EN
  • تاريخ النشر: 06 يوليو, 2009

أبوتريكة.. القاتل المبتسم

ابتسامة أبوتريكة لا تفارقه بعد تسجيل الأهداف

ابتسامة أبوتريكة لا تفارقه بعد تسجيل الأهداف

فقد محمد أبوتريكة نجم منتخب مصر ابتسامته المعهودة بعد تسجيل الأهداف عقب إحرازه هدفه الأول في مباراة رواندا؛ وذلك بعد أن رفع يده للسماء قائلا "حسبي الله ونعم الوكيل" في كل الذين اتهموا لاعبي المنتخب بمرافقة عاهرات في غرفهم خلال بطولة القارات بجنوب إفريقيا التي انتهت الأسبوع الماضي.

فقد محمد أبوتريكة نجم منتخب مصر ابتسامته المعهودة بعد تسجيل الأهداف عقب إحرازه هدفه الأول في مباراة رواندا؛ وذلك بعد أن رفع يده للسماء قائلا "حسبي الله ونعم الوكيل" في كل الذين اتهموا لاعبي المنتخب بمرافقة عاهرات في غرفهم خلال بطولة القارات بجنوب إفريقيا التي انتهت الأسبوع الماضي.

وجاءت تعبيرات أبوتريكة لتكشف عن المعاناة النفسية التي تعرض لها لاعبو المنتخب المصري خلال بطولة القارات بعد تلك الاتهامات، خاصة أن هذا المنتخب يطلق عليه منتخب الساجدين والذي يُشهد له بالسجود بعد كل هدف.

وبعيدا عن قضية العاهرات التي انتهت بغير رجعة فإن أبوتريكة لم يبتسم بعد تسجيل الأهداف مرتين في حياته؛ الأولى كانت أمام الصفاقسي التونسي في دور الثمانية ببطولة دوري الأبطال الإفريقي 2006 حزنا على رحيل زميله بالفريق محمد عبد الوهاب، والثانية كانت الهدف الأول الذي أحرزه في منتخب رواندا.

وأطلقت شبكة "يورو سبورت" الإنجليزية الرياضية على النجم المصري لقب "القاتل المبتسممؤكدة أن أبوتريكة لاعب اعتاد دائما على تغليف مهاراته الرائعة بابتسامته الجميلة، بالإضافة إلى الدور الكبير الذي يقوم به اللاعب في إحراز الأهداف الحاسمة لمنتخب بلاده.

وجاء إطلاق اللقب على اللاعب بمناسبة اختيار قائمة تنازلية بأفضل 50 لاعبا على مستوى العالم، وحل أبوتريكة في المركز الـ39 بالقائمة، مشيرة إلى أنه على الرغم من الغموض في موقف المنتخب المصري في التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم وعدم القدرة على حسم التأهل إلا أن أبوتريكة يجيد في الوقت القاتل.

وكأن يوروسبورت كانت على موعد من الحدث فرغم تعثر منتخب مصر حتى منتصف الشوط الثاني في مباراة رواندا التي أقيمت الأحد إلا أن تريكة نجح في فض الشباك بهدف في الدقيقة 66 من عمر المباراة، قبل أن يضيف حسني عبدربه الهدف الثاني للفراعنة، وعاد تريكة للتسجيل من جديد في الوقت القاتل من نهاية المباراة ليمنح منتخب بلاده الثلاثية.

وخلال بطولة القارات اختار موقع الفيفا أبوتريكة كأحد أهم مفاتيح المنتخب المصري، بينما اختار لويس فابيانو كمفتاح لعب قوي في المنتخب البرازيلي، وتحدثت صحيفة التايمز الجنوب إفريقية عن نجم المنتخب المصري لتفرد مساحة واسعة من صفحاتها لمن وصفته بأنه معبود الكرة المصرية الذي يسجل الأهداف ويبتسم.

والهدفان اللذان أحرزهما أبوتريكة في مرمى رواندا رفعا رصيده الدولي مع الأهداف إلى 20 في 62 مباراة دولية، رغم أنه يشارك في مركز صانع الألعاب، وليس كمهاجم صريح.

وكان أبرز تلك الأهداف في نهائي بطولة الأمم الإفريقية في غانا العام الماضي في شباك الأسود الكاميرونية، وهو الهدف الذي منح المصريين أغلى بطولة في تاريخهم ووضعهم على قائمة الدول الإفريقية برصيد 6 بطولات للأمم.

ولا يزال أمام اللاعب البالغ من العمر 30 عاما المزيد من النجاح مثل تلك التي حققها مع منتخب بلاده والنادي الأهلي الذي أحرز له منذ انضمامه إليه 9 أهداف في مباريات الديربي أمام الزمالك وهو التأهل لمونديال 2010؛ حيث ترى الجماهير المصرية أنه من الظلم ألا يلعب أبوتريكة في المونديال، خاصة أنه على وشك الاعتزال.