EN
  • تاريخ النشر: 16 أبريل, 2012

وليد توفيق لـ"يلا نغني": الإعلام فتح الباب لأغاني الكباريهات

المطرب وليد توفيق

الفنان وليد توفيق

الفنان اللبناني وليد توفيق يلقي اللوم على الإعلام بعد التركيز على الفن الشعبي، مشيرا إلى أنه فتح الباب لما أسماه بأغاني "الكباريهاتبينما دار نقاش كبير بينه وبين لطيفة عن هذا الأمر.. ماذا دار بالتفصيل؟

  • تاريخ النشر: 16 أبريل, 2012

وليد توفيق لـ"يلا نغني": الإعلام فتح الباب لأغاني الكباريهات

أكد الفنان وليد توفيق أنه يعشق اللون الشعبي النابع من صميم وجذور المجتمعات، مشيرا إلى أن الأغاني الشعبية التي كانت تحمل معاني وألفاظا نابية كانت تقدم في الكباريهات فقط ومنعت تماما من الإعلام أيام الثمانينيات والتسعينيات، ولكن الإعلام اليوم فتح لها الباب.

 وليد توفيق دخل في نقاش طويل مع الفنانة التونسية لطيفة -خلال استضافته في برنامج "يلا نغني" على MBC1 السبت 14 إبريل/نيسان 2012- حول الأغاني الشعبية، وحملا المسؤولية للإعلام الذي لم يعد يلقي الضوء على هذا اللون الأصيل.

الفنان اللبناني، قال: "كان هناك أغاني شعبية محترمة يلحنها العظماء مثل بليغ حمدي، ولكن هناك نوع آخر من نوعية "ماما قومي طفي اللمبةوهذه لم تكن تقدم إلا في الكباريهات، وكان ممنوع الإعلام يذيعها، ولكن اليوم الإعلام فتح المجال لهذه النوعية".

واتفق وليد توفيق مع لطيفة التي أشارت إلى أن معنى الفن الشعبي اختلف مع انتشار تلك النوعية من الأغنيات، وأن المعنى الحقيقي لهذا الفن نابع من روح البيت والشارع والعائلة، وليس الأغنيات التي تحمل معاني لا تتفق مع تقاليد الأسرة.

 لطيفة قالت: "بعض الأغاني اليوم أنكسف أسميها، ولكن في المقابل أفرح حينما أغني دبكة أو أؤدي أغنية من الفلكلور الجزائري أو الخليجي، لأن هذه الأغاني من جذور تلك المجتمعات، الساحة الفنية في الوطن العربي مفتقدة أننا نبحث في جذورنا وتراثنا وموروثنا الشعبي".

 من ناحيته، حمل وليد توفيق مسؤولية عدم البحث في التراث إلى الإعلام، وقال: "هناك من يبحث في الموروث والتراث، ولكن الإعلام لا يلقي الضوء على تلك المحاولات.

 وأضاف: "من ليس لديه شركة إنتاج إو إمكانيات سيجلس في البيت، الفنان أصبح مجبرا على أن يصرف على فنه، كل شيء أصبح مكلفا لدرجة أن بث الأغنية على الفضائيات يكلف أكثر من إنتاجها".

وعاد وليد توفيق على التشديد على أهمية الأغنية الشعبية، وقال: "ونرجع نقول إن الأغنية الشعبية هي حياتنا وأصلنا، صحيح تطورنا ولبسنا البدل، ولكننا فلاحين وبدو وهذا فخر لنا".