EN
  • تاريخ النشر: 20 مارس, 2015

بالفيديو: هذه حالة الطالب المصري وقت التسليم.. تمالك نفسك من الضحك

قد يكون أمامك شهرا لتسليم ورقة بحثية أو مشروع خاص بالكلية، ولكنك لا تبدأ العمل فيه إلا قبل ميعاد التسليم بأيام قليلة، وقد يكون ساعات.. لماذا تفعل ذلك وأمامك الشهر كاملا؟.. سؤال لا يجيب عليه إلا الطالب المصري فقط.

(القاهرة أحمد الجندي – mbc.net) قد يكون أمامك شهرا لتسليم ورقة بحثية أو مشروع خاص بالكلية، ولكنك لا تبدأ العمل فيه إلا قبل ميعاد التسليم بأيام قليلة، وقد يكون ساعات.. لماذا تفعل ذلك وأمامك الشهر كاملا؟.. سؤال لا يجيب عليه إلا الطالب المصري فقط.

هيثم حجر الطالب بكلية الفنون الجميلة جامعة الإسكندرية- يبدو أنه أكثر ما استطاع أن يعبر عن هذه الحالة، بفيديو جديد، شارك فيه اثنين من أصدقائه، وهم يهرولون لإنجاز ما تبقى لهم في أحد المشاريع الخاصة بالكلية قبل وقت التسليم.

الفيديو الكوميدي يُظهر هيثم وأصدقائه، وهم يفعلون ما بوسعهم لكي يلحقوا ميعاد التسليم، ويبقى القدر هو الذي يحسم الأمر في نهاية المطاف، إما أن يسلموا مشروعهم، أو أن يخسروا درجات أعمال السنة.

هيثم حجر –الطالب بكلية الفنون الجميلة جامعة الإسكندرية
683

هيثم حجر الطالب بكلية الفنون الجميلة جامعة الإسكندرية

يقول هيثم: "هذه ليست حال طلاب فنون جميلة فقط، ولكنه حال أغلب الطلاب في الجامعات المصرية، وحقيقة لا أعلم السبب".

ويضيف هيثم الذي كرر مشهد الفنان الكبير أحمد زكي وهو يركض عاريا في الشارع-: "حاولت أن أعكس هذه الحالة بهذا الفيديو الكوميدي، بعد عدد آخر من الفيديوهات التي صورتها في الكلية".

وخارج الكلية، كان لهيثم حجر أكثر من فيديو أثاروا الانتباه لموهبته، وحققت نجاحا ملحوظا على مستوى المشاهدات، منها فيديو قام بتصويره أمام البحر وهو بملابس الصيف وتعرض خلالها لضربة قوية من الأمواج هو وزملاؤه، وذلك خلال موجة الطقس البارد التي ضربت ربوع مصر كلها في شهر يناير.

يقول هيثم: "بدأت فكرة تصوير الفيديوهات وأنا في الثانوية العامة، ووجدت أنها تلقى استحسان من حولي، لذلك اشتركت في إحدى المسابقات، بفيديو لم يكن به مجهود كبير، وفوجئت أنني صعدت للنهائيات، لذلك فكرت أن أقوم بتنفيذ فيديوهات أكثر احترافية".

ويضيف: "على الرغم من أنني لم أدرس التصوير والإخراج، إلا أن نجاح هذه الفيديوهات جعلني أفكر جديا في دراستها".

   

صورة من الفيديو الأول لهيثم
416

صورة من الفيديو الأول لهيثم