EN
  • تاريخ النشر: 22 فبراير, 2012

«سبحان مغيّر الأحوال»

sport article

sport article

يتحدث المقال عن المعاناة التي تعرض لها نادي العين الإماراتي لكرة القدم.

  • تاريخ النشر: 22 فبراير, 2012

«سبحان مغيّر الأحوال»

(عبدالله الكعبي) قبل موسم، عاش فريق العين واحدة من أسوأ مراحله الفنية منذ تأسيس النادي، وكانت تلك الفترة الأصعب في تاريخ النادي الكبير، ما جعل سهام النقد تتسابق على طعن جسد فريق العين دون رحمة من أحد، لكن زعيم الأندية الإماراتية بخبرته نجح في إعادة العين للواجهة من جديد، والقفز به من حال الى حال، وتصدر الدوري بكل جدارة، «سبحان مغير الأحوال»، فالعين الذي كان يستجدي النقطة من الآخرين بات اليوم يضرب بالصميم، ويقدم كرة ممتعة للمشاهد.

 

**إذا كنا ننادي باحتراف العقول للاعبين على غرار احترافهم لكرة القدم ليكونوا قادرين على مواكبة منظومة الاحتراف لتكون النتائج إيجابية للغاية متى ما طبق اللاعب الاحتراف بمتطلباته كافة كما يقال، فإنه من الأحرى بنا أيضا أن نطالب رؤساء مجالس إدارات الأندية بأن يكونوا محترفين في إدارة أنديتهم، فهم من يقف على رأس الهرم للأندية، وأن يكونوا أكثر تمسكا بالتعامل الاحترافي في تسيير أمور أنديتهم، وليكونوا هم القدوة للاعبين، لكن بعض رؤساء مجالس الأندية لدينا بعيدون كل البعد عن هذه الاحترافية في التعامل، وبالتالي فإن ذلك يشكل عقبة في تطبيق مفهوم الاحتراف بالشكل المطلوب، وخير شاهد على وجود عقليات غير احترافية في أنديتنا، حينما يقف رئيس أحد الأندية حجر عثرة في وجه احتراف أحد اللاعبين لأحد الأندية، بسبب ميوله لناد منافس، أو تدخل أحدهم في الأمور الفنية للفريق وهو في الأساس لم يمارس كرة القدم.

 

**لا يزال فريق الشارقة يعيش مرحلة محبطة لكل عشاقه، والجميع بعد كل خسارة يتساءل: أين الخلل؟ هل هذا مبرر لأن يسير الفريق الى هذه المرحلة من الضعف والوهن؟ لا أعتقد ذلك، فالحقيقة هي أكبر مما نتصور، بل هي تراكمات كبيرة ستظل موجودة لسنوات مقبلة.

 

**منذ فوز عجمان على الوصل، لا يزال الإمبراطور ومدربه مارداونا حديث الساحة الرياضية الذي يتساءل عن تخبطات فنية في الفريق، وعدم ثبات التشكيلة، في الوقت الذي أشاد فيه الجميع بفريق عجمان رغم الإمكانات البسيطة والجهود الكبيره للإدارة والروح العالية للاعبين الذين يقدمون ما لديهم من أداء رجولي، وأتمنى من بعض الفرق أن تتعلم من عجمان كيف تجلب لاعبين مواطنين وأجانب بسعر معقول، وبالتوفيق للبركان.

 

**الجماهير الإماراتية.. أنتم السند دائماً فكونوا في الموعد غداً خلف الأبيض الأولمبي، لأنكم اللاعب «رقم في الملعب، وبهتافاتكم وتشجيعكم تشتعل المباراة، وسنحقق الفوز على أستراليا، بإذن الله.

 

**في النادي أجواء غير طبيعية، حروب خفية وأخرى معلنة، تصرفات مثيرة للاستغراب، خلق المشكلات بين اللاعبين، مستحقات متراكمة، وأخبار متناقضة، انقسامات بين الإدارة والفريق في القاع.

 

**مشكلة بعض الشخصيات التي ما زالت متمسكة في الكرسي أنها توهم أنفسها باختلافنا معها، بسبب أننا نعرض المشكلات أو وجهات نظر، وهي الحقيقة، لكن رغم ذلك تغضب.

 

نقلا عن صحيفة "الإمارات اليوم"