EN
  • تاريخ النشر: 13 نوفمبر, 2011

آه.. وانتهى الحلم.. وانتهت الآمال

عماد الحميدان

عماد الحميدان

آه.. وانتهى الحلم.. وانتهت الآمال وتحولت إلى آلام بعد خسارتنا من المنتخب الكوري الجنوبي بهدفين نظيفين لنودع التصفيات المؤهلة لمونديال البرازيل 2014 ونرفع العلم الأبيض (استسلامًا) في الجولتين المتبقيتين ونتفرغ لأحلام المنتخب الأولمبي في التصفيات المؤهلة إلى أولمبياد لندن 2012 ..

(عماد الحميدان ) آه.. وانتهى الحلم.. وانتهت الآمال وتحولت إلى آلام بعد خسارتنا من المنتخب الكوري الجنوبي بهدفين نظيفين لنودع التصفيات المؤهلة لمونديال البرازيل 2014 ونرفع العلم الأبيض (استسلامًا) في الجولتين المتبقيتين ونتفرغ لأحلام المنتخب الأولمبي في التصفيات المؤهلة إلى أولمبياد لندن 2012 ..

 

عمومًا خسرنا أمام شمشون الكوري القوي ولكن كانت خسارتنا من (بداية) التصفيات أيام المدعو (سامحه الله) كاتانيتش الذي (خلط) أوراق المنتخب رأسًا على عقب وأضاع (هويته) ليجعل المنتخب (حملًا وديعًا) لا حول له ولا قوة، وكانت مرحلة كاتانيتش مرحلة (خاسرة) بكل المقاييس (ليرمي) أخطاؤه الكبيرة على مدربنا المواطن الذي قبل (التحدي) رغم المسؤولية الكبيرة التي وقعت على عاتقه.. وفوق كل هذا لا يوجد عند الكابتن عبد الله مسفر (الوقت الكافي) مثل سلفه كاتانيتش الذي لعب (بالوقت وبالمنتخب)!! عموما أدى منتخبنا أداء طيبًا ومشرفًا رغم الخسارة (القاسية) وغير المستحقة والتي جاءت من المدرب السابق كاتانيتش قبل أي شخص آخر!!

 

لو كان بيدي لأوقع فورا وعلى (بياض) عقدا مع مدربنا الوطنى الدكتور عبد الله مسفر لعدة سنوات لتولي تدريب منتخبنا الأول وألغي فورًا (عقد مدرب الطوارئ)!!

 

شكرا.. وألف شكر للجمهور الوفي الذى وقف وساند المنتخب أمام المنتخب الكوري الجنوبي رغم صعوبة المهمة والأمل الضعيف، وكان هو النجم رقم ولمَ لا فهو عاشق (للرجل رقم 1)!!

 

أرفع القبعة للاعبين، وبدون استثناء، احترامًا للمجهود الذي بذلوه وحاولوا بكل ما يملكون من أدوات أن يسعدوا جماهيرهم، ولكن قدر الله وما شاء فعل.

 

نبرة الحزن كانت واضحة على محمد خلفان الرميثي رئيس الاتحاد بعد الخسارة ليقول للجماهير كلمة واحدة.. سامحونا!!

 

الفريق الكوري.. فريق ثقيل ويعرف ماذا يريد.. وخبرة لاعبيه كفيلة بأن تجعل الفريق لا يخسر!!

 

احتراف اللاعبين الكوريين في الملاعب الأوربية جعلهم يلعبون الكرة للاستمتاع، أما لاعبونا فعهد الاحتراف جعلهم يلعبون الكرة من أجل المال.. هناك فارق كبير بين الاثنين!!

 

مدرب مواطن يقوم حاليًا بالتحليل الفني في الاستوديو في إحدى قنواتنا (المشهورة) وبعد مباراتنا مع كوريا قام (برصد) الأخطاء (وبفلسفة) لا أحد يستطيع أن يفهمها.. رغم أن هذا المدرب أو المحلل على أرض الواقع و(أقصد الملعب) لا يعرف ماذا يريد .. فقط أنه يجيد الكلام .. علمًا أن الكلام أيضا غير مفهوم!!

 

أعود وأكرر بأن كاتانيتش هو الذي أضاع الحلم ليصبح هذا الحلم (كابوسا) من صنع مدرب لا يستحق أن نصفي معه النفوس !!

 

أعزائي .. ألم تكتشفوا عدم وجود مهاجم صريح في المنتخب؟ اسألوا إدارات الأندية لتعرفوا السبب!!

 

وفي الختام أقول..باي باي.. يالبرازيل!!

 

نقلا عن صحيفة "البيان" الإماراتية اليوم الأحد الموافق 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2011.