EN
  • تاريخ النشر: 13 مارس, 2015

3 دول غير مرحب بهم في مؤتمر مصر الإقتصادي

المؤتمر الإقتصادي

المؤتمر الإقتصادي

تشارك وفود من نحو 100 دولة من جميع أنحاء العالم، إلى جانب 25 منظمة إقليمية ودولية في مؤتمر "دعم وتنمية الاقتصاد المصري - مصر المستقبلالذي تنطلق أعماله في وقت لاحق الجمعة، ويفتتحه الرئيس عبد الفتاح السيسي.

  • تاريخ النشر: 13 مارس, 2015

3 دول غير مرحب بهم في مؤتمر مصر الإقتصادي

(القاهرة-mbc.net) تشارك وفود من نحو 100 دولة من جميع أنحاء العالم، إلى جانب 25 منظمة إقليمية ودولية في مؤتمر "دعم وتنمية الاقتصاد المصري - مصر المستقبلالذي تنطلق أعماله في وقت لاحق الجمعة، ويفتتحه الرئيس عبد الفتاح السيسي.

ومن المقرر، أن يلقي الرئيس السيسي كلمة الافتتاح تعقبها كلمات عدد من الملوك والرؤساء ورؤساء الوفود المشاركة في المؤتمر.

وتشمل المشاركة في المؤتمر، جميع الدول العربية بما فيها قطر، وكذلك الدول الإفريقية، إلى جانب الولايات المتحدة والدول الأوروبية والآسيوية وأمريكا اللاتينية، وأنه وفقا للمعايير المتفق عليها، لم تتم دعوة كلا من تركيا وإيران وإسرائيل نظرا لعدم انطباق المعايير عليها كحجم الاستثمار في مصر وعضوية الدول المشاركة في المنظمات الاقتصادية الدولية ومن بينها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

من جانب آخر، أشاد السفير بدر عبد العاطي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بالجهود التي قامت بها الوزارة للترويج للمؤتمر الاقتصادي، بما في ذلك ما قامت به السفارات المصرية في الخارج، وهو ما أسهم بشكل كبير في المشاركة الكثيفة من جانب دول العالم في المؤتمر وفقا للشروق.

وقال عبد العاطي، إن المشاركة رفيعة المستوى، وكثافة أعداد الوفود المشاركة سواء الملوك أو الأمراء أو الرؤساء أو الوزراء أو المبعوثيين الشخصيين أو وزراء الخارجية والاقتصاد والمالية والصناعة، إنما تمثل رسائل هامة لنقل الصورة الحقيقة عن مصر، وللتأكيد على الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي بعد الانتهاء من الاستحقاقين الرئاسي والدستوري وسير مصر في اتجاه الاستحقاق الثالث بإجراء انتخابات مجلس النواب.

وتابع: "يضاف إلى ذلك رغبة دول العالم في الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر، أخذا في الاعتبار عملية الإصلاح الاقتصادي واتخاذ قرارات للإصلاح الهيكلي، فضلا عن إقرار منظومة من التشريعات لتسهيل إجراءات الاستثمار، بالإضافة إلى حل العديد من المشكلات التي واجهت الاستثمار العربي والأجنبي بعد ثورة يناير". وأكد السفير بدر عبد العاطي، أن كثافة المشاركة تعكس أيضا حقيقة أن دولة مصر جاذبة للاستثمار ليس فقط لضخامة سوقها المحلي، ولكن أيضا لعضويتها في التجمعات الاقتصادية الإفريقية الكبرى بما فيها «كوميسا» ومنطقة التجارة الحرة العربية.