EN
  • تاريخ النشر: 02 مارس, 2015

المفتي للسفير الأمريكي: هناك ازدواجية معايير في التعامل مع "داعش" تعطيها الفرصة للاستمرار

المفتي شوقي علام

المفتي شوقي علام

أكد فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية أن هناك ازدواجية بالمعايير في التعامل مع قضايا الإرهاب، تعطي الفرصة لداعش وأخواتها من الجماعات الإرهابية، في الاستمرار وتضