EN
  • تاريخ النشر: 12 فبراير, 2011

"وش السعد" على المصريين في الرياضة والسياسة أبو تريكة صلى في الميدان مع المتظاهرين.. فتنحى مبارك

يبدو أن النجم محمد أبو تريكة صار القاسم المشترك في أفراح المصريين، سواءٌ في الرياضة أو السياسة؛ فبعدما كان اللاعب الذي تستبشر به الجماهير لتحقيق البطولات، بات "وش السعد" للمصريين؛ فبعدما صلى الجمعة مع المتظاهرين في ميدان التحرير، انفرجت الأزمة التي عصفت بالبلاد، وتنحى الرئيس حسني مبارك عن منصبه بعدها بساعات قليلة.

يبدو أن النجم محمد أبو تريكة صار القاسم المشترك في أفراح المصريين، سواءٌ في الرياضة أو السياسة؛ فبعدما كان اللاعب الذي تستبشر به الجماهير لتحقيق البطولات، بات "وش السعد" للمصريين؛ فبعدما صلى الجمعة مع المتظاهرين في ميدان التحرير، انفرجت الأزمة التي عصفت بالبلاد، وتنحى الرئيس حسني مبارك عن منصبه بعدها بساعات قليلة.

وفاجأ أبو تريكة الجميع بحضوره في قلب ميدان التحرير الذي اتخذه المصريون مكانًا لإطلاق ثورتهم، وشارك الملايين من المتظاهرين في أداء صلاة الجمعة التي أطلق عليها "جمعة التحدي".

وحظي نجم النادي الأهلي في أول ظهور له علني منذ اندلاع التظاهرات في الـ25 من شهر يناير/كانون الثاني الماضي؛ باستقبال الأبطال من المتظاهرين؛ لما يتمتع به من حب وتقدير كبيرين من كل المصريين، وحمله الآلاف على الأعناق، وطافوا به كل أرجاء الميدان وسط صيحات مدوية.

ودفع الازدحام الشديد على أبو تريكة، رجال الجيش إلى التدخل لتأمين خروجه من الميدان حتى وصوله إلى سيارته الخاصة، بعدما وجدوا صعوبة بالغة في إخراجه من قلب الحدث.

وشكَّل اختفاء أبو تريكة وعدم تعليقه على الأحداث منذ اندلاعها علامة استفهام كبرى، وخاصةً أن كل نجوم الكرة المصرية أعلنوا عن موقفهم من البداية بتأييد الرئيس السابق حسني مبارك؛ فخرج مدرب المنتخب حسن شحاتة ومعه كل أفراد الجهاز الفني، ومدرب الزمالك حسام حسن وتوأمه إبراهيم مدير الكرة بالنادي، وقائد فريق الأهلي حسام غالي وعدد من نجوم الأندية الأخرى؛ في تظاهرات مؤيدة لبقاء الرئيس مبارك.

وقد عُرفت عن أبو تريكة مواقفه السياسية دائمًا، ومساندته الحق ونصر الإسلام؛ حيث سبق أن ارتدى فانلة مكتوبًا عليها: "فداك يا رسول اللهعندما تهجَّم بعض الكتاب على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

كما ارتدى النجم المصري فانلةً كُتب عليها "تعاطفًا مع غزة" خلال بطولة الأمم الإفريقية 2008؛ من أجل مساندة أهل غزة الذين كانوا يعانون من حملة عسكرية إسرائيلية شرسة وحصار اقتصادي شديد.

ويُعتبر إسلام عوض لاعب نادي إنبي هو الوحيد بين اللاعبين الذي شارك في التظاهرات المطالبة بإسقاط النظام السابق منذ أيامها الأولى، ثم توالى تأييد الرياضيين للثورة الواحد تلو الآخر، بدايةً من نادر السيد، وإسلام الشاطر، وعدد آخر من نجوم الأندية.

فيما تراجع بعض الرياضيين عن آرائهم المؤيدة لمبارك، وخاصةً محمود الخطيب نائب رئيس الأهلي الذي أكد أن الاستقرار في مصر يتطلب بقاء مبارك، إلا أنه عاد وشارك في مسيرة من جامعة القاهرة إلى ميدان التحرير لمساندة المتظاهرين.

كما أشاد إبراهيم حسن بثورة 25 يناير، وأكد أنها حققت الديمقراطية والحرية للشعب المصري، وأن من واجبه أن يذهب إلى التحرير ويقبِّل رأس كل شاب من هؤلاء الشباب، رغم أنه من أول الذين خرجوا في تظاهرات تأييد للرئيس مبارك أمام مسجد مصطفى محمود.