EN
  • تاريخ النشر: 23 مايو, 2011

أبو مازن: الرياضة سبقت السياسة في دعم القضية الفلسطينية

أبو مازن: زيارة فلسطين تطبيع مع السجين لا مع السجان

أبو مازن: زيارة فلسطين تطبيع مع السجين لا مع السجان

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازنأن الرياضة قدمت للقضية الفلسطينية مواقف أفضل من السياسة؛ لأنها بعثت برسائل سلام ومحبة، مشددًا على أن الحضور إلى الأراضي الفلسطينية تطبيع مع السجين لا مع السجان.

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازنأن الرياضة قدمت للقضية الفلسطينية مواقف أفضل من السياسة؛ لأنها بعثت برسائل سلام ومحبة، مشددًا على أن الحضور إلى الأراضي الفلسطينية تطبيع مع السجين لا مع السجان.

وقال أبو مازن، في تصريحات خاصة لبرنامج "صدى الملاعب" على MBC: "لا شك أن ما حدث فعلاً هو ما قلته في الماضي وأقوله الآن من أن الإعلام الرياضي سبق السياسي، والفرق الرياضية سبقت السياسية. وهذا إن دل على شيء يدل على أن الرياضة في كل مجتمع جزء أساسي ومهم في حياة هذا المجتمع".

وأضاف: "كلما تطورت الرياضة انخفضت السجون والجرائم؛ لذلك نشجعها وندعمها. أما البطولة التي لُعبت وسُميت "من النكبة إلى الدولةفإن شاء الله تكون البطولة للدولة القادمة، وتقام كل المباريات في مدينة القدس عاصمة فلسطين".

وعن مشاركة فرق من تشيلي والمجر والسنغال وجنوب إفريقيا وغانا في البطولة؛ قال أبو مازن: "هذا دليل على تأييد شعوب العالم كلها القضية الفلسطينية. وحقيقةً، نحن نجد تأييدًا من كل دول العالم. تشيلي، والبرازيل، والأرجنتين.. كل هذه الدول تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني، وتترجم هذا الأمر بمواقف سياسية واقتصادية ورياضية".

وحول خشية الوفود العربية دخول فلسطين بحجة أن هذا تطبيع مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي؛ رد الرئيس الفلسطيني قائلاً: "أنا قلت أكثر من مرة إنه عندما يأتي أي شخص إلى فلسطين فهو يزور السجين ولا يزور السجان. الزائر يساعدنا ويرفع من معنوياتنا ويعطينا كلمة حلوة؛ لذلك زيارة فلسطين لا تعتبر تطبيع علاقات مع إسرائيل. وبالنسبة إلى كل دولة حرة، العلاقة بإسرائيل شأن سيادي يعود إلى كل دولة تريد أو لا تريد".

وأضاف أن "الوطن العربي الذي يريد أن يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني، لا يُعد مجيئه إلينا نوعًا من التطبيع إطلاقًا. وأنا أدعو الجميع، ساسةً وإعلاميين، وجميع شرائح المجتمعات العربية؛ إلى أن يأتوا إلينا يزوروننا، ويساعدوننا، ويؤيدوننا في مواقفنا".

وحول تلقيه وعدًا من جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، والأمير علي بن الحسين عضو الاتحادن بشأن الضغط على سلطات الاحتلال لتخفيف القيود على الرياضيين الفلسطينيين؛ قال أبو مازن: "لازم كل العالم يتحدث مع الإسرائيليين، ولا يوجد مبرر لمنع 50 صحفيًّا رياضيًّا من دخول الأراضي الفلسطينية؛ لأن هذا موقف عبثي من السلطات الإسرائيلية".