EN
  • تاريخ النشر: 13 ديسمبر, 2009

"المدفعجية" يزاحمون أهل القمة أرسنال يعمق جراح ليفربول ويشدد الخناق على مانشستر

أرسنال فك عقدته مع "أنفيلد"

أرسنال فك عقدته مع "أنفيلد"

عمق فريق أرسنال جراح مضيفه ليفربول بالفوز عليه 2-1 مساء الأحد على ملعب "أنفيلدفي ختام المرحلة السادسة عشرة من الدوري الإنجليزي، ليستعيد بالتالي المركز الثالث من أستون فيلا.

عمق فريق أرسنال جراح مضيفه ليفربول بالفوز عليه 2-1 مساء الأحد على ملعب "أنفيلدفي ختام المرحلة السادسة عشرة من الدوري الإنجليزي، ليستعيد بالتالي المركز الثالث من أستون فيلا.

وزاد أرسنال من محن ليفربول الذي يمر في فترة صعبة للغاية خصوصا بعدما ودع مسابقة دوري أبطال أوروبا، التي اختتم مشواره فيها بخسارته على أرضه أمام فيورنتينا الإيطالي 1-2 الأربعاء الماضي.

ولا يبدو وضع "الحمر" في الدوري المحلي أفضل منه على الصعيد القاري، إذ فقدوا الأمل منطقيا في المنافسة على اللقب الأول لهم منذ عام 1990؛ لأنهم يتخلفون حاليا بفارق 10 نقاط عن تشيلسي المتصدر الذي سقط في فخ التعادل مع ضيفه إيفرتون 3-3.

يذكر أن ليفربول لم يذق طعم الفوز في الدوري سوى مرة واحدة في مبارياته الست الأخيرة، في المقابل ضيق أرسنال الخناق على مانشستر يونايتد حامل اللقب والثاني لأنه أصبح على بعد ثلاث نقاط من فريق "الشياطين الحمرالذي سقط على أرضه أمام أستون فيلا صفر-1، علما بأن الفريق اللندني يملك أيضا مباراة مؤجلة.

وفك أرسنال عقدته في "أنفيلد"؛ إذ لم يفز على ليفربول في عقر داره منذ الـ4 من أكتوبر/تشرين الأول 2003 عندما خسر أمامه بهدف للأسترالي هاري كيويل مقابل هدفين للفنلندي سامي هيبيا والفرنسي روبير بيريس، علما بأن "المدفعجية" فازوا على "الحمر" مرتين عام 2007 في "أنفيلدبنتيجة 3-1 و6-3 في مسابقتي الكأس وكأس رابطة الأندية المحترفة على التوالي.

واستعاد ليفربول في مباراة اليوم خدمات هدافه الإسباني فرناندو توريس الذي سجل الأربعاء الماضي عودته إلى الملاعب بعد غيابه حوالي شهر بمشاركته أمام فيورنتينا، وكان صاحب الفرصة الأولى في المباراة، عندما استلم تمريرة من القائد ستيفن جيرارد لكن مواطنه الحارس مانويل ألمونيا لم يجد صعوبة تذكر في صد هذه المحاولة (11).

ثم طالب ليفربول بركلة جزاء في الدقيقة الـ13 بعدما لمس الفرنسي وليام جالاس الكرة بيده داخل منطقة الجزاء، لكن الحكم هاوارد ويب طالب بمواصلة اللعب وسط سخط لاعبي المدرب الإسباني رافايل بينيتيز.

ثم غابت الفرص حتى الدقيقة الـ35 عندما هدد أرسنال مرمى الحارس الإسباني خوسيه رينا لأول مرة بتسديدة بعيدة من الفرنسي سمير نصري لكن كرته مرت بجوار القائم الأيمن.

وجاء رد ليفربول مثمرا فافتتح التسجيل في الدقيقة الـ41 عبر الهولندي ديرك كويت بعد ركلة حرة نفذها البرازيلي فابيو أوريليو إلى داخل المنطقة ففشل ألمونيا في إبعادها بالشكل المناسب بسبب مضايقة البرازيلي الآخر لوكاس، لتسقط أمام كويت الذي تابعها داخل الشباك.

ومع بداية الشوط الثاني نجح أرسنال في إطلاق المباراة من نقطة الصفر بهدية من مدافع ليفربول جلين جونسون، الذي وضع الكرة عن طريق الخطأ في مرمى حارسه رينا، عندما حاول اعتراض عرضية من نصري (50).

واستمر كابوس جونسون إذا كان له دور أيضا في هدف التقدم الذي سجله فريق المدرب الفرنسي أرسين فينجر بعد 8 دقائق لكنه فشل في إيقاف الروسي أندري أرشافين، الذي وصلته الكرة على الجهة اليسرى للمنطقة بعد عرضية من الإسباني فرانسيسك فابريجاس، فتلاعب الروسي بمدافع بورتسموث السابق قبل أن يطلق كرة صاروخية رائعة من حدود المنطقة إلى الزاوية اليمنى العليا لمرمى رينا (58).

وحاول بينيتيز أن يتدارك الموقف فزج بالإيطالي ألبرتو أكويلاني بدلا من الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو (66)، ثم بالهولندي راين بابل بدلا من الإسرائيلي يوسي بنعيون (79)، إلا أن شيئا لم يتغير بعدما نجح أرسنال في غلق منطقته بشكل تام حتى صفارة النهاية، ليلحق بالتالي الهزيمة السادسة بمضيفه هذا الموسم.