EN
  • تاريخ النشر: 23 ديسمبر, 2011

بصراحة آخر الدواء (التجنيس)

sport article

sport article

تطرق الكاتب السعودي عبد العزيز الدغيثر إلى استمرار الاخفاقات المتلاحقة والفشل الذريع الذي تسجله الرياضة السعودية على المستوى العربي

(عبد العزيز بن علي الدغيثر) بصراحة لم يعد الوضع يحتمل استمرار الاخفاقات المتلاحقة والفشل الذريع الذي تسجله الرياضة السعودية في المحافل العربية والقارية والعالمية في مختلف الالعاب وعلى مختلف الاصعدة لقد اصبحت المشاركات السعودية لا تتعدى مشاركات رمزية اوتأدية واجب، وتعود من حيث اتت حتى التأهل لما بعد المراحل التمهيدية اصبح صعب المنال بعدما كنا في السابق نذهب لننافس على المركز الاول وعلى الحصول على الميداليات الذهبية، واليوم لم نعد قادرين حتى ولونتقدم خطوة واحدة للأمام خاصة في كرة القدم وعلى مختلف المستويات وقد تكون آخر المشاركات في الدورة العربية ومن قبلها دورة البحرين ومنتخب اولمبياد لندن والمنتخب الاول وتصفيات كأس العالم، كل هذه المنتخبات وما صاحبها من اخفاقات لدليل ان وضعنا الرياضي اسوأ من السيئ ولا يتماشى مع الطموح ومن يقول غير ذلك فإما انه جاهل اومجامل اويفضل مصلحته الشخصية على مصلحة رياضة بلده.

إنني ومن خلال هذه الزاوية لا أجد حلا لهذه المعضلة التي متأكد انها مشكلة عناصر وعدم وجود اللاعبين الموهوبين الذين يستطيعون ان يصنعوا الفرق ويمثلون انديتهم ومنتخباتهم بالصورة المطلوبة وأقرب مثل من يستطيع ان يقول لدينا حارس مميز والمفترض ان يكون اكثر من واحد اسألكم بالله هل لدينا اليوم صانع ألعاب بمستوى يوسف خميس اوفهد المصيبيح هل نملك المهاجمين امثال ماجد عبدالله أومدافعين أمثال صالح النعيمة هل يستطيع احد ان يقنعني ان لدينا أظهرة بمستوى محمد عبدالجواد اوحتى في مركز الارتكاز امثال عبادي الهذلول اوعيسى خليفة، يا جماعة الوضع خطير والقادم أخطر هناك شح مواهب ولا يوجد حل إلا واحد فقط وهواستغلال الشباب من مواليد السعودية اومن اتوا للمملكة وهم صغار وعاشوا وتعلموا في هذا البلد فمن حقنا الاستفادة منهم ومنح الجنسية للمميز منهم، وهذا حسب أنظمة الفيفا، ومن يتابع الاخبار يعرف ان الإخوة في قطر ولقلة المواهب عندهم اصبحوا ينظمون دورات اكتشاف ويوفدون اشخاصا لكل من احياء المدينة المنورة ومكة المكرمة وجدة وينظمون دورات ودية لاستقطاب واكتشاف المميزين ومن ثم ترحيلهم إلى قطر والاستفادة من خدماتهم وأكبر دليل محمد صقر ويوسف احمد ولاعبين كثر أليس اهل البيت اولى ؟ لماذا لا تقوم الرئاسة العامة لرعاية الشباب بنفس العمل التي تقوم به دولة قطر داخل الاحياء السعودية، وهل المسؤول اقتنع اخيراً وبالبراهين ان هناك من لايريد ان يعمل وهمه الوحيد المنصب والظهور الاعلامي فقط.

نتيجة الفتح لم تخدم النصر

رغم تأهل فريق النصر لدور الثمانية من كأس ولي العهد وامام الفتح من خلال ضربات الترجيح في مباراة يستطيع ان يطلق عليه النقاد انها عقيمة ومملة، ولم يكن هناك ما يلفت الانتباه إلا ضربات الترجيح التي كانت مثيرة بعض الشيء ، ولكن من يدرك خطورة وابعاد التأهل فإنه كان يتمنى تأهل الفتح على حساب النصر حيث ان التاريخ لا يرحم فلقاء النصر مع الهلال قد يكون صعبا ومحرجا للبيت النصراوي في ظروف لا تحتمل المزيد من المشاكل والاحتقانات الموجودة النصر له تاريخ وجمهور فيجب ان يحترم وحتى ولوكان الموجود الآن ليس بمستوى التطلعات وإذا ما خسر النصر وبنتيجة ثقيلة وهذا متوقع للفوارق الفنية ومستوى اللاعب الاجنبي حتى ولوان المباراة لن تقام إلا بعد الفترة الشتوية وتحديداً في ( 23 -1 - 2012 م) ولكن كتب الله ان يتأهل النصر ويقابل الهلال في ظروف لا تقبل الزيادة بالنسبة للنصر والنصراويين وهم في حالة انتشال فريقاً وجمهوراً احبط وخدع بوعود وهمية ووردية انكشفت بعد فوات الاوان، واليوم لا يملك المحب لهذا الكيان إلا ان يقول اللهم استر وارحم فريقاً وجمهوراً وعشاقاً اصبحوايشاهدون ولا يستطيعون ان يعملوا وهذا هوقدرهم.

