EN
  • تاريخ النشر: 03 مارس, 2015

تفاصيل مقتل إبنة عضو "النور" بالدقهلية علي يد "والدها"

مسدس الكزمندان

أرشيفية

أعلن مستشفى الطوارئ بالمنصورة، الثلاثاء، وفاة الطفلة «سارة»، ابنة عضو حزب النور بالدقهلية، متأثرة بالطلق الناري الذي أطلقه والدها على رأسها، لتلحق بشقيقها، الذي لقي مصرعه سابقًا، متأثرًا بطلق ناري في رأسه أيضًا.

(القاهرة -mbc.net) أعلن مستشفى الطوارئ بالمنصورة، الثلاثاء، وفاة الطفلة «سارة»، ابنة عضو حزب النور بالدقهلية، متأثرة بالطلق الناري الذي أطلقه والدها على رأسها، لتلحق بشقيقها، الذي لقي مصرعه سابقًا، متأثرًا بطلق ناري في رأسه أيضًا.

كان اللواء سعيد شلبي، مدير أمن الدقهلية، تلقى إخطارًا من الرائد عبدالكريم عوض، رئيس نقطة شرطة مستشفى الطوارئ بالمنصورة، بوصول كل من شهيرة عبدالسميع رجب، 38 سنة ربة منزل، وطفلها يوسف عماد البلجيهي، 12 سنة، وشقيقته سارة، 10 سنوات، من قرية «أويش الحجر» مركز المنصورة، وجميعهم مصابون بطلقات نارية في الرأس.

وأكدت "المصري اليوم " بـأن الطفل  لفظ أنفاسه الأخيرة بعد ساعات من وصوله للمستشفى، وظلت الطفلة حالتها سيئة، نتيجة إصابتهما مباشرة بطلقات نارية في الرأس، بينما ظلت حالة الأم مستقرة، نتيجة إصابتها بالطلقة أسفل الأذن، ولم تصل إلى المخ.

قالت شهيرة عبدالسميع " إن زوجها قام بإطلاق النيران عليها وعلى أبنائها داخل سيارته بالمزرعة الخاصة به، وقام بتوصيلهم للمنزل ولاذ بالفرار. وذلك في تصريحات نقلها المصري اليوم.وأكدت شهيرة على أنها رأت السلاح مع زوجها منذ أسبوع، مشددة على أنه لا يوجد أي خلاف بينها وبين زوجها وإن وجد لا يصل لهذا الحد.

وبسؤال النيابة للطفلة،  روان، 6 سنوات ، الناجية من الموت، قالت:"والدي أصرّ على تناولنا العشاء بأحد مطاعم البيتزا، واصحطبنا لمكان مظلم، بطريق مزرعة، وأطلق النيران على أمي وأخي وأختي، ثم عاد بنا إلى منزلنا، وكنت بصرخ، وأنا بداخل السيارة تجمع الناس عليّ" بحسب ما أوردته جريدة التحرير.

ومن جابنه، نفى حزب النور بالدقهلية، عضوية المتهم بالحزب، مهددًا بمقاضاة وسائل الإعلام كافة التي نشرت أخبار الجريمة، بعدما أشار في بيان له، إلى أن تلك الأخبار الهدف منها تشوية صورته، أمام الرأي العام.

وأكدت تحريات المباحث أن وراء إطلاق النار على الأم وطفليها هو الزوج ويدعى «عماد. ع. أ»،41 سنة، صاحب مزرعة دواجن، وتم العثور داخل سيارته على كارنية عضويته بحزب «النور» السلفي.