EN
  • تاريخ النشر: 03 أبريل, 2017

خريجو برنامج "التعليم التبادلي": حياتنا تغيّرت.. وجاهزون لسوق العمل بـ4 سنوات خبرة

أمريكانا

كشف عدد من خريجي "التعليم التبادلي" أن البرنامج وفر لهم على مدار 4 سنوات دراسة فرصة هائلة للتدريب، حيث أصبحوا جاهزين لسوق العمل بعد حصولهم على خبرة عملية

(القاهرة - mbc.net) كشف عدد من خريجي "التعليم التبادلي" أن البرنامج وفر لهم على مدار 4 سنوات دراسة فرصة هائلة للتدريب، حيث أصبحوا جاهزين لسوق العمل بعد حصولهم على خبرة عملية من خلال عملهم بسلاسل مطاعم شركة "أمريكانا" التي تقدم المنحة بالتعاون مع كلية السياحة والفنادق بجامعة حلوان.

وتسمح المبادرة لخريجي الثانوية العامة بالعمل والدراسة فى آن واحد، حيث يعمل الطالب بمطاعم أمريكانا، التي تقوم بدورها بدعم الطلاب ماديًا وعلميًا للحصول على شهادة البكالوريوس من كلية السياحة والفنادق ويحصل على راتب شهرى يزيد سنويا، إضافة إلى حوافر صيفية أثناء العمل بشهور الصيف الثلاثة.

تقول مي مصطفى بكالوريوس إدارة وتشغيل مطاعم "التعليم التبادلي"-: "حصلت على الثانوية العامة، وكان بالنسبة لي الشق العملي بالنسبة لي مهم جدا، لأنه يكسر تقليدية العملية التعليمية. والحقيقة أحسست بالفارق الكبير بين كمية المعرفة التي حصلت عليها بعد التحاقي ببرنامج التعليم التبادلي، فلم تكن كمية هذه المعرفة كبيرة فقط، ولكن أيضا الممارسة العملية لها جعلتني أكثر فهما بالمجال، ما ندرسه في الجامعة يتم تطبيقه في المطاعم على أرض الواقع".

وأضافت: "لو لم تكن المبادرة مطروحة، نعم سيكون لدي اختيارات كثيرة للالتحاق بكليات مختلفة، ولكن أغلب هذه الاختيارات لم تكن في حسابات اهتماماتي، وكنت سأحاول أن أبحث عن فرصة عمل خلال الدراسة لأني أحب الاعتماد على نفسي، ولكن فرص العمل ستكون قليلة جدا".

أما رشا عادل إحدى الخريجات- فتقول: "أعجبتني الفكرة جدا، لذلك قررت الالتحاق بالبرنامج، وبالفعل حصلت على خبرة خلال سنوات الدراسة، تعلمت أسس عمل الضيافة، وحاليا أنا مستعدة للعمل في أي وظيفة بعد أن دعمت دراستي بشهادة خبرة".

من ناحيته يقول مؤمن مجدي: "كنت حاصل على دبلوم صناعة، ودخولي الكلية أعتبره فرصة غيرت حياتي إلى الأفضل، استفدت كثيرا من خلال عملي في سلاسل مطاعم "أمريكاناحصلت على خبرة 4 سنوات وأنا أدرس، وأنا الآن مؤهل تماما للعمل".

أما أمجد السيد فيقول: "أي طالب في الثانوية العامة يحلم باستكمال دراسته في كلية يحبها، ولكن أحيانا كثيرة يُصدم بأن ما يتطلبه سوق العمل يختلف عما درسه، ولكن بالنسبة لي لم أكن قلقًا كثيرًا فيما يتعلق بفرصة العمل، فمن ناحية أدرس ما أحبه، ومن ناحية أخرى، فرصتي في الحصول على وظيفة تضاعف، كما أنني وفرت سنوات من حياتي كنت سأقضيها بعد التخرج لاكتساب الخبرة".

ويكشف عمر خالد أحد الخريجين- تفاصيل أكثر عن العمل على أرض الواقع، فيقول: "عملت في سلسلة تابعة لـ"أمريكانا" خلال الدراسة، دخلت المجال لأول مرة من خلال المنحة، تدربت على عمل الوجبات والساندوتشات، كما تدربت على عمل الكاشير، تعلمت كيف أعمل في مجموعة كأخوة لهم هدف واحد، تعلمت أيضا كيف تحل المشاكل في وقتها".