EN
  • تاريخ النشر: 27 أبريل, 2009

تعادل 2/2 والحكم يطرد جوزيه ومعوض أحلام الأهلي في الدوري تتبخر على يد انبي

الأهلي يواصل نزيف النقاط

الأهلي يواصل نزيف النقاط

باتت أحلام الأهلي المصري قريبة تماما من التبخر بعد أن فقد الفريق نقطتين ثمينتين في صراع الصدارة مع الإسماعيلي عقب تعادله مع انبي بهدفين مقابل مثلهما في المباراة التي جرت بينهما مساء اليوم الإثنين ضمن مباريات الأسبوع الثامن والعشرين لمسابقة الدوري الممتاز لكرة القدم، ليتصدر الأهلي قمة الدوري مؤقتا برصيد 54 نقطة، وهو نفس رصيد الإسماعيلي مما يمهد بإقامة مباراة فاصلة بينهما في نهاية الدوري.

باتت أحلام الأهلي المصري قريبة تماما من التبخر بعد أن فقد الفريق نقطتين ثمينتين في صراع الصدارة مع الإسماعيلي عقب تعادله مع انبي بهدفين مقابل مثلهما في المباراة التي جرت بينهما مساء اليوم الإثنين ضمن مباريات الأسبوع الثامن والعشرين لمسابقة الدوري الممتاز لكرة القدم، ليتصدر الأهلي قمة الدوري مؤقتا برصيد 54 نقطة، وهو نفس رصيد الإسماعيلي مما يمهد بإقامة مباراة فاصلة بينهما في نهاية الدوري.

ولعب الحكم مدحت عبد العزيز دورا كبيرا في تعادل الأهلي عندما تعمد بقراراته المثيرة للجدل حرمان الأهلي من الفوز، فيما طارد النحس لاعبي الأهلي بالإضافة إلى افتقاد اللاعبين لروح التجانس والتفاهم فيما بينهم طوال شوطي اللقاء، كما أن محمد أبوتريكة لم يكن في المستوى المنتظر؛ حيث بات أداؤه باهتا طوال المباراة.

بدأ اللقاء بحذر دفاعي من الجانبين خشية أن يسكن مرمى أي منهما هدفا مبكرا يربك به حساباته في الوقت الذي حاول فيه الأهلي بشتى الطرق استغلال الجمهور الغفير الذي حرص على التواجد في اللقاء بشكل كبير لمؤازرته لكن دون جدوى.

وتلقى البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني للأهلي صدمة موجعة عندما تعرض وائل جمعة لإصابة حرمته من استكمال اللقاء ليتم الدفع بأحمد فتحي بدلا منه وذلك في الدقيقة الثامنة.

جاءت أول خطورة على مرمي انبي في الدقيقة التاسعة عندما سدد المعتز بالله اينو كرة قوية ذهبت بجوار القائم الأيسر إلى خارج الملعب، ضغط لاعبو انبي على الأهلي في كل أرجاء الملعب، وفي الدقيقة الـ17 استغل مصطفى جعفر سوء التغطية من دفاع الأهلي وسجل هدف التقدم لانبي بعد استغلال جيد للكرة المرتدة من رمزي صالح بعد تصويبة روؤف.

بعدها بدقيقة كاد حسام عاشور أن يعادل النتيجة بعد أن كان وجها لوجه بالمهدي سليمان ولكن الكرة طالت لتذهب إلى يد الحارس، وأسفرت الدقيقة الـ21 عن التعادل للأهلي عندما نفذ أحمد حسن ضربة حرة وضعها عبدالله رجب مدافع انبي بالخطأ في مرماه محرزًا التعادل.

ومع الدقيقة الـ27 رد رمزي صالح الجميل لانبي وتساهل في التصدي لتصويبة أحمد المحمدي السهلة لتحتضن الكرة الشباك الحمراء وتسجل التقدم لانبي من جديد.

غلبت العصبية على لاعبي الأهلي في الربع ساعة الأخيرة من الشوط الأول، وسدد أحمد السيد كرة في الدقيقة الـ40 غاب عنها التوفيق تصدى لها القائم الأيسر إلى خارج المرمى وسط ذهول من الجميع.

وفي الشوط الثاني، دخل الأهلي مهاجما باحثا عن التعادل بشتى الطرق وتحقق مراده بالفعل في الدقيقة الـ74 من ضربة جزاء نفذها أبوتريكة بسهولة في الشباك محرزا التعادل.

وحل محمد بركات بديلا للعجيزي، ثم توترت أجواء المباراة مع الدقيقة الـ63 بعد اعتراضات من الجهاز الفني للأهلي على قرارات حكم المباراة الذي قام بطرد مانويل جوزيه المدير الفني للأهلي.

ودفع الأهلي بتغيير آخر بنزول أسامة حسني بدلا من أحمد حسن، وانطلق بركات بكرة من ناحية اليمين في الدقيقة الـ75 ووصل إلى داخل منطقة الجزاء وسدد الكرة من أسفل المهدي في الشباك ولكن من الخارج.

وقبل نهاية الشوط الثاني بدقيقتين كاد انبي يتقدم من دربكة أمام مرمى الأهلي ولكن الدفاع شتت الكرة في اللحظات الأخيرة، وتصدى المهدي لهدف مؤكد في الدقيقة الـ89 من تسديدة بركات.

ومع نهاية المباراة تعرض سيد معوض للطرد بعد تدخله مع المحمدي، وشهدت الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع لقطة المباراة بعد أن تصدى كل من في منطقة جزاء انبي بما فيهم العارضة للهدف الثالث للأهلي من رأسية للسيد ثم تسديدة لمحمد سمير ولكن عدم التوفيق وقف حائلا دون فوز الأهلي.

ومع نهاية اللقاء، دخل الثنائي أحمد حسن ومحمد بركات في مشادة عنيفة مع حكم اللقاء بسبب قراراته العكسية والتي حرمته من الفوز باللقاء.

وأسفرت بقية المباريات عن فوز حرس الحدود على الأوليمبي 3-1 ليهبط الأخير رسميا، وتغلب بترول أسيوط على الاتحاد بهدف نظيف، وتعادل بتروجيت مع الاتصالات بهدفين لكل منهما، واتحاد الشرطة مع غزل المحلة سلبيا.