EN
  • تاريخ النشر: 13 أغسطس, 2009

بعد خسارته الودية أمام عمان أداء الأخضر الهزيل يثير القلق قبل موقعة المنامة

وضع المستوى الذي ظهر به المنتخب السعودي في المباراة الودية أمام نظيره العماني التي خسرها بهدف لهدفين أكثر من علامة استفهام قبل لقائه أمام المنتخب البحريني ذهابا وإيابا في الملحق الأسيوي ضمن تصفيات كأس العالم لكرة القدم 2010 بجنوب إفريقيا.

وضع المستوى الذي ظهر به المنتخب السعودي في المباراة الودية أمام نظيره العماني التي خسرها بهدف لهدفين أكثر من علامة استفهام قبل لقائه أمام المنتخب البحريني ذهابا وإيابا في الملحق الأسيوي ضمن تصفيات كأس العالم لكرة القدم 2010 بجنوب إفريقيا.

ولم يظهر الأخضر في مباراة عمان التي أقيمت بملعب السعادة في مسقط بمستواه المعهود؛ حيث قدم مستوى هزيلا، ولم يتمكن من مجارة العمانيين، واكتفى بالخسارة بهدفين مقابل هدف جاء من ضربة جزاء.

وبدا دفاع الأخضر هشا بطريقة غريبة، فيما عاب الوسط عدم الترابط مما أتاح الفرصة للعمانيين للسيطرة على اللقاء، بينما عجز الهجوم عن أداء أقل واجباته، وهو الضغط على المدافعين، وعدم إعطاء الفرصة للتحضير في المنطقة الخلفية.

وظهر المدير الفني للأخضر البرتغالي خوسيه بيسيرو بصورة سيئة؛ حيث لم يستطع قراءة المباراة جيدا، فضلا عن أن كل تبديلاته اتسمت بالعشوائية ولم تغير أي شيء في مجري المباراة، ولولا ركلة جزاء جاءت في الوقت الضائع ما استطاع الأخضر هز الشباك.

وكانت السيطرة للفريق العماني طول مجريات المباراة؛ حيث أضاع جملة من الفرص في الشوط الأول نظرا للتسرع وعدم التركيز، لكنه في الشوط سجل هدفين، وأضاع أكثر من هدف، في الوقت الذي غاب فيه المنتخب السعودي عن مستواه المعروف.

من جانبه، أرجع بيسيرو الخسارة أمام عمان إلى تفوق الأخير في الأداء الرجولي، وقال: "تهيأت لنا بعض الفرص، ولكننا لم نؤدِّ بالشكل المطلوب، وكانت التجربة جيدة لنا للوقوف على بعض الأخطاء التي سنعالجها قبل ملاقاة البحرين".

وأضاف: "نحن في بداية الإعداد وأمامنا وقت لتهيئة الفريق من خلال مرحلة الإعداد المقبلة، والمباريات التجريبية التي سنخوضها قبل مواجهة البحرين في تصفيات المونديال".

بدوره قال كابتن المنتخب حسين عبد الغني إن تجربة عمان كانت مفيدة للمدرب واللاعبين، وأرجع سبب عدم ظهور الأخضر بمستواه المعهود إلى عامل الشد والضغط النفسي الذي خلفه طول فترة المعسكرات التي خاضها لاعبو الأهلي والنصر والهلال مع أنديتهم في أوروبا بعيدين عن أهاليهم في المملكة.

بينما ذكر مهاجم المنتخب ياسر القحطاني أن تجربة عمان كانت إيجابية من جميع النواحي عليه وعلى زملائه والمنتخب عموما بغض النظر عن نتيجتها،

وشارك القحطاني الرأي زميله المهاجم نايف هزازي الذي اعترف بأفضلية الأداء والتنظيم للمنتخب العماني، وقال: سيتطور المستوى والأداء قبل مباراة البحرين. قدم المنتخب العماني مباراة كبيرة ولم يحالفنا التوفيق في بعض الفرص التي تهيأت لنا، لكن زملائي لم يقصروا، سنعود للدوري والمعسكر المقبل سيكون الوضع فيه أفضل.

يُذكر أن المنتحب العُماني سيواجه نظيره الأسترالي في 14 أكتوبر/تشرين الأول المقبل ضمن تصفيات كأس أسيا، في الوقت الذي سيلتقي المنتخب السعودي مع نظيره البحريني لتحديد المنتخب الذي سيلعب الملحق مع نظيره النيوزيلندي بطل أوقيانيا للتأهل إلى نهائيات مونديال 2010 في جنوب إفريقيا.