EN
  • تاريخ النشر: 18 أكتوبر, 2011

حقائق علمية حديثة في كتابات الأدباء بانوراما FM: روائي فرنسي تنبأ في القرن الـ19 بوصول الإنسان إلى القمر

أدب الخيال العلمي

رواية "من الأرض إلى القمر" أول من تنبأ بصعود القمر

خيال الأدباء والروائيين كان له علاقة مباشرة بشحذ أفكار العلماء والمخترعين لترجمة هذه الخيالات إلى اكتشافات على أرض الواقع، وهذا ما حدث مع رواية "من الأرض إلى القمر"..

ذكرت أسرة برنامج "يلا شباب" أن الروائي الفرنسي جول فيرن هو أول من تنبأ بالرحلات الفضائية والهبوط على القمر، وذلك من واقع خيال الكاتب الذي تحدث في عدد من رواياته عن هذه القضية. وقال عمار ياسر وهيفاء مقدما حلقة يوم الثلاثاء 18 أكتوبر/تشرين الأول 2011م من البرنامجإن فيرن كان أقرب الأدباء إلى الواقع حينما تحدث عن زيارة القمر.

وأضافا أنه قدم عديدًا من الحقائق المتعلقة بزيارة القمر، من بينها انعدام الجاذبية، والحجم الحقيقي لكبسولة الفضاء، وعدد رجال طاقم الفضاء، والهبوط بالباراشوت المائي في المحيط للعودة مرة أخرى إلى الفضاء، وذلك من خلال روايتيه "من الأرض إلى القمر" و"حول القمر".

وتناولت الحلقة كذلك عددًا من الاختراعات الحديثة، وأول من تنبأ بها من الكتاب والأدباء الذين جسدوها من خلال حكاياتهم الروائية وأعمالهم الأدبية، وكيف كانت أعمالهم بمثل ضوء حقيقي استفاد منه العلماء.

 

الروبوت

ومن بين هذه الأفكار، فكرة "الروبوتاتفقد أوضح عمار وهيفاء أن الكاتب التشيكي كارل كييك (1890-1938م) كان أول من تنبأ بهذه التقنية الجديدة، وذلك من خلال مسرحية "R.U.R"، وتقوم فكرة المسرحية على تصنيع عدد من الروبوتات البشرية لاستخدامها بأحد المصانع على اعتبارها عمالة رخيصة، لكن روبوتات كيبيك تختلف عن الروبوتات الحديثة في أنها ليست روبوتات آلية بحتة.

ثم طور الكاتب ومدرس الكيمياء الحيوية الأمريكي اسحق إزيموف (1920- 1992م) الفكرة، وظهرت في رواياته وقصصه القصيرة في مجموعته "Robot"، ولذلك فإنه ليس من قبيل الصدفة أن تسمي شركة "هوندا" أحدث روبوتاتها "أزيمو".

ثم روبوتات الروائي الأمريكي "فيليب كي ديك" (1928-1982م) التي ظهرت بروايته "هل تحلم الروبوتات بالخراف الإلكتروني؟" "Do the Androids Dream of Electric Sheep؟والتي ربما تأثرت بها شركة "سوني" عندما صنعت الكلب الآلي.

الاستنساخ

وبالنسبة لعلم الاستنساخ البشري والهندسة الوراثية، فقد أشارت حلقة البرنامج إلى أن الكاتب الإنجليزي "ألدوز هوكسلي" (1894-1963م) هو أول من تنبأ بالاستنساخ والهندسة الوراثية، من خلال روايته الشهيرة "Brave New World" التي صنف فيها البشر بشكل متدرج في وظائف وطبقات اجتماعية على أساس عدد حيواناتهم المستنسخة من أجنتهم الوليدة their originating embryos؛ حيث إنه كلما زادت عدد الحيوانات المستنسخة للفرد قل ذكاؤه وأهميته وحصل على وظائف وضيعة.

وبالفعل تم استنساخ عديد من الحيوانات مثل الأرنب، البقرة، الخروف، القطة، وفي مجال الهندسة الوراثية فقد تم على سبيل المثال عام 2002 استخدام الخلايا المعدلة وراثيًا لتقوم بعمل الجهاز المناعي لطفلين ولدا بدونه.