EN
  • تاريخ النشر: 21 نوفمبر, 2010

أسود الرافدين في مهمة استعادة اللقب المفقود

يدخل المنتخب العراقي بطولة خليجي 20 التي تستضيفها اليمن، وفي خاطره كيفية استعادة اللقب المفقود عن خزائنه منذ آخر مشاركة في البطولة التاسعة، والتي أقيمت في السعودية 1988، وكان ذلك الفوز الثالث له في بطولات الخليج العربي بعد أن خطف الكأس مرتين سابقتين الأولى في بغداد 1979 والثانية في مسقط 1984، وجميع ألقاب العراق في الخليجي تحت إشراف المدرب الراحل عمو بابا.

يدخل المنتخب العراقي بطولة خليجي 20 التي تستضيفها اليمن، وفي خاطره كيفية استعادة اللقب المفقود عن خزائنه منذ آخر مشاركة في البطولة التاسعة، والتي أقيمت في السعودية 1988، وكان ذلك الفوز الثالث له في بطولات الخليج العربي بعد أن خطف الكأس مرتين سابقتين الأولى في بغداد 1979 والثانية في مسقط 1984، وجميع ألقاب العراق في الخليجي تحت إشراف المدرب الراحل عمو بابا.

وقد رشح العراق قبل أقل من عامين للتتويج بلقب البطولة التي استضافتها عمان مطلع العام الماضي أو أن يصبح من المنافسين بقوة على اللقب، لكن أسود الرافدين فاجؤوا الجميع وخرجوا صفر اليدين من الدور الأول.

ومنذ عودته إلى المشاركة في بطولات كأس الخليج من خلال خليجي 17 التي استضافتها قطر عام 2004 لم يحقق المنتخب العراقي إنجازا يذكر، ورغم ذلك إلا أن الفرصة تبدو سانحة الآن أكثر من أي وقت سابق أمام المنتخب العراقي للتتويج باللقب الخليجي الرابع له؛ حيث يبدو الفريق هو الأكثر استعدادا واكتمالا في الصفوف.

وكان المنتخب العراقي هو المنافس الوحيد بقوة على ألقاب بطولات الخليج في دوراتها الأولى وتوج باللقب ثلاث مرات في أول تسع بطولات، بينما كانت الألقاب الستة الأخرى من نصيب جاره الكويتي.

ولكن أسود الرافدين فشلوا على مدار أكثر من عقدين من الزمان، وبالتحديد منذ فوزهم بلقب البطولة التاسعة عام 1988 في إحراز أيّ من ألقاب البطولة، كما ابتعد الفريق عن المشاركة في فعاليات البطولة لأكثر من دورة، قبل أن يعود للمشاركة فيها بانتظام منذ خليجي 17.

ولذلك يخوض أسود الرافدين فعاليات البطولة العشرين في اليمن بهدف واحد فقط، وهو التتويج باللقب ليكون الرابع في تاريخه ويكون دفعة قوية للفريق قبل بدء رحلة الدفاع عن لقبه القاري من خلال بطولة كأس أسيا 2011 التي تستضيفها قطر في شهر يناير/كانون الثاني المقبل.

وعلى الرغم من روح الإصرار التي تسود الفريق، ستصطدم طموحات الفريق بالمنافسة القوية التي تنتظره في خليجي 20؛ حيث يخوض فعاليات الدور الأول ضمن المجموعة الثانية التي تضم معه منتخبات عمان -حامل اللقب- والإمارات والبحرين.

ويمتلك المنتخب العراقي عديدا من مقومات النجاح في خليجي 20، نظرا للخبرة الكبيرة التي اكتسبها لاعبوه في السنوات القليلة الماضية.

ويضم الفريق حاليا عددا من النجوم الذين أحرزوا لقب كأس أسيا عام 2007، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الجدد.

كما يتولى قيادة الفريق المدير الفني الألماني فولفجانج سيدكا، الذي اعتمد بشكل كبير في إعداده الفريق على بطولة اتحاد غرب أسيا التي جرت قبل أسابيع قليلة، وخرج فيها الفريق من الدور الثاني بعد الهزيمة أمام نظيره الإيراني.

وفي معظم منتخبات العالم، يكون احتراف اللاعبين في أندية خارج بلدهم من المميزات التي تمنح الفريق خبرة إضافية، بفضل الاحتكاك مع مدارس كروية مختلفة.

ولكن المنتخب العراقي يعاني من احتراف معظم لاعبيه خارج العراق، علما بأنه أكثر المنتخبات الثمانية المشاركة في خليجي 20، من حيث عدد اللاعبين المحترفين في صفوفه، وذلك في أندية متفرقة بالخليج والأندية المصرية.

ولذلك يكون من الصعب على المدير الفني للمنتخب العراقي تجميع اللاعبين في معسكرات طويلة قبل مثل هذه البطولات، وبالتالي يكون ضعف الإعداد هو المشكلة الأساسية التي يعاني منها الفريق.

وإلى جانب دورة اتحاد غرب أسيا، خاض المنتخب العراقي عددا من المباريات الودية في الشهور القليلة الماضية استعدادا لخليجي 20.

وحقق أسود الرافدين الفوز على عمان 3/2 وقطر 2/1 والهند 2/صفر، وخسر من الأردن 1/4، ولكن سيدكه اطمأن على اللاعبين بشكل جيد، بعدما تعادل 1/1 مع الكويت في آخر تجاربه الودية قبل خوض البطولة.

وضمت القائمة التي اختارها سيدكا كل من، محمد قاصد وعلي مطشر وعلي رحيمة وسلام شاكر وياسر رعد وباسم عباس ومحمد علي كريم وسعد عطية وقصي منير وأوس إبراهيم وعلاء عبد الزهرة وكرار جاسم وفريد مجيد وعماد محمد وسامال سعيد ونشأت أكرم وهوار ملا محمد وأحمد إياد ومهدي كريم ويونس محمود ومثنى خالد وسعد عبد الأمير وصالح سدير وأمجد راضي ومصطفى كريم وسامر سعيد.