EN
  • تاريخ النشر: 01 فبراير, 2012

«وراهم ظهر»

sport article

sport article

مطالبات بدعم المنتخب الأولمبي الإماراتي رغم تراجع مستواه

  • تاريخ النشر: 01 فبراير, 2012

«وراهم ظهر»

(عبدالله الكعبي) ** «وراهم ظهر».. رغم صعوبة مهمة المنتخب الأولمبي في التصفيات وهبوط مستوى بعض اللاعبين وتكشف خطة لعبه، إلا أننا مطالبون بدعمه والوقوف خلف لاعبيه بكل قوة، وفي المقابل يجب على أبناء مهدي علي رد الجميل إلى رئيس اتحاد الكرة السابق محمد خلفان الرميثي، ونائبه سعيد عبدالغفار، بعد الدعم الكبير الذي قدماه للمنتخب في الفترة الماضية.

** الجماهير وتأثيرها في مسار كثير من الأندية أصبحت ظاهرة، ورؤساء الأندية يبذلون الجهود الكبيرة، ويدفعون الملايين، وبعد أي خسارة تنهال الانتقادات والإهانات والتجريح الشخصي من قبل الجماهير التي لا أحد يستطيع أن يوقفها أو حتى ينتقدها، بل هناك من يقدم إليها الأعذار، فيخرج المشجع من الملعب كأنه قد دفع الملايين لناديه.

** بني ياس يعاني ويحتاج إلى دعم صفوفه الخلفية قبل خوض منافسات دوري أبطال أسيا، وإن لم يتم تدعيم الفريق بلاعبين محليين مؤثرين فإن مشوار السماوي سيكون صعباً في المنافسة الأسيوية.

** أعلم أن إدارة نادي النصر منطقية وناضجة، وتمتلك خلفية رياضية جيدة، وأنا شخصياً من أشد المعجبين بنظرتها إلى المستقبل، لأنها تعمل بصمت، وتتروى دائماً قبل اتخاذ القرارات وإبعادها عن المحسوبية.

** المجاملات سبب تهور كرتنا ورياضتنا، فكم من شخص يملك أكثر من منصب و«يكوش» على الأخضر واليابس، و«الله يستر» من الأسماء التي سترشح نفسها في الاتحاد المقبل.

** الاحترافية تبدأ بالعلم أولاً ثم الممارسة، بمعنى أن لديك أرضاً صلبة وأساساً علمياً أن تكون محترفاً في أي مجال، ونحن في الإمارات نملك اللوائح الاحترافية، لكننا نفتقر إلى هوية الاحتراف، بمعنى أن كل شيء لدنيا «ورق في ورق».

** لا تزال الكويت سباقة في المبادرة لتكريم كل من يستحق التكريم في خليج العز والعطاء، وعندما تحتفي الكويت بشخصية غير عادية مثل الشيخ عيسى بن راشد، فإن كل الأكف الخليجية يجب أن تصفق لمثل هذه المبادرات الرائعة.

** أسوأ ما شهده المتابع للكلاسيكو بين برشلونة ومدريد الأخطاء التحكيمية التي تأثر بها مدريد، وهذا شيء اعتدناه، متابعين أو مشجعين للفريقين، فالتحكيم الإسباني يعتبر الأسوأ في البطولات الأوروبية الكبرى.

** حقيقة لا أعلم متى بدأت البطولة الإفريقية، ولا أعلم متى التوقيت، وفي أي يوم يلعبون، ولا أعلم من هم النجوم المشاركون في البطولة، ولا أعلم في أي بلد تقام البطولة؟ الأسباب واضحة، لأن مصر غير مشاركة في البطولة.

نقلا عن جريدة "الإمارات اليوم"