EN
  • تاريخ النشر: 02 يونيو, 2014

4 أسباب تقود قطر إلى خسارة تنظيم مونديال 2022

كأس العالم

مونديال 2014 في حيرة

أثار تقرير نشرته صحيفة ذا اندبندنت البريطانية قالت فيه إن مزاعم الفساد بدأت تظهر بشكل واضح حول قرار "الفيفا" بمنح كأس العالم لدولة قطر، ردود فعل واسعة، حول القرار النهائي بشأن مونديال 2022.

  • تاريخ النشر: 02 يونيو, 2014

4 أسباب تقود قطر إلى خسارة تنظيم مونديال 2022

أثار تقرير نشرته صحيفة ذا اندبندنت البريطانية قالت فيه إن مزاعم الفساد بدأت تظهر بشكل واضح حول قرار "الفيفا" بمنح كأس العالم لدولة قطر، ردود فعل واسعة، حول القرار النهائي بشأن مونديال 2022.

التقرير الذي نشرته الصحيفة البريطانية، أوضحت فيه أن المستندات التي أكدت صحيفة "صانداي تايمز" أنها تملكها، تكشف فسادا دار حول اتخاذ هذا القرار، حيث تدعي أن رئيس الإتحاد الأسيوي السابق لكرة القدم، محمد بن همام، قام بدفع رشوة لمسئولين كبار بالفيفا وعلى الأخص الرئيس الحالي للإتحاد الدولي، جوزيف بلاتر.

ولكن إذا كان هناك قرار نهائي بشأن سحب تنظيم كأس العالم من قطر، فإن له أسباب أخرى غير شبهة الفساد، كشفها المهندس هشام الخشن خلال استضافته في برنامج "يحدث في مصر".

وعدد الخشن هذه الأسباب بقوله: "الكأس غالبا يتم ترسيته قبل التنظيم بـ5 سنوات، كان من الطبيعي أن يتم الترسية في 2018، ولكن تم ترسية الكأس لروسيا ثم قطر، وهذه أول مرة تحدث في تاريخ الفيفا، ولن تحدث مرة أخرى، لأن قواعد اختيار الدولة المنظمة للمونديال ستختلف، الأمر الذي يثير العديد الشكوك حول اختيار قطر".

وأضاف: "قطر لديها مشاكل كثيرة أخرى، أولها أنها أخلفت أكثر من وعد، حيث قالت إنها ستبني من 8 إلى 9 استادات استعدادا للمونديال، ولكنها غيرت كلامها وقالت إنها ستبني 4 فقط، وقالت أيضا إنها ستفكك هذه الاستادات بعد المونديال تمهيدا لبنائها في دول بإفريقيا، ولكن تراجعت عن هذا الوعد أيضا، وقالت إنه غير قابل للتنفيذ".

أما المشكلة الأساسية من وجهة نظر "الخشن" فهي في درجة الحرارة المرتفعة جدا في الصيف، وقال: "حاول القطريون أن يتم تنظيم كأس العالم في الشتاء، ولكن ذلك يصطدم بالأولمبياد التي يتم تنظيمها في شهر يناير وفبراير، وباقي الأشهر هناك دوريات يتم تنظيمها في أوروبا، لذلك فإن اقتراح تنظيم المونديال في الشتاء صعب التنفيذ".