EN
  • تاريخ النشر: 05 أبريل, 2017

رئيس قسم الفندقة بسياحة وفنادق "حلوان": برنامج التعليم التبادلي قصّر الطريق على الطلاب

أمريكانا

أكد الدكتور محمد هاني البهي رئيس قسم الفندقة بكلية السياحة والفنادق بجامعة حلوان- على أهمية برنامج التعليم التبادلي الذي تنفذه الكلية بتمويل من شركة "أمريكانامشيرا إلى أن البرنامج يخرّج كوادر مهنية مستعدة للعمل في صناعة الضيافة فور التخرج.

(القاهرة - mbc.net) أكد الدكتور محمد هاني البهي رئيس قسم الفندقة بكلية السياحة والفنادق بجامعة حلوان- على أهمية برنامج التعليم التبادلي الذي تنفذه الكلية بتمويل من شركة "أمريكانامشيرا إلى أن البرنامج يخرّج كوادر مهنية مستعدة للعمل في صناعة الضيافة فور التخرج.

ولفت الدكتور البهي إلى أن المناهج التي تدرس حاليا في أغلب كليات الجامعات الحكومية لا توفر الجزء العملي بشكل يسمح للمتخرجين بأن يكونوا مستعدين للانخراط كمنافسين في سوق العمل، مشددا على أن المبادرة وفرت هذه الإمكانيات حيث تم تطويع الجانب النظري مع الجانب العملي.

وتسمح المبادرة لخريجي الثانوية العامة بالعمل والدراسة فى آن واحد، حيث يعمل الطالب بمطاعم شركة أمريكانا، التي تقوم بدورها بدعم الطلاب ماديًا وعلميًا للحصول على شهادة البكالوريوس من كلية السياحة والفنادق ويحصل على راتب شهرى يزيد سنويا، إضافة إلى حوافر صيفية أثناء العمل بشهور الصيف الثلاثة.

ويقوم الطالب بالعمل فى مطاعم الشركة خمسة أيام في الأسبوع ويحصل على يوم للدراسة بالكلية، ويوم أجازة طوال فترة الدراسة 4 سنوات (8 فصول دراسية). كما يحصل الطالب على أجازات امتحانات مدفوعة الأجر لمدة شهر ونصف مقسمة إلى فترتين أثناء امتحانات الفصول الدراسية.

يقول دكتور محمد البهي: "أي منهج دراسي مكون من أجزاء نظرية وأجزاء عملية، وما يوقعنا في الأخطاء كجانب أكاديمي أن نحاول انتحال شخصية الدور العملي، ولسنا بنفس الكفاءة، وليس لدينا نفس الإمكانيات، لذلك كان الحل أن نترك الجانب العملي لأصحابه على أرض الواقع، ونتولى نحن الجانب النظري الذي نحن بارعون فيه، ونطوع الجانب النظري للجانب العملي، لأن أساس التشغيل هو العملي. وهذا لا يقلل من أهمية النظري لأن الطالب سيحتاجه، ولكن بعد مرحلة معينة من العمل واكتساب الخبرة".

وعن اختلاف منهج الكلية بعد تطبيق المبادرة، قال الدكتور البهي: "أصبحت الدراسة مناصفة، بين ما نقدمه في الكلية، وبين الجانب العملي الذي توفره "أمريكاناأو بين أي شركة أخرى لها مبادرات مشابهة، بحيث أنها تضع داخل الطالب ما تريده من مهارات عملية يكتسبها أثناء الدراسة، بدلا من الانتظار حتى التخرج، ثم يكتسبها في وقت لاحق" .. مضيفا: " في النهاية 50% من احتياج الطالب للمهارات مقسمة بين الجانب العملي، و50% للجانب النظري. وهي موزعة ما بين الشركة والكلية".

وتابع: "كان لدينا تنسيق جهود، بمعنى أنه في بعض الأحيان قد تلجأ الشركة لي باعتباري أقوى في نقطة معينة، وفي أحيان أخرى، أستعين بالشركة باعتبار الإمكانيات المتوفرة لديها، كما أن الامتحان في آخر العام مشترك".

وشدد الدكتور محمد البهي على أهمية المبادرة بالنسبة للنظام التعليمي، وقال: "للأسف المناهج قد تكون مملة، لذلك نحاول أن نغير مخرجات التعليم بما يتماشى مع متطلبات الصناعة، لابد أن نعترف بالخطأ والقصور، وهذه أول خطوة في طريق تنمية مخرجات العملية التعليمية".