EN
  • تاريخ النشر: 04 أبريل, 2018

مفاجأة.. إنقاص الوزن يؤثر على زيادة معدلات الطلاق والزواج!

إنقاص الوزن

أفاد تقرير سويدي بأن جراحة إنقاص الوزن ربما يكون لها أثر على العلاقات الشخصية.

  • تاريخ النشر: 04 أبريل, 2018

مفاجأة.. إنقاص الوزن يؤثر على زيادة معدلات الطلاق والزواج!

(القاهرة - mbc.net) أفاد تقرير سويدي بأن جراحة إنقاص الوزن ربما يكون لها أثر على العلاقات الشخصية.

واكتشف باحثون أنه بالمقارنة مع أشخاص لم يخضعوا لما يطلق عليه جراحة إنقاص الوزن فإن هؤلاء الذين خضعوا لها ربما يكونون أكثر عرضة للانفصال عن رفاقهم في حالة ما إذا كانوا متزوجين أو يقدمون على الزواج إذا كانوا عزابا.

وقال بير-أونه سفينسون من أكاديمية سولجرينسكا بجامعة جوتنبيرج، الذي شارك في البحث، لـ"رويترز" إن "آثار جراحة إنقاص الوزن تتجاوز مجرد فقدان بضعة كيلوجرامات من وزن الجسم".

ودرس فريق سفينسون بيانات دراستين كبيرتين شملتا أشخاصا أجروا تلك الجراحة وآخرين لم يقدموا على إجرائها، وكان ما بين 70 و75 منهم من النساء.

نرشح لك.. هكذا تتم عملية انقاص الوزن قبل الزفاف

وعقدت الدراسة الأولى مقارنة بين 1958 مريضا بالسمنة ممن خضعوا للجراحة و1912 ممن لم يخضعوا لها.

وإجمالا كان 999 شخصا منهم عزابا في البداية، وفي هذه المجموعة، وبعد مرور4 سنوات، فإن ما يقرب من 21 % منهم تزوجوا أو دخلوا في علاقات جديدة في حين بلغت النسبة بين من لم يخضعوا للجراحة 11 في المئة تقريبا.

 وبعد مرور 10 سنوات ارتفعت نسبة الزواج أو الارتباط بين من أجروا الجراحة إلى ما يقرب من 35 % في حين بلغت 19 في المئة بين من لم يخضعوا لها.

وبالنسبة للمرضى المتزوجين بلغ معدل الطلاق أو الانفصال عن الشريك، بعد مرور 4 سنوات أيضا، نحو 9% لمن أجروا الجراحة بينما لم تتجاوز النسبة 6% بين المرضى الذين لم يخضعوا لهذه الجراحة.

وبعد 10 سنوات بلغت النسبة في الفئة الأولى 17 % وفي الفئة الثانية 12 %.

وقارنت الدراسة الثانية بين 29234 مريضا بالسمنة ممن خضعوا للجراحة و283748 من الجمهور.

 وزادت نسبة الزواج بين العزاب منهم، بعد إجرائهم لجراحة إنقاص الوزن، بنحو 35 % عن الجمهور بينما زاد معدل طلاق المتزوجين منهم بنحو 41 % عن الجمهور.

وقال فريق الدراسة في تقرير نشر في 28 مارس آذار على موقع (جاما سيرجري) على الإنترنت "بالنسبة للذين أجروا الجراحة كانت التغيرات في حالة العلاقة أكثر شيوعا بين من فقدوا أوزانا أكثر".

وشملت الدراستان أشخاصا عاشوا في السويد. وقال الباحثون "ليس من المعروف ما إذا كان يمكن تعميم هذه النتائج على بلدان أو ثقافات أخرى".