلع للتأهل على حساب الأزرق أصحاب الأرض وبطل آسيا في لقاء الجريحين

التأهل هدف الفرق الأربعة

التأهل هدف الفرق الأربعة

يتطلع منتخب البحرين إلى حسم تأهله إلى قبل نهائي خليجي 19 على حساب نظيره الكويتي، في حين يخوض العراق بطل آسيا اختبارا صعبا بغياب أبرز لاعبيه ضد صاحب الأرض يوم الأربعاء في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى من الدورة التي تستضيفها مسقط حتى 17 الجاري.

  • تاريخ النشر: 06 يناير, 2009

الأحمر يتطلع للتأهل على حساب الأزرق أصحاب الأرض وبطل آسيا في لقاء الجريحين

يتطلع منتخب البحرين إلى حسم تأهله إلى قبل نهائي خليجي 19 على حساب نظيره الكويتي، في حين يخوض العراق بطل آسيا اختبارا صعبا بغياب أبرز لاعبيه ضد صاحب الأرض يوم الأربعاء في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى من الدورة التي تستضيفها مسقط حتى 17 الجاري.

ولم يسبق لمنتخبي عمان والبحرين أن فازا بالكأس التي تزدحم بها خزائن المنتخب الكويتي المتوج بها تسع مرات، مقابل ثلاث مرات للمنتخب العراقي.

وسقطت عمان في المباراة النهائية في النسختين الماضيتين، في "خليجي 17" أمام قطر بركلات الترجيح 4-5، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي 1-1، وفي "خليجي 18" أمام الإمارات صفر-1.

في المباراة الأولى، لا يحتاج لاعبو المنتخب العماني إلى محاضرات للتهيئة النفسية لتخطي تعثر البداية، لأن الخطأ بات ممنوعا وأية نتيجة غير الفوز غدا تعني قرب خروج أصحاب الأرض من الدور الأول، ومحو شعار إحراز اللقب للمرة الأولى في تاريخه.

ودخل المنتخب العماني المباراة الأولى ضد الكويت مرشحا بقوة للفوز قياسا على استعدادات الطرفين للبطولة، فقدم بعض الجمل التكتيكية في ربع الساعة الأول الذي تحصن فيه لاعبو الكويت جيدا، ثم تاه من دون أي خطة واضحة، فافتقد إلى المحرك في وسط الملعب الذي يجيد تمرير الكرات المتقنة إلى المهاجمين.

ويتعين على مدرب منتخب عمان الفرنسي كلود لوروا الذي تم تمديد عقده حتى عام 2014 إيجاد الخطة المناسبة لمواجهة العراق، ومحاولة الاستفادة من غياب نصف لاعبيه الأساسيين تقريبا بسبب الإصابات والإيقاف.

واعترف لوروا بأن المباراة الأولى ضد الكويت كانت صعبة، وأن لاعبيه تأثروا بالضغط، واعدا بأن يكونوا بشكل أفضل أمام العراق.

في المقابل، يبدو منتخب العراق في حالة يرثى لها بعد الأحداث التي شهدتها مباراته الأولى أمام البحرين وشهدت خسارته 3-1.

ولم يتوقف الأمر عند الخسارة، بل إن المدرب البرازيلي جورفان فييرا الذي قاد المنتخب إلى لقب بطل آسيا للمرة الأولى في تاريخه في صيف عام 2007، قبل أن يعود إلى الإشراف عليه قبل بضعة أشهر، سيواجه صعوبات كبيرة في اختيار التشكيلة الأساسية.

ويغيب خمسة لاعبين أساسيين عن التشكيلة العراقية؛ علي حسين رحيمة استبعد حتى نهاية البطولة بقرار من اللجنة الفنية على خلفية العراك الذي تسبب به مع أحد لاعبي البحرين عقب المباراة الأولى، والحارس نور صبري وهيثم كاظم سيغيبان ضد عمان بعد طردهما أمام البحرين، والمدافع باسم عباس وصانع الألعاب نشأت أكرم لن يشاركا بسبب الإصابة.

هذا فضلا عن أن المهاجم يونس محمود عاد إلى الملاعب قبل فترة وجيزة بعد غياب بضعة أشهر بسبب الإصابة، ما يترك عبئا كبيرا على لاعب الوسط المهاجم هوار ملا محمد الذي يشغل عادة الجهة اليسرى ليكون المحرك لأبطال آسيا في المباراة.

يختلف المشهد في مباراة منتخب البحرين والكويت، فالأول يتطلع إلى حسم تأهله إلى نصف النهائي بتحقيق الفوز الثاني وعدم انتظار مباراته الأخيرة مع أصحاب الأرض، والثاني إلى زيادة جرعة الثقة، بعد أن لحق بركب المشاركة في اللحظات الأخيرة، ولكنه خرج من المباراة الأولى كمرشح له حظوظ متساوية مع الآخرين.

وكان المنتخب الكويتي مهددا بعدم المشاركة في الدورة، بعد قرار الاتحاد الدولي (فيفا) بإيقاف نشاط الاتحاد الكويتي بسبب "التدخلات السياسيةقبل أن يرفع الفيفا الإيقاف مؤقتا لفترة ستة أشهر؛ ما سمح بالانضمام إلى المسابقة التي يعشقها الكويتيون كثيرا والتي حملوا كأسها تسع مرات.

وكشف الجيل البحريني الحالي أنه لم يفقد بريقه بعد، وأنه قادر على تعوض عدم إحرازه أي لقب خليجي حتى الآن في هذه النسخة، وظهر من المباراة الأولى أنه بقي منسجما مع أدائه الذي عرف عنه في الأعوام الماضية، وإن برز منه بشكل لافت الجناح الأيسر السريع سلمان عيسى الذي كان مفتاح الفوز، قبل أن يدخل المايسترو المخضرم طلال يوسف ليضبط الإيقاع في منطقة الوسط في الشوط الثاني.

وماتشالا يملك من الخبرة الكافية لكي يبعد عن لاعبيه الضغوط النفسية التي تلعب دورا كبيرا في تحديد مجرى المباريات، ولن يخدع بعدم الإعداد الجيد للمنتخب الكويتي، بل "يعتبره من المنتخبات المرشحة التي يجب أن يحسب لها الحساب".

ونجح مدرب الكويت محمد إبراهيم في الاختبار الأول، وخرج من ضغط أصحاب الأرض والجمهور الغفير الذي ملأ مدرجات استاد مجمع السلطان قابوس بنقطة ثمينة، لا بل كان فريقه الأقرب إلى الفوز.

ولا شك أن إبراهيم سيجد ما يقوله للاعبيه، خصوصا أحمد عجب وبدر المطوع ومساعد ندا ومحمد جراغ، بعد أن باتت الحظوظ شبه متساوية مع المنتخبات الأخرى لانتزاع إحدى بطاقتي التأهل إلى نصف النهائي.

لم يلتق المنتخبان في "خليجي 18"، لكنهما تواجها في النسخة التي سبقت في الدوحة، بعد أن وقعا في مجموعة واحدة وتعادلا 1-1، وتتفوق الكويت في اللقاءات السابقة بثمانية انتصارات مقابل أربعة للبحرين، فيما تعادلتا ثلاث مرات.