EN
  • تاريخ النشر: 16 أبريل, 2009

أرسنال وتشيلسي.. وحلم التتويج الأوروبي الأول

فرحة تشيلسي بالصعود لنصف النهائي

فرحة تشيلسي بالصعود لنصف النهائي

تتفق طموحات أرسنال وتشيلسي الإنجليزيين في البحث عن اللقب الأول لهما في دوري أبطال أوروبا، بعدما تأهلا لنصف النهائي، فالأول يواجه مواطنه مانشستر يونايتد -حامل اللقب والبطل المتوج لثلاث مرات- بينما يصطدم الثاني بمنافسه الإسباني برشلونة -الفائز مرتين بكأس البطولة- لذا فمهمة الفريقين لن تكون سهلة، خاصة أنهما ما زالا تطاردهما ذكريات الإخفاق بعد خسارة اللقاء النهائي بطريقة دراماتيكية.

تتفق طموحات أرسنال وتشيلسي الإنجليزيين في البحث عن اللقب الأول لهما في دوري أبطال أوروبا، بعدما تأهلا لنصف النهائي، فالأول يواجه مواطنه مانشستر يونايتد -حامل اللقب والبطل المتوج لثلاث مرات- بينما يصطدم الثاني بمنافسه الإسباني برشلونة -الفائز مرتين بكأس البطولة- لذا فمهمة الفريقين لن تكون سهلة، خاصة أنهما ما زالا تطاردهما ذكريات الإخفاق بعد خسارة اللقاء النهائي بطريقة دراماتيكية.

وخسر أرسنال مواجهته الأولى والأخيرة في النهائي أمام برشلونة عام 2006 بنتيجة (2-1)، لتضيع الفرصة على "المدفعجية" لكتابة عهد جديد مع التاريخ بالوقوف على منصة التتويج الأوروبية في مشهد لم يتكرر سابقا، وتكرر نفس الموقف مع تشيلسي عام 2008، بعدما حسم مانشستر يونايتد اللقب بركلات الترجيح.

بالحديث عن المباراة الأولى التي تجمع بين تشيلسي وبرشلونة، فالـ"زرق" قد تأهلوا لنصف النهائي، بعدما تخطوا عقبة كبيرة متمثلة في ليفربول الإنجليزي في دور الثمانية، ففازوا في لقاء الذهاب على استاد "الآنفيلد" معقل "الحمر" بنتيجة (3-1) وتعادلوا على ملعب "ستامفورد بريدج" وسط جماهيرهم (4-4) في مباراة ارتفعت فيها معدلات الإثارة والتشويق لأعلى معدلاتها.

ولم تشر نتائج تشيلسي في الأدوار الأولى إلى قدرته على الوصول لأدوار متقدمة من البطولة، خاصة أن الفريق تأهل كثان لمجموعته، بعدما فاز في ثلاثة لقاءات وتعادل في اثنين وخسر مواجهة واحدة، ولكن النتائج تحسنت في دور الـ16 بإقصاء يوفنتوس الإيطالي بالتعادل (2-2) في مدينة تورينو، والفوز بهدف نظيف في لندن، ثم جاءت مواجهة ليفربول لتضع تشيلسي كأبرز المرشحين لنيل اللقب الأوروبي وإيقاف عجلة برشلونة الهجومية في نصف النهائي.

ويشكل وجود الهولندي جوس هيدنيك على رأس الإدارة الفنية لتمثل نقطة قوة كبيرة لتشيلسي، فالمدرب البارع يمتلئ سجله بكثير من الإنجازات أبرزها فوز أيندهوفن بأبطال أوروبا عام 1988، كما قاد كوريا الجنوبية للحصول على المركز الرابع في كأس العالم عام 2002، ولعب دورا كبيرا في تغيير أداء الزرق منذ توليه المهمة في 20 مارس/آذار.

وجاءت تصريحات هيدنيك بعد مباراة ليفربول، لتؤكد سعيه لكتابة تاريخ جديد مع تشيلسي في البطولات الأوروبية قائلا: "سنظهر بشكل مختلف أمام برشلونة في قبل النهائي، خاصة أن منافسنا فريق قويّ للغاية ولديهم عنصر المهارة، ويجيدون التعامل مع أية مباراة لسرعة أدائهم وتمريرهم وتحركهم دون كرة، لذلك ستكون ليلة صعبة إذا ظهرنا أمامهم كما ظهرنا أمام ليفربول، فهذا يعني ضياع الحلم للتأهل للنهائي".

لم تختلف بداية أرسنال عن تشيلسي في دور المجموعات، فالمدفعجية تأهلوا كثان لمجموعتهم بعد بورتو البرتغالي، بعد ثلاث انتصارات وتعادلين وخسارة واحدة، ثم تأهل النادي اللندني بصعوبة لثمن النهائي، بعدما أقصى روما الإيطالي بصعوبة، بعد اللجوء لركلات الترجيح، بعدما تعادل الفريقان في مجموع لقائي الذهاب العودة.

وتطور الأداء كثيرا أمام فياريال الإسباني في دور الثمانية، وهذا ما ساعد أرسنال لحسم لقاء الإياب في استاد "الإمارات" في العاصمة لندن بثلاثية نظيفة عكست السيطرة الكاملة لأصحاب الأرض، وكانت مباراة الذهاب على ملعب "مادريجال" بالتعادل (1-1).

وعلق الفرنسي أرسين فينجر -المدير الفني لأرسنال- على الوصول لنصف النهائي قائلا: "يتطور مستوى الفريق من مباراة لأخرى، خاصةً في بطولة دوري أبطال أوروبا، بتخطينا روما ازدادت ثقتنا وبتغلبنا على فياريال بثلاثية في الإياب ارتفعت ثقتنا أكثر، كنت دائماً قلقاً، لكن الآن أعتقد أن ما يحدث للفريق يعزز ثقة شبان الفريق، وهذا كان همي ولكنهم أثبتوا جدارتهم".

ووصف المدرب الفرنسي مواجهة مانشستر يونايتد في نصف النهائي بالصعبة، خاصة أنها تجمع بين ناديين إنجليزيين:"كلا الفريقين يرغب في المضي قدماً نحو النهائـي، إنه اختبار يمثل تحدياً مثيراً للجميع، ونحن متحمسون لهذه المقابلة الاستثنائية، ويجب أن يلاحظ الجمهور صعوبة هذا اللقاء؛ لأنه أمام فريق من نفس الجنسية، ، وهذه النوعية من المباريات نفسيًّا صعبة على الجميع".

وأضاف أنه يعتقد أنه إذا أراد أيّ فريق إنجليزي التأهل بسهولة لنهائي دوري أبطال أوروبا، عليه أن يواجه فريقا آخر ليس إنجليزيا في مشواره، ولكن الواقع يحتم عليه أن يكون متأكدا من أن فريقه في كامل التركيز والاستعداد لمواجهة مانشستر يونايتد خلال الـ180 دقيقة المقبلة للتأهل إلى النهائي.