EN
  • تاريخ النشر: 03 مايو, 2012

من أجل تخطي أحداث تصفيات المونديال أبو ريدة: اتفقت مع روراوة على إقامة لقاء ودي بين مصر والجزائر

أحمد حسن

جانب من لقاء مصر والجزائر بتصفيات مونديال 2010

عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم المصري هاني أبو ريدة يكشف أنه اتفق مع رئيس اتحاد الكرة الجزائري محمد روراوة على إقامة لقاء ودي بين المنتخبين المصري والجزائري نهاية الموسم القادم، فيما لم يستبعد ترشحه لرئاسة اتحاد الكرة المصري في الانتخابات القادمة المقررة في شهر أغسطس/آب القادم

  • تاريخ النشر: 03 مايو, 2012

من أجل تخطي أحداث تصفيات المونديال أبو ريدة: اتفقت مع روراوة على إقامة لقاء ودي بين مصر والجزائر

كشف عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم المصري هاني أبو ريدة أنه اتفق مع رئيس الاتحاد الجزائري محمد روراوة على إقامة لقاء ودي بين المنتخبين المصري والجزائري نهاية الموسم القادم، فيما لم يستبعد ترشحه لرئاسة اتحاد الكرة المصري في الانتخابات القادمة المقررة شهر أغسطس/آب القادم.

وقال أبو ريدة في تصريح لصحيفة "الشروق" الجزائرية: "لقد تحدثت مع روراوة عن إمكانية إقامة لقاء ودي يجمع المنتخبين المصري والجزائري لتخطي ما حدث بين المنتخبين في تصفيات كأس العالم 2012، واتفقنا على إقامة سلسلة من اللقاءات الودية بين منتخبات الشباب مع بداية الموسم القادم في الجزائر، وكذلك في مصر، وسنختم هذه السلسلة نهاية الموسم القادم بلقاء ودي بين المنتخبين الأولين لمصر والجزائر، وربما سيكون ذهابا وإيابا".

وأضاف "سنحاول تشجيع الأندية سواء في مصر أو في الجزائر على تبادل الزيارات بين البلدين من خلال تنظيم معسكرات في البلدين".

كما كشف عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للفيفا أنه لم يتخذ بعد قرار الترشح لانتخابات الاتحاد المصري لكرة القدم المقرر إقامتها في أغسطس/آب القادم، لكنه لم يستبعد أن يدخل في هذا السباق.

وأعرب أبو ريدة في الوقت نفسه عن أسفه لأحداث العنف التي انتشرت في الملاعب العربية مؤخرا، وخاصة التي حدثت في مدينة بور سعيد، معتبرا أنه أمر مؤسف أن يسقط العشرات من القتلى في مباراة لكرة القدم بين فريقين شقيقين.

وأوضح أنه تأثر كثيرا بتلك المشاهد وحزن للأرواح التي أزهقت فعلا، معربا عن أمله في ألا تتكرر هذه الأحداث، ويجب التحرك بسرعة قصوى لتجنب تكرار مثل هذه الكوارث، وتنظيم الملاعب العربية من ظاهرة العنف؛ لأن كل الملاعب مهددة بذلك، وهذا ما حدث في مدينة سعيدة الجزائرية، وكذلك في المغرب.