EN
  • تاريخ النشر: 08 مايو, 2012

أتمنى أن تكون الأخيرة

sport article

sport article

صعد فريق الإتحاد إلى دوري الأضواء لأندية دوري المحترفين في نسخته الخامسة لكرة القدم مبكرا، وقبل انتهاء المسابقة بأسبوع واحد، مؤكدا بذلك جدارته واستحقاقه في العودة سريعا إلى موقعه الطبيعي بين الكبار بعد فوزه على العروبة..

  • تاريخ النشر: 08 مايو, 2012

أتمنى أن تكون الأخيرة

(محمد الجوكر) صعد فريق الإتحاد إلى دوري الأضواء لأندية دوري المحترفين في نسخته الخامسة لكرة القدم مبكرا، وقبل انتهاء المسابقة بأسبوع واحد، مؤكدا بذلك جدارته واستحقاقه في العودة سريعا إلى موقعه الطبيعي بين الكبار بعد فوزه على العروبة.. وبذلك يستحق فريق كلباء أو فريق النجوم أو الفرسان كما يطلق عليه، أن يكون أول الصاعدين إلى دوري الأضواء، حتى تحقق حلم الصعود والعودة من جديد لدوري الأضواء فهو أهل لها، وأتمناها أن تكون الأخيرة بحيث يبقى عدة سنوات مع المحترفين ونراه ينافس ويصبح فريقا قويا له مكانته .

ويتميز فريق اتحاد كلباء بخبرة نجومه وتناسق خطوطه ووجود نخبة متميزة من البدلاء الأكفاء، ويقود هذا الفريق الرائع جهاز فني واداري على أعلى مستوى من الكفاءة والخبرة، بقيادة المدرب الأرجنتيني ميجيل جامودي وليس مجيل الوصل السابق، وأسهم في تحقيق هذا الإنجاز المبكر الاهتمام غير المحدود والذي أولاه مجلس إدارة النادي برئاسة الشيخ سعيد بن صقر القاسمي، ونائبه الشيخ هيثم بن صقر القاسمي للفريق، وحرص الجميع على توفير كل الإمكانات التي تساهم في دفع مسيرة الفريق وتحقيق آمال جماهيره.

ولا شك أن وقفة الشقيقين سعيد وهيثم وراء هذا النجاح الذي حققه فريق كلباء خلال مشواره في دوري الدرجة الأولى هذا الموسم، وبفضل كل هذه المعدلات استحق فريق كلباء أن يكون الأفضل والأحق في التأهل لدوري الأضواء، ولديهم اللاعب الفرنسي جريجوري، والذي سجل حتى الآن 101 هدف في دورينا منذ مشاركته قبل 4سنوات، وسجل هذا الموسم 17 هدفا مع الإتحاد بعد أن ارتدى شعارات دبي والأهلي سابقا والآن متألقا مع الاتحاد.

ولي مع الفريق قصة لا أنساها، ففي عام 1980 عندما كان اللاعب الأجنبي يلعب قبل الاستغناء عنه عام 82 ، ضم الفريق لاعبين على مستوى عال من الكفاءة الفنية والمهارية والفردية، أمثال الغاني جورجي الحسن، وفي تلك الفترة نجح الفريق في أن يقارع الكبار ويصل إلى أفضل نتيجة في عهد نجومه من اللاعبين المواطنين أمثال سيف سلطان، وعيال شقيقته حسن سعيد وغيرهم من اللاعبين الموهوبين في تلك الفترة، وكان الفريق يطلق عليه الفرسان وهو اللقب الذي أطلقه الزميل الإعلامي القدير حمدي نصر، عندما كان رئيسا للقسم الرياضي في جريدة الإتحاد، وعلى العموم وفي إحدى المباريات التي كنت أقوم بالتعليق عليها بين النصر و"عمان سابقا الإمارات اليوموالمباراة كانت منقولة على الهواء مباشرة بصوت العبد لله، والتي جرت على استاد الوصل.

حيث أقيمت المباراة تحت الأضواء الكاشفة بينما لعب اتحاد كلباء مع النصر وبشق الأنفس تعادل العميد بهدف لكل منهما، وجرت قبل لقاء زعبيل وأثناء تعليقي على المباراة جاءني كبير مشجعي النصر المرحوم درويش بوسمرة يرافقه الزميل المصور عصام شمام من جريدة الخليج، وأعطاني نتيجة مباراة اتحاد كلباء والنصر، وأكدا لي بان المباراة انتهت بفوز النصر 4/صفر، وبالفعل أذعتها على الهواء مباشرة، وزمان الناس كانت تحب الكرة وتتابعها بشغف، ويومها المباراة كانت منقول عبر إذاعة دبي، وفي نفس الوقت انتهت مباراة المنطقة الشرقية بالتعادل 1/1 ليخرج بعدها جمهور الأزرق فرحا بالفوز وبمسيرات طافت شوارع دبي، بينما النتيجة الحقيقية هي التعادل الإيجابي ..

ويقول لي الأخ عبد الله الساي الحكم الدولي السابق، والذي كان مكلفا بمراقبة الحكام وهم عائدون بالسيارة من المنطقة الشرقية، إنه قال لطاقم التحكيم: نحن يا جماعة في أي مباراة حكمنا فيها نوع من الطرافة ..

وبالفعل.. بعد ساعة انهالت عشرات المكالمات الغاضبة على بدالة جريدة الاتحاد حيث مقر عملي، ويومها أخذت درسا تعلمت منه بان لا أذيع أية نتيجة إلا إذا أعطاني المخرج بنفسه النتيجة، مبروك لفريق الاتحاد على هذا الإنجاز وتمنياتي لهم بتحقيق مزيد من الإنجازات والتوفيق في دوري الأضواء في الموسم المقبل، ونأمل أن يفيد من درس الأندية المهددة حاليا بالهبوط وأن يكسر قاعدة الصاعد هابط.. والله من وراء القصد.