EN
  • تاريخ النشر: 03 يوليو, 2009

السباق ينطلق يوم السبت وسط ترقب كبير آرمسترونج يستعد للإبهار في "تور دو فرانس" 2009

أرمسترونج يحلم بالمجد في تور دو فرانس

أرمسترونج يحلم بالمجد في تور دو فرانس

أحيانا تكون المسابقة الرياضية أشبه بسباق الخيول؛ حيث لا يكون هناك فائز واضح حتى تفتح بوابات الانطلاق، وتظل النتيجة محل شك حتى المرحلة الأخيرة من السباق.

  • تاريخ النشر: 03 يوليو, 2009

السباق ينطلق يوم السبت وسط ترقب كبير آرمسترونج يستعد للإبهار في "تور دو فرانس" 2009

أحيانا تكون المسابقة الرياضية أشبه بسباق الخيول؛ حيث لا يكون هناك فائز واضح حتى تفتح بوابات الانطلاق، وتظل النتيجة محل شك حتى المرحلة الأخيرة من السباق.

ولكن سباق "تور دو فرانس" للدراجات -الذي تنطلق فعالياته لموسم 2009 غدا السبت- سيكون مختلفا كلية عن هذا النوع من السباقات؛ حيث لا توجد أية صعوبة أمام محبي التكهنات في الإشارة إلى اسم بعينه ليكون الفائز الجديد بالسباق الفرنسي الشهير.

هذا الفائز يمثل فريق "أستانا" الكازاخستاني الذي يمر بالعديد من المشاكل، ويعود إلى تور دو فرانس بعد غياب وسبق له الفوز بلقب السباق.

ولكن هذا الوصف في الواقع لا يخص الدراج الأمريكي الشهير لانس آرمسترونج -37 عاما- الذي يحمل الرقم القياسي العالمي في عدد مرات الفوز بلقب تور دو فرانس برصيد سبعة ألقاب، ويعود إلى ساحة المنافسة بعد اعتزال دام لثلاثة أعوام.

وسيلقى فوز آرمسترونج باللقب ترحيبا من ملايين الناجين من مرض السرطان والذين ما زالوا يعانون منه أيضا حول العالم؛ لأن آرمسترونج الذي فاز في معركته ضد المرض نفسه عاد إلى سباقات الدراجات في الأساس من أجل الترويج للأبحاث العملية المتعلقة بهذا المرض.

ولكن في السباق الذي سينطلق يوم السبت لن يقف السن بمفرده عائقا أمام فوز آرمسترونج باللقب وإنما استعداد الدراج نفسه للسباق والذي واجه انتكاسة كبيرة عندما أصيب آرمسترونج بكسر في الترقوة في مارس/آذار الماضي خلال مشاركته بسباق "فويلتا كاستيا ليون".

ولذلك سيكتفي آرمسترونج بمهمة مساعدة زميله الإسباني بفريق أستانا ألبرتو كونتادور، الذي يعتبر حاليا المرشح الأبرز للفوز بلقب تور دو فرانس لهذا العام.

ويعرف آرمسترونج جيدا الدور المطلوب منه هذا العام؛ حيث صرح لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية قائلا "مهمتي هي أن أكون عضوا مسؤولا بالفريق وقائدا له، وأن أفهم أن ألبرتو (كونتادور) ليس من الممكن أن ينافس بقوة في هذا السباق وحسب، وإنما أن يكون أقوى المنافسين على الإطلاق".

وكان كونتادور في الخامسة والعشرين من عمره عندما أحرز لقب تور دو فرانس عام 2007، وهو الآن أكبر بعامين وقد أثبت للعالم أنه أفضل متسابق في سباقات الدراجات الكبرى بعدما أحرز لقبي سباقي "جيرو دي إيطاليا" و"فوليتا آه إسبانا" الإسباني بالعام الماضي.

ووضع كونتادور ومديره بفريق أستانا، يوجان بروينيل، عيونهما على الفوز بهذين السباقين بعدما حرم الدراج الإسباني من الدفاع عن لقبه بسباق تور دور فرانس بالعام الماضي بسبب استبعاد الفريق الكازاخستاني من السباق الفرنسي لتورطه في فضائح تعاطي منشطات من العام السابق.

ولم يسبق سوى لأربعة دراجين فقط -ليس من بينهم إسباني واحد ولا حتى العظيم ميجيل إندورين- أن حققوا الفوز بألقاب سباقات الدراجات الثلاثة الكبرى في أوروبا (فرنسا وإيطاليا وإسبانيا) خلال مشوارهم الرياضي.