EN
  • تاريخ النشر: 17 يونيو, 2009

مهمة سهلة لجنوب إفريقيا بكأس القارات أسود الرافدين يتحدون "ثورة" الماتادور الإسباني

اسبانيا تسعى لمواصلة أفراحها أمام العراق

اسبانيا تسعى لمواصلة أفراحها أمام العراق

تقام مباراتان ساخنتان اليوم في المرحلة الثانية من تصفيات المجموعة الأولى للدور الأول من بطولة كأس القارات الثامنة لكرة القدم والتي تستضيفها جنوب إفريقيا حتى 28 يونيو/حزيران وتشارك فيها ثمانية منتخبات، يلتقي في الأولى المنتخب الإسباني ونظيره العراقي، فيما تجمع الثانية جنوب إفريقيا ونيوزيلندا.

  • تاريخ النشر: 17 يونيو, 2009

مهمة سهلة لجنوب إفريقيا بكأس القارات أسود الرافدين يتحدون "ثورة" الماتادور الإسباني

تقام مباراتان ساخنتان اليوم في المرحلة الثانية من تصفيات المجموعة الأولى للدور الأول من بطولة كأس القارات الثامنة لكرة القدم والتي تستضيفها جنوب إفريقيا حتى 28 يونيو/حزيران وتشارك فيها ثمانية منتخبات، يلتقي في الأولى المنتخب الإسباني ونظيره العراقي، فيما تجمع الثانية جنوب إفريقيا ونيوزيلندا.

في المباراة الأولى يدخل المنتخب العراقي بطل أسيا مهمة صعبة أمام نظيره الإسباني بطل أوروبا على ملعب "فري ستايت" في بلومفونتين والذي يتسع لـ48 ألف متفرج.

ويدخل المنتخب الإسباني مباراة اليوم بطموحات مختلفة، أبرزها معادلة الرقم القياسي العالمي لعدد الانتصارات المتتالية وهو 14 فوزًا والذي يحمله المنتخبان البرازيلي والفرنسي، كما يمكنه أن يعادل الرقم القياسي لعدد المباريات المتتالية من دون خسارة والذي يحمله المنتخب البرازيلي وهو 35 مباراة وقد حققه بين عامي 1993 و1996.

ولم تخسر إسبانيا في مبارياتها الـ33 الأخيرة وتحديدًا منذ سقوطها أمام رومانيا 0 – 1 في نوفمبر/تشرين الثاني 2006.

وسبق للمنتخب الإسباني أن تغلب على نيوزيلندا بطلة أوقيانيا 5 – 0 في الجولة الأولى بفضل ثلاثية لمهاجم ليفربول الإنجليزي فرناندو توريس سجلها في الدقائق الـ17 الأولى من المباراة.

وكان مدربه فيتشنتي دل بوسكي، الذي خلف لويس أراجونيس بعدما قاد الأخير الفريق إلى إحراز اللقب الأوروبي في النمسا وسويسرا العام الماضي، حقق رقمًا شخصيًّا عندما قاد الفريق إلى الفوز في مبارياته الـ11 الأولى تواليًا بإدارته وهو إنجاز غير مسبوق.

أما المنتخب العراقي -الذي تعادل سلبًا وجنوب إفريقيا في المباراة الافتتاحية للدورة- فينتظر أن يعتمد مدربه الصربي بورا ميلوتينوفيتش خطة دفاعية في مواجهة أبطال أوروبا.

وقال ميلوتينوفيتش: "حصلنا على نقطة واحدة من جنوب إفريقيا ونستعد لمواجهة إسبانيا، علينا أن نكون في كامل تركيزنا طوال الدقائق التسعين لأننا أمام منتخب لا يرحم وأي هفوة سندفع ثمنها غاليًا".

وأضاف بعد تأدية الفريق حصة تدريبية أخيرة قبل المباراة: "سنواجه منتخبًا قويًّا وصعبًا، لكن ثقتنا بلاعبينا كبيرة في هذه المواجهة التي سنخوضها بكل قوة".

وظهرت خطوط المنتخب العراقي متباعدة في المباراة الأولى، ولم يتمكن صانع ألعابه نشأت أكرم من تموين خط الهجوم؛ حيث كان الهداف وكابتن المنتخب يونس محمود معزولاً تمامًا.

في المباراة الثانية، تلتقي جنوب إفريقيا، الدولة المضيفة لنهائيات كأس العالم الـ19 سنة 2010، نيوزيلندا على ملعب "رويال بافوكينج" في راستنبورج والذي يتسع لـ42 ألف متفرج.

وتدخل جنوب إفريقيا مباراة اليوم وهي تدرك جيدًا أنها لا تستطيع التفريط بأي نقطة في مواجهتها ضد نيوزيلندا -أضعف فرق المجموعة- إذا ما أرادت بلوغ الدور نصف النهائي.

ومنطقيًا فان فارق الأهداف هو الذي سيحسم هوية المنتخب الثاني المتأهل عن هذه المجموعة مع إسبانيا المرشحة لاعتلاء الصدارة، خصوصًا بعد تعادل جنوب إفريقيا والعراق في الافتتاح.

وأغلب الظن بأن المنتخب الذي سيخرج بأكبر عدد من الأهداف في مرمى نيوزيلندا، ويتلقى مرماه أقل عدد من الأهداف أمام إسبانيا هو الذي سيرافق الأخيرة إلى نصف النهائي.

ويتوقع أن يشرك مدرب جنوب إفريقيا البرازيلي جويل سانتانا مهاجم إيفرتون الإنجليزي ستيفن بينار أساسيًا في مواجهة نيوزيلندا بعدما أشركه في الدقائق العشر الأخيرة من المباراة ضد العراق، بينما سيبذل المنتخب النيوزيلندي قصارى جهده لمحو آثار الخسارة القاسية أمام إسبانيا في مباراته الأولى.