رؤساء الاندية والنجدة

لأول مرة تحدث على مستوى الاندية ورؤسائها ان تعتلي اصواتهم ويطلبون النجدة والفزعة في الحصول على مستحقاتهم، لقد كان منظرا مؤلما جداً لما يحدث للأندية السعودية خاصةً التي بدون رعاية، وقد كان حديث الرئيس الاخ فهد المطوع ومناشدته صرف مستحقات ناديه، وكذلك رئيس نادي الفيصلي، وكذلك رئيس نادي الاتفاق، وقد يكون هذا من فترة ليست بالقريبة ولكن ما زال الوضع سيئا ما يحدث حالياً بنجران وقد اطلع الجميع على قصة احتجاز احد الفنادق لأحد الاداريين حتى يتم تسديد مبلغ اقامة الفريق، وكذلك تهديد مديرة الاعمال الصربية لنادي نجران واللجوء للفيفا ناهيك ما على اندية كبيرة من ديون ومستلزمات رغم ان لديها رعاة، والسؤال المطروح والمتكرر الذي اليوم تجده على كل لسان اين حقوق الاندية من النقل التلفزيوني كيف تقوم شركة زين للاتصالات برعاية الدوري بدون اي مردود على الاندية اين اعانة الاحتراف أليس الاهمال الحاصل في حقوق الاندية هي من اوصل رياضتنا إلى ما وصلت إليه ؟ من المسؤول عندما تتلطخ سمعة بلادنا الرياضية لدى مسؤول الفيفا إن لم تكن تلطخت ؟ ألا يعي المسؤولون عن الشؤون المالية في الهيئة والرعاية ان الاندية هي الاساس لصناعة منتخبات متألقة هل تنتظر الاندية تدخلا سريعا وعاجلا من القيادة العليا لإنقاذها ؟ السؤال الاهم من أوصلنا إلى ما وصلنا إليه؟

نقاط للتأمل

- شرف نادي السد القطري أبناء الخليج والقارة بحصوله على المركز الثالث عالمياً، وهذا دليل على ان مسيري الرياضة القطرية يعملون بالاتجاه الصحيح.

- اكتشاف العشرات من المشاركين في الدورة العربية المقامة حالياً في قطر باستخدام المنشطات دليل على تهاون وعدم مبالاة الاتحادات المسؤولة عن هؤلاء اللاعبين فيجب عقابهم قبل شطب اللاعبين.

- في تصوري حول مسابقة كأس ولي العهد قلم يسجل اي مفاجأة خلال الدور الاول من المسابقة ولو ان هناك بعض الاخطاء التحكيمية التي كان لها تأثير على نتيجة بعض اللقاءات.

- حذرت ومن خلال هذه الزاوية التعاقد مع اللاعب الجزائري عنتر يحيى وطلبت من المسؤولين سؤال ادارة النادي الاهلي لماذا عدلت عن التعاقد مع هذا اللاعب وقد اخبرتهم بأن اللاعب قد خرج مصابا في لقاء منتخب بلاده مع منتخب المغرب الشقيق والتي فاز فيها المغرب 4-0 وهذه نتيجة الذي لا يستمع المشورة.

- لا زلت أطرح سؤالا لمن اشترط دعمه لنادي النصر بمغادرة السلهام والقريني اين دعمكم ؟ ام اصبح الامر خلافات شخصية والضحية نادي النصر.

- يتطلع الشعب السعودي خلال ايام لاعلان ميزانية الخير من رجل الخير ملكنا حفظه الله والذي لم يبخل على شعبه وامته فنحن نعيش في سنوات الخير والعطاء والتطور والبناء ونشكر الله على ما من علينا فاشكروه فبالشكر تدوم النعم.

أخيراً اقول أكذب عليك إن قلت قدرك لا يزال.. من باعنا بريال بعناه بهلل

حنا وقفنا معك وقفة رجال.. وحنا صنعنا منك في الملعب بطل

ان كان قصدك لجل تحقيق المنال.. الصعب حنا ليه دورت السهل

لكن يبقى يا (..) عندي سؤال.. من وقفة الجمهور ما صابك خجل

 

 

صحيفة الجزيرة السعودية