EN
  • تاريخ النشر: 14 يونيو, 2009

قبل مواجهة مصر والبرازيل أبو تريكة أمل الفراعنة في كأس القارات

هل يقود أبو تريكة الفراعنة لإنجاز تاريخي في كأس القارات

هل يقود أبو تريكة الفراعنة لإنجاز تاريخي في كأس القارات

يشكل محمد أبو تريكة (31 عامًا) مهاجم الأهلي والمنتخب المصري حالةً جماهيريةً خاصةً تعيد للأذهان الجيل الذهبي للكرة المصرية، وذلك بفضل تألقه وموهبته على الرغم من أنه أمضى نصف مسيرته الكروية مع فريقٍ متواضع نسبيًّا هو الترسانة، قبل أن ينتقل للأهلي في يناير/كانون الثاني من عام 2004.

يشكل محمد أبو تريكة (31 عامًا) مهاجم الأهلي والمنتخب المصري حالةً جماهيريةً خاصةً تعيد للأذهان الجيل الذهبي للكرة المصرية، وذلك بفضل تألقه وموهبته على الرغم من أنه أمضى نصف مسيرته الكروية مع فريقٍ متواضع نسبيًّا هو الترسانة، قبل أن ينتقل للأهلي في يناير/كانون الثاني من عام 2004.

نجح أبو تريكة بعد سبع سنواتٍ قضاها في الترسانة في تحقيق حلمه وهو اللعب للفريق الأكثر جماهيريةً وألقابًا في مصر، لكن قدومه إلى الأهلي في البداية لم يكن عاملاً مساعدًا لأن الأخير كان يعاني تذبذبًا في مستواه.

وسرعان ما أثمر التعاقد مع أبو تريكة نجاحًا على صعيد البطولات، فاستطاع النجم الجماهيري الجديد الفوز بجميع الألقاب الممكنة مع فريقه، بما فيها دوري أبطال إفريقيا (2005 و2006 و2008) فضلاً عن المشاركة مرتين في بطولة أندية العالم وقيادته الأهلي لاحتلال المركز الثالث فيها بتسجيله هدفي اللقاء أمام فريق كلوب أمريكا المكسيكي.

في المقابل، صنع المهاجم الموهوب لنفسه اسمًا على المستوى الدولي بتسجيله خمسة أهداف في المباريات الست الأولى له مع منتخب الفراعنة.

تصف الجماهير المصرية بشكل عام والأهلاوية بشكل خاص أبو تريكة بأنه رجل المناسبات الكبرى، فإضافةً إلى فوزه مع منتخب بلاده بكأس إفريقيا عام 2006 في مصر، وتسجيله ركلة الترجيح الحاسمة في مرمى ساحل العاج في المباراة النهائية، عاد أبو تريكة وكرر الأمر بعد عامين بتسجيله هدف الفوز في مرمى الكاميرون، وهو الهدف الذي ساهم باحتفاظ مصر باللقب الإفريقي.

كما سجل اللاعب هدفًا رائعًا في مرمى النجم الساحلي التونسي في نهائي دوري أبطال إفريقيا عام 2005، وآخر حاسمًا في الدور النهائي للسنة التالية أمام الصفاقسي التونسي حيث كان الأهلي على وشك فقدان اللقب القاري إيابًا في القاهرة، بيد أن أبو تريكة سجل هدفًا تاريخيًّا سيبقى خالدًا في تاريخ كرة القدم المصرية بتسديدة "على الطائر" من خارج منطقة الجزاء وفي الوقت بدل الضائع بينما كانت الاحتفالات التونسية قد انطلقت ليؤمِّن فوز فريقه ذهابًا وإيابًا 2-1.

شارك أبو تريكة منذ انتقاله للأهلي في جميع مبارياته تقريبًا وسجل أهدافًا في الكثير من المناسبات المحلية والخارجية، وكان لافتًا اختياره ضمن فريق أصدقاء رونالدو عام 2005 الذي واجه فريق أصدقاء زيدان في المباراة السنوية لمكافحة الفقر وسجل هدفًا فيها.

ورُشح أبو تريكة لجائزة أفضل لاعب في القارة السمراء مرتين عامي 2006 و2008، لكنه حلَّ ثانيًا عام 2008 خلف التوغولي إيمانويل اديبايور مهاجم الأرسنال الإنجليزي.

وفي هذا العام، عانى النجم المصري الأمرّين بسبب الإصابة التي تعرض لها في ركبته وأبعدته 3 أشهر عن الملاعب، ما أثر على مستواه ولياقته البدنية، ومع ذلك سجل 10 أهداف للأهلي في الدوري محتلاً المركز الثالث في ترتيب الهدافين.

يؤكد اللاعب أنه جاهز لبطولة القارات في جنوب إفريقيا، وأنه تعافى من إصابته، وللتأكيد على الأمر سجل أبو تريكة هدف المنتخب المصري في مباراته الودية مع نظيره العماني نهاية الشهر الماضي، ويعتبر أن الفراعنة قادرون على مقارعة أقوى المنتخبات رغم ظروفهم شرط تكاتف جميع اللاعبين والاستماع لتوجيهات المدرب حسن شحاتة.