EN
  • تاريخ النشر: 08 أكتوبر, 2009

نجم الفراعنة في حوار جريء للفيفا أبو تريكة: مهمتنا شبه مستحيلة.. والجزائر المرشح الأول

أبو تريكة يعترف بصعوبة موقف مصر

أبو تريكة يعترف بصعوبة موقف مصر

أكد محمد أبو تريكة نجم منتخب مصر لكرة القدم أن مهمة الفراعنة في الوصول لتصفيات كأس العالم 2010 تبدو "شبه مستحيلةوذلك قبل 48 ساعة من مواجهة زامبيا في الجولة قبل الأخيرة بالتصفيات الإفريقية بالمجموعة الثالثة.

أكد محمد أبو تريكة نجم منتخب مصر لكرة القدم أن مهمة الفراعنة في الوصول لتصفيات كأس العالم 2010 تبدو "شبه مستحيلةوذلك قبل 48 ساعة من مواجهة زامبيا في الجولة قبل الأخيرة بالتصفيات الإفريقية بالمجموعة الثالثة.

قال أبو تريكة في حوارٍ لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" ربما يتسبب في صدمة للملايين من الجماهير المصرية التي تمنّي نفسها باللعب في جنوب إفريقيا: "نحن في مهمة شبه مستحيلة، ولكننا تعودنا على مثل تلك الشدائد.. نعلم أن الفوز في زامبيا ليس بالأمر السهل، ولكننا تعودنا على بذل أقصى ما عندنا، ونتمنى أن نُبقي على فرصنا في التأهل بتحقيق الفوز على هذا الفريق الشرس في ملعبه".

أضاف "الفريق الزامبي جيد للغاية، ولكنه لم يكن محظوظا في تلك التصفيات، وخاصة في مباراتيه أمام الجزائر، ولكن تلك هي كرة القدم".

ورفض اللاعب -الذي يتذكر له الجمهور هدفه التاريخي في مرمى الصفاقسي التونسي خلال نهائي دوري أبطال إفريقيا في الوقت بدل الضائع- التحدث عن فرص تأهل فريقه، ولكنه علق على ذلك باقتضاب:

"لا أريد الحديث عن حظوظنا في التأهل، فالجزائر كما ترون هي المرشح الأكبر الآن، ولكننا سنتشبث قدر استطاعتنا بالأمل ونبذل ما علينا من جهد".

ويخوض المنتخب المصري مباراته القادمة مع زامبيا وهو ينقصه عدد كبير من لاعبيه المؤثرين مثل ميدو ومحمد زيدان وعماد متعب ومحمود فتح الله والسيد حمدي، ولكن لاعب الأهلي أصرَّ على أن فريقه لن ينقصه الحافز رغم تلك الصعوبات.

وتابع النجم المصري المحبوب في الوطن العربي "كنت أتمنى بالطبع وجود هؤلاء اللاعبين إلى جانبنا لما يملكونه من خبرات كبيرة كنا في أمَسِّ الحاجة لها في مثل تلك الظروف الصعبة، ولكننا ندرك تماما المهمة الملقاة على عاتقنا، وخاصة أنه بعد الفوز بأمم إفريقيا فسيكون من غير المنصف ألا يظهر أفراد هذا الجيل في نهائيات كأس العالم، وقد تكون هذه المرة هي الفرصة الأخيرة لهم لتحقيق هذا الإنجاز".

وأراد أبو تريكة أن يشير إلى عددٍ من زملائه المعنيين بالأمر، وهم: أحمد حسن وعصام الحضري ووائل جمعة وأبو تريكة نفسه؛ الذين تخطوا جميعهم حاجز الثلاثين.

وبينما تحلّ مصر ضيفة على زامبيا التي تبحث عن ضمان تأهلها إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2010 بأنجولا بتحقيق نقطة على أقل تقدير في مباراتها القادمة، فإن المنتخب الجزائري الذي يتصدر المجموعة بفارق ثلاث نقاط عن نظيره المصري يتطلع للفوز على رواندا.

ويملك المنتخب الجزائري حصيلة أفضل من الأهداف، ويستضيف رواندا التي تقبع في قاع الترتيب، ويسعى أبناء المدرب القدير رابح سعدان لتحقيق نصر كبير وتسجيل أكبر عددٍ من الأهداف في شباك منافسهم ليحسموا مسألة التأهل مبكرا بغضّ النظر عن المباراة التي ستجمع الفريقين المصري والجزائري بالقاهرة في آخر أيام التصفيات.

ربما ستكون واحدة من أقصى مفاجآت التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم جنوب إفريقيا هي فشل المنتخب المصري للتأهل لنهائيات البطولة التي ستستضيفها إفريقيا للمرة الأولى.

وعلى الرغم من أن هناك قناعةً بأن مصر تعد من أكثر الدول الإفريقية التي دوما ما تواجه حظا عاثرا في الظهور في نهائيات أهم حدث كروي عالمي، وتعد هي وغانا من أقل الفرق التي نجحت في التأهل من القارة السمراء مقارنةً بإنجازاتهما العملاقة على المستوى القاري والبطولات الدولية الأخرى، فإن الفراعنة كانوا هذه المرة مرشحين فوق العادة لبلوغ نهائيات جنوب إفريقيا 2010.

وللمرة الأولى عبر تاريخهم، خاض أبناء أرض الكنانة هذه التصفيات وهم يحملون لقب أبطال القارة السمراء في مناسبتين متتاليتين 2006 و2008 وتحققت تلك الإنجازات مع نفس المدرب الحالي للفريق حسن شحاتة، والذي يعد واحدا من أبرز من عملوا في هذا المجال في تاريخ بلاده.

وبعد سحب قرعة التصفيات، كان المنتخب المصري المرشح الأوحد عن مجموعته لحجز التذكرة الوحيدة لبلاد "البافانا بافانا" ولكن أتت الرياح بما لا تشتهيه السفن.

وفشل الفريق المصري في تحقيق الفوز على ملعبه وهو يواجه منتخب زامبيا في افتتاحية مجموعته، وتبعها بالهزيمة من -المرشح الأبرز عن المجموعة الآن- الجزائر بثلاثة أهداف لهدف.

ولا يزال المصريون يراودهم الأمل، خاصةً وأنهم اعتادوا في وقت الأزمات والشدائد أن يتعلقوا بطوق نجاتهم الأخير، وفي هذه الحالة، طوق النجاة هو النجم محمد أبو تريكة، صاحب اللحظات التاريخية في إنجازات الكرة المصرية في الفترة الأخيرة.