EN
  • تاريخ النشر: 05 ديسمبر, 2017

فى ذكرى ميلاد فايزة أحمد.. الشاعر عمر بطيشة يتذكر ويشهد على عصر من الغناء

فن

في ذكرى ميلاده فايزة أحمد، عمر بطيشة يكشف لـmbc.net عن كواليس من ذكرياته معها، وتفاصيل تروى لأول مرة عنها وعن حياتها الشخصية وحقيقة خلافها مع الموسيقار محمد عبد الوهاب..

  • تاريخ النشر: 05 ديسمبر, 2017

فى ذكرى ميلاد فايزة أحمد.. الشاعر عمر بطيشة يتذكر ويشهد على عصر من الغناء

(القاهرة - آمال أحمد -mbc.net) تغنى بأشعار الشاعر والإذاعي عمر بطيشة، ورئيس الإذاعة المصرية الأسبق، عدد كبير من المطربين والمطربات أبرزهن فايزة أحمد، ووردة الجزائرية، وسميرة سعيد، وميادة الحناوي، وكان من أقرب الشعراء للمطربة فايزة أحمد.

 حيث كتب لها أشهر أغانيها التي حققت نجاحًا كبيرًا، ومن بينها "أيوة تعبني هواكو"على فين، و"خلينا ننسى إللي فات" وغيرهم، وفي ذكرى ميلادها، كشف بطيشة لـ mbc.net  عن كواليس من ذكرياته معها، وتفاصيل تروى لأول مرة عنها وعن حياتها الشخصية وحقيقة خلافها مع الموسيقار محمد عبد الوهاب..

763

فايزة أحمد تنقذ "قطة" من التشرد

قال "بطيشة" أن الفنانة فايزة أحمد، كانت على المستوى الإنساني قلبًا كبيرًا وإنسانة لأقصى حد، كما كانت تُساعد أشخاصا كثيرين جدًا بدون أن تعلن هذا، وكانت حريصة على فعل الخير، ولديها رفق بالحيوان لدرجة لا يمكن أن يتخيلها أحد، وتابع قائلا: "أتذكر في مرة كنت جالسًا في المنزل فوجدت فايزة تدخل عندي وهي تبكي بحرقة، فسألتها "ماذا بك؟".

صداقة جمعت بين عمر بطيشة بفايزة وزوجها الموسيقار محمد سلطان
284

صداقة جمعت بين عمر بطيشة بفايزة وزوجها الموسيقار محمد سلطان

 فقالت: "تخيل يا عمر كلب مسكين في الجراج، يرغب الأشرار الموجودين في الجراج في طرده منه وضربه، وعندما رآني أثناء نزولي من السيارة أسرع نحوي وبكى كثيرًا، وكأنه يقول لي إنجديني يا ست فايزة إنجدينيوتكفلت بمصاريف الكلب وأكله وشربه وأمرت بتركه في الجراج".

577

سر شعورها بالاضطهاد 

وقال "بطيشة" إن فايزة كانت تشكي له دائمًا أنها مُضطهدة وأن أغانيها لا تُذاع، وكانت تتضايق كثيرًا من هذه الأشياء، وكانت تخبره أن هناك مطربين ومطربات كبار يحاربونها في إذاعة أغانيها ويقلدونها، وذلك لأنه وقتها كانت إذاعة الأغاني في الإذاعة المصرية أهم شئ بالنسبة لأي مطرب.

وتابع قائلًا: "إنها كانت تُبالغ أحيانًا في شعورها بالإضطهادوأوضح بطيشة أن الجميع كانوا يحبونها ويذيعون أغانيها، لكن في الستينيات كان المناخ تنافسي لأنه لم يكن هناك هذا التطور الكبير الموجود الآن، فكان المتاح أمام أي مطرب هو الإذاعة المصرية والتلفزيون فقط، حتى أن عبد الحليم حافظ كان يُعاني من ذلك أيضًا، وكان يتنافس مع فريد الأطرش على حفل من سيُذاع في عيد الربيع".

675

عبدالوهاب كاد أن يعتزل بسببها

وقال "بطيشة" إن روحها كانت خفيفة وتحب الدعابة والمرح، مؤكدا أنها كانت تُجيد التقليد، وكان لها مواقف مع الكثير من الملحنين.

ويقول بطيشة إنه كان جالسا معها ذات مرة، ثم اتصلت بالموسيقار الكبير سيد مكاوي، ولم تخبره بنفسها وغنت له في الهاتف، وطلبت منه أن يعرفها من صوتها، وفي النهاية اكتشفها بأذنه الموسيقية وقال لها: "هو إنتي فايزةوضحكا سويًا.

وفي موقف آخر مع موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، الذي كان يُلحن لها أغنية "وقدرت تُهجروبعد تلحينه لإحدى مقاطع الأغنية، أخبرته أنه لا يعجبها وطلبت تغييره، وبعد تكرار الموقف عدة مرات قال لها: "يا فايزة أنا قررت أعتزل التلحين بسببك".

656

حقيقة خلافها مع موسيقار الأجيال

نفى "بطيشة" وجود خلاف بين فايزة أحمد، والموسيقار عبد الوهاب، موضحا أن كل ما في الأمر أن عبد الوهاب كان يعطي نجاة الصغيرة الأغاني الرومانسية، ويعطي فايزة أحمد أغاني عادية، ثم أعطاها "ست الحبايب" و"قدرت تهجر" التي اكتسحت كل الأغاني الرومانسية وقتها.

وقال إن فايزة كانت تلميذة عبد الوهاب حتى في الأداء وتدقيق الحروف، وأن ذلك أضر بها بعض الشئ لأنها كانت من شدة تدقيقها في الحروف كانت تضيع منها بعض الحروف، ولا يتضح ما تقوله، وحتى وقت قريب كان بعض الناس يسمعوا كلمة "وقالك مين" في مطلع أغنية "لقيتك فين" التي كتبتها لها "ولا منين".

فايزة أحمد.. أم وزوجة مثالية

وتابع "بطيشة" أن فايزة أحمد كانت زوجة وأم مثالية تهتم بأبنائها وبتعليمهم، وكانت تشرف بنفسها على الطعام، وكانت أنيقة لأقصى درجة ويظهر ذلك في منزلها.

وأضاف أنه رغم مثاليتها ورعايتها الكبيرة لأسرتها إلا أنه طوال مسيرتها الفنية لم تقدم أعمالًا نسائية كثيرة، وأن المخرجين لم يختاروها  لأداء هذه النوعية من الأدوار، رغم أن موهبتها لن تتكرر.

وأكد بطيشة أنه كانت تجمعه علاقة صداقة بفايزة أحمد، وزوجها الموسيقار محمد سلطان، وأنها كانت الصوت الذي كتب له أولى أغنياته،  وأنه بسبب عمله في الإذاعة وقتها، كان ممنوعا عليه تأليف وكتابة اسمه على الأغاني، إلا أنها كانت شخصية رائعة وأصرت أن تعلن اسمه كمؤلف.

وأضاف بطيشة إن رئيس الإذاعة وقتها رفض هذه الأغنية، فذهبت فايزة إلى منزل مراد غالب، وزير الإعلام وقتها وانتظرته، وأعطته كلمات الأغنية ووافق عليها، وأخذت موافقته الكتابية، وذهبت إلى مكتب  بابا شارو رئيس الإذاعة وقتها - الذي لم يعترض بعد موافقة وزير الإعلام، وغنتها فايزة أحمد باسمي كمؤلف مثلما أرادت.