EN
  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2009

يرفض المقارنة بين جوزيه وشحاتة أبو تريكة يحتذي بزيدان في قرار اعتزال الكرة

أبو تريكة يرفض تحديد موعد اعتزاله

أبو تريكة يرفض تحديد موعد اعتزاله

كان النجم المصري محمد أبو تريكة ينوي اعتزال كرة القدم إذا تمكن من المشاركة مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم 2010، لكن يبدو أن هذا الأمر قد تغير بعد إبداء اللاعب رغبته في السير على نهج الفرنسي زين الدين زيدان في هذا القرار المصيري.

كان النجم المصري محمد أبو تريكة ينوي اعتزال كرة القدم إذا تمكن من المشاركة مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم 2010، لكن يبدو أن هذا الأمر قد تغير بعد إبداء اللاعب رغبته في السير على نهج الفرنسي زين الدين زيدان في هذا القرار المصيري.

وقال أبو تريكة -30 عامًا- في مقابلةٍ مع صحيفة الأهرام المصرية إنه لن يحدد موعدًا معينًا لاعتزال كرة القدم، بل سيترك ذلك وفقًا لمستواه ومدى قدرته على مواصلة العطاء والتألق.

وأضاف اللاعب الذي يحظى بشعبيةٍ طاغية في مصر والوطن العربي "لماذا في مصر الإصرار على معرفة توقيت الاعتزال؟ العبرة دائمًا تكون بالعطاء وليس بالسن‏".

وكثيرًا ما أطلقت الصحافة والجماهير المصرية على أبو تريكة لقب "زيدان العرب" بسبب أسلوبه الأنيق في التعامل مع الكرة، وأيضًا لوجود بعض عناصر الشبه في طريقة اللعب بينهما، حتى أن اللاعب ارتدى القميص رقم 5 -الذي كان يرتديه زيدان في ريال مدريد الإسباني- عندما شارك مع "الفراعنة" أمام زامبيا بتصفيات كأس العالم في نهاية الشهر الماضي.

لكن يلوح في الأفق أن هذه التشبيهات ليست مجرد تشبيهات نظرية، بعدما قال أبو تريكة بشأن موعد اعتزاله "تعجبني جدًّا مقولة زين الدين زيدان عندما أعلن أن توقيت اعتزاله سيكون في اللحظة التي لا تستجيب فيها إشارات الجسد لما يبثه العقل من أوامر".

وخلال المقابلة، رفض أبو تريكة أن يدخل في مقارنةٍ مع محمود الخطيب نائب رئيس النادي الأهلي وأحد أبرز لاعبي مصر على مدار تاريخها، وقال "المقارنة ليست واردة؛ لأنه مثلي الأعلى على المجال الفني والإنساني، وأراه أسطورة كروية فذة لن تتكرر".

وعن إمكانية المقارنة بين البرتغالي مانويل جوزيه مدربه في الأهلي وحسن شحاتة مدربه في منتخب مصر، قال اللاعب صاحب الأخلاق العالية "حجم وقيمة البطولات التي تحققت في عهدهما تعتبر العصر الذهبي للنادي والمنتخب معًا‏..‏ وكلاهما يتميز بالطموح الشديد‏، والاقتراب الإنساني من اللاعبين الذين صاروا يبادلونهما الحب بالحب".

ونفى أبو تريكة تمامًا أن يكون عصام الحضري حارس الأهلي السابق قد استشاره قبل السفر إلى سويسرا للاحتراف في سيون منذ نحو عام، وقال إنه عرف بذلك الأمر في نفس وقت معرفة باقي الناس، كما أكد أنه لم يتدخل على الإطلاق لدى الإدارة أو الجهاز الفني للتصالح مع الحارس، قائلا "هذا لم ولن يحدث؛ لأني لاعب أعرف دوري وحدودي جيدًا‏..‏ وأحترم نفسي، ولا أتجاوز حدودي مهما كانت الأسباب‏‏".

وتطرق حديث أبو تريكة إلى الكثير من الأمور الأخرى بعيدًا عن كرة القدم، إذ أفصح عن ولعه الشديد بالمدينة المنورة، وقال إنها أحب المدن في العالم إلى قلبه.

وأضاف اللاعب الذي منحه البعض لقب "تاجر السعادة" أنه يتابع أخبار السياسة في مصر وخارجها وما يحدث في الأرض المحتلة والعراق وأفغانستان وإيران‏، كما أنه يقرأ كل أقسام الصحف والمجلات باستثناء القسم الرياضي، لكنه لا يتابع أخبار "أي وزير بعينه".

وعن أثر الأزمة الاقتصادية العالمية على الأهلي، قال أبو تريكة "لم نتأثر بها كلاعبين في النادي الأهلي حتى الوقت الحالي".

وأشار اللاعب المصري إلى أنه يتعامل في المدخرات مع البنوك الإسلامية فقط، وقال إنه يرى أن مشاركته في الإعلانات هي رزق من الله، مؤكدًا أنه يشارك في عددٍ قليلٍ جدًا من الإعلانات مقارنةً بما يُعرض عليه.

وعلى رغم دراسة أبو تريكة للتاريخ في كلية الآداب، فإنه لا ينوي دراسة المزيد من ذلك بعد إنهاء مشواره مع كرة القدم بداعي أنه "سيكون مهتمًا بالعمل في مجال الكرة".