EN
  • تاريخ النشر: 27 مارس, 2017

غرفة الغضب المصرية... مشروع يخلصك من الضغوط والطاقة السلبية

مشروع جديد وفكرة جديدة ربما هي الأولى في مصر و الشرق الأوسط وآسيا، وهو مشروع "غرفة الغضب" الذي يتيح لمن لديهم ضغوط نفسية وعصبية أن يلجأوا إليه للتخلص منها ومن أي طاقة سلبية وتفريغ المشاعر وأحاسيس الغضب من خلال التكسير والتحطيم.

(mbc.net) مشروع جديد وفكرة جديدة ربما هي الأولى في مصر و الشرق الأوسط وآسيا، وهو مشروع "غرفة الغضب" الذي يتيح لمن لديهم ضغوط نفسية وعصبية أن يلجأوا إليه للتخلص منها ومن أي طاقة سلبية وتفريغ المشاعر وأحاسيس الغضب من خلال التكسير والتحطيم.

غرفة الغضب المصرية... مشروع يخلصك من الضغوط والطاقة السلبية

غرفة الغضب المصرية

غرفة الغضب فكرة ابتكرها شقيقان مصريان هما مازن نصرت وأحمد نصرت كعلاج للغضب وتفريغ الضغط النفسي، وتحتوي على أثاث مستعمل يتم تحطيمه وتكسيره، لتفريغ الطاقات السلبية للأشخاص. بحسب "العربية نتراودت الفكرة صاحب المشروع مازن، أثناء دراسته في كندا، حيث يوجد هناك مشروع مماثل لتفريغ شحنات الغضب، وبدأ في مراقبته ورصده واقتنع بالفكرة وقرر تطبيقها في  مصر. وفور عودته أقنع شقيقه أحمد ومعه والده ووالدته بالفكرة، وباعوا جميعا سياراتهم لتنفيذ المشروع وتوفير التمويل اللازم له، حيث تكلف ملايين الجنيهات وقام بتأثيث مقر في منطقة  التجمع الخامس شرق  القاهرة مكون من 6 غرف وبه بعض الأثاث القديم والمستعمل الذي يستخدم في التكسير والتحطيم.

غرفة الغضب المصرية

اختيار هذا الأثاث ليس عشوائياً بل تم وفق دراسة مسبقة، فمثلاً الموظف الذي يجلس أمام شاشات الكمبيوتر لفترات طويلة يحتاج لتفريغ شحنته السلبية بأن يقوم بتكسير شاشات كمبيوتر، ومن يجلس أمام التلفاز لساعات طويلة ويصاب بالإحباط من الأخبار السيئة فيحتاج لتكسير جهاز تليفزيون، وكذلك ربة المنزل التي تصاب بالملل والضجر من أعمال المنزل توفر لها ثلاجات وغسالات وبوتاغازات قديمة لتكسيرها وتحطيمها. 

غرفة الغضب المصرية

يطبق مازن الجانب العلمي في المشروع وليس الجانب الترفيهي، ولذا استعان في البداية بأطباء علم نفس لدراسة كيفية التخلص من الضغوط السلبية والنفسية وتفريغ الشحنات الضارة. يوضع في كل غرفة من غرف المكان أثاث مستعمل ومقاعد خشبية قديمة وثلاجات وغسالات وتليفزيونات وكمبيوترات وزجاجات مياه غازية، وأوانٍ فخارية ومعها مضارب بيسبول ومطرقات لاستخدامها في التحطيم.

غرفة الغضب المصرية

وفيما يتعلق بالأسعار، فهناك نوعان الأول أن يقوم العميل بسداد ما بين 150 إلى 200 جنيه (ما يعادل 12 دولارا) مقابل توفير الغرفة والأشياء التي يريد تحطيمها، حيث يتم الحديث معه أولاً لمعرفة ماهية وطبيعة الضغوط التي يعاني منها، وبعدها يتم تحديد الغرفة والأثاث الذي يمكنه تحطيمه. والنوع الثاني أن توفر للعميل الغرفة فقط ويوفر هو المواد التي يريد تكسيرها بنفسه ويدفع 90 جنيها فقط للغرفة (ما يعادل 5 دولارات).

غرفة الغضب المصرية

افتتح المشروع في 8 فبراير الماضي وحتى الآن، وصل عدد الزوار إلى ألف عميل من مختلف الأعمار، علماً أن العميل يرتدي زياً خاصاً وخوذة وقفازات حتى لا يتعرض لأي أذى.

غرفة الغضب المصرية

يقوم العاملون في المشروع بمراقبته بالفيديو من الخارج للتدخل في الوقت المناسب لو تعرض لمكروه، وعقب خروجه يمنح الفيديو الخاص به وهو يقوم بالتحطيم والتكسير لضرورة ذلك في العلاج، علماً أنه يتم شراء الأشياء المستعملة من متعهدين متخصصين.

Next
التعليق
التعليقات ()
الاسم *
*

(mbc.net) مشروع جديد وفكرة جديدة ربما هي الأولى في مصر و الشرق الأوسط وآسيا، وهو مشروع "غرفة الغضب" الذي يتيح لمن لديهم ضغوط نفسية وعصبية أن يلجأوا إليه للتخلص منها ومن أي طاقة سلبية وتفريغ المشاعر وأحاسيس الغضب من خلال التكسير والتحطيم.

  • تاريخ النشر: 27 مارس, 2017

غرفة الغضب المصرية... مشروع يخلصك من الضغوط والطاقة السلبية

التعليق
التعليقات ()
الاسم *
التعليق
*