EN
  • تاريخ النشر: 07 أكتوبر, 2010

دحام: نقاد الشارع تعجلوا في الحكم على ساهر الليل.. وتوقعت نجاح زوارة الخميس

أبدى المخرج محمد دحام الشمري سعادته بالنجاح الذي حققه مسلسله «ساهر الليل»، مشيدا في الوقت ذاته بمسلسل "زوارة الخميسكاشفا عن أنه كان يتوقع نجاحه منذ علم باسمه، خاصة وأنه قرأ ملخصا له قبل البدء في تصويره، ووجده جذابا جدا.

  • تاريخ النشر: 07 أكتوبر, 2010

دحام: نقاد الشارع تعجلوا في الحكم على ساهر الليل.. وتوقعت نجاح زوارة الخميس

أبدى المخرج محمد دحام الشمري سعادته بالنجاح الذي حققه مسلسله «ساهر الليل»، مشيدا في الوقت ذاته بمسلسل "زوارة الخميسكاشفا عن أنه كان يتوقع نجاحه منذ علم باسمه، خاصة وأنه قرأ ملخصا له قبل البدء في تصويره، ووجده جذابا جدا.

وقال دحام في تصريحات لصحيفة «الأنباء» الكويتية: إن «ساهر الليل» بدأ يأخذ مكانه الذي يستحقه اعتبارا من الحلقة العاشرة، خاصة وأن عرضه كان في نفس توقيت عرض مسلسل «زوارة الخميس» للفنانة القديرة سعاد عبد الله التي حققت النجاح منذ الحلقة الأولى، وكنت قد توقعت نجاحه من اسمه، وبعد أن قرأت ملخصا له قبل تصويره.

وبسؤاله، هل ستختلف رؤيته لو أخرج «زوارة الخميس»؟ أجاب: مع احترامي للجميع أعتقد أن أخي وصديقي المخرج محمد القفاص أدى ما عليه، وخرج بالمسلسل إلى بر الأمان، وتعايش مع كل كبيرة وصغيرة فيه، فالعمل ليس سهلا، سواء من ناحية عدد النجوم المشاركين فيه والسيطرة عليهم، أو مع قصة متشعبة القضايا.

وقال مخرج مسلسل ساهر الليل: "لقد عملت مع الفنانة القديرة سعاد عبد الله في مسلسلين، وأعرف حرصها على عملها وشغفها بأن يكون كل شيء في طريقه الصحيح، فهي فنانة تعطي كل مجهودها في عملها، ولا نغفل عمل الفنانة القديرة حياة الفهد «ليلة عيد» الذي نال حظه من النجاح في رمضان.

وأبدى دحام تعجبه من إصدار بعض الناس أحكاما جزافية في بداية عرض مسلسل ساهر الليل، ولم ينتظروا نهايته ليكون الحكم عادلا.

وقال دحام: "كثير من الأعمال الرمضانية تعرضت للظلم بسبب إصدار أحكام متعجلة من الناس في الشارع، وللأسف فتحت بعض الجرائد صفحاتها لهم، وأعتقد أن النقاد كانوا هم الأولى بتوجيه أي ملاحظات للعمل الفني".

واستطرد: لا بد من مشاهدة أي عمل درامي حتى نهايته لكي نصدر الأحكام ولا نتكلم بالمطلق، مما قد يؤدي إلى إحباط عزيمة الفنان، مشيرا إلى أن انتقاده بدون موضوعية يزعجه كثيرا.

وتابع: المشكلة أن الناس اعتادوا على شكل معين في المسلسلات، وللأسف نحن نعتمد في أعمالنا على الشكل التقليدي والذي يعتمد على نص مكتوب بشكل متوازٍ، ويعرض لأربع عائلات لكل منها مشاكلها، ولا تقترب الكاميرا من الأحاسيس.

وعن الوجوه الجديدة قال: أنا أكثر مخرج يختار وجوها جديدة في أعماله، مشيرا إلى أنه يتعمد أن تكون هذه الوجوه دارسة للفن، ولديها شيء من الخبرة لتقليل نسبة الأخطاء في أدائها.

وحول تقبله للنقد قال: لي ثلاث سنوات وأنا أواجه النقد، ولا أنكر أنه أفادني في تعديل بعض أعمالي، وأتمنى أن أقدم كل ما يسعد جمهوري، وأن يكون النقد دائما موضوعيا.