EN
  • تاريخ النشر: 22 مارس, 2015

موجه أزهري يحث طالباته على ممارسة الفاحشة ويسجل 100 مقطع فاضح

تحرش جنسي

حولت النيابة الإدارية موجها للغة الإنجليزية بأحد المعاهد الأزهرية ببورسعيد إلى المحكمة التأديبية بتهمة حث الطالبات على ممارسة الفاحشة معه، بعد اعترافه بتسجيل أكثر من 100 مقطع فاضح له مع الطالبات وأمهاتهن.

  • تاريخ النشر: 22 مارس, 2015

موجه أزهري يحث طالباته على ممارسة الفاحشة ويسجل 100 مقطع فاضح

(القاهرة - mbc.net) حولت النيابة الإدارية موجها للغة الإنجليزية بأحد المعاهد الأزهرية ببورسعيد إلى المحكمة التأديبية بتهمة حث الطالبات على ممارسة الفاحشة معه، بعد اعترافه بتسجيل أكثر من 100 مقطع فاضح له مع الطالبات وأمهاتهن.

تعود الواقعة إلى شكوى قدمتها طالبة بأحد المعاهد الأزهرية ببورسعيد ضد موجه اللغة لإنجليزية، تتهمه فيها بالتحرش بها وبزميلاتها وبعض طالبات جامعة الأزهر وعدد من أمهات الطالبات وزميلاته في العمل، وأرفقت الشكوى بـ"كارت ميموري" خاص بأجندة التليفونات المحمولة، و"سى دىيحتويان على محادثات فاضحة بين الموجه وبين ضحاياه من الطالبات والأمهات.

وقالت الطالبة إن الموجه اتخذ من شقة خاصة به مقرا لإعطاء الدروس الخصوصية، يستقبل فيها طالبات المرحلتين الإعدادية والثانوية، وأحيانا بعض طالبات الكليات الأزهرية، وإنه دأب على التحرش جنسيا بجميع الطالبات المترددات عليه، مؤكدة أنها في إحدى المرات شاهدت الموجه في "وضع مخل للغاية" مع زميلة لها في حجرة مجاورة لحجرة الدرس الخصوصي، بحسب ما نشرت المصري اليوم.

وأضافت أنه ذات مرة استأذنت الموجه في إجراء مكالمة من هاتفه المحمول، وعثرت على عدد كبير جدا من المكالمات ذات المضمون الجنسي مسجلة على التليفون، وقامت بالهرب وبحوزتها الهاتف.

واستدعت النيابة الإدارية المتهم وتمت مواجهته بالتسجيلات، التي أقر بصحتها، مؤكدا أنه متزوج عرفيا من إحدى الفتيات، وكل المحادثات معها هي شأن خاص لا علاقة لأحد به، ولكنه لم يقدم مبررات مقنعة لعدد كبير من المكالمات الفاضحة يقرب من 100 محادثة، وقال: "أنا حر أفعل ما أشاء وأتحدث مع من أريد التحدث معه وما ورد بالمكالمات هو حرية شخصية".

وكشف تقرير خبير الأصوات باتحاد الإذاعة والتليفزيون، والذي جاء فيه أنه تسلم أحراز القضية، وهى عبارة عن أسطوانتي كمبيوتر وكارت ميموري تحتوى جميعها على 100 مقطع صوتي عبارة عن مكالمات أجراها مع الطالبات وأمهاتهن، وكان المتهم يحاول إغواءهن من خلال التطرق إلى الحديث في الأمور الجنسية، وبعضهن استجاب له، وتوجد بينهما مكالمات جنسية صارخة تؤكد وجود علاقات غير شرعية بين الطرفين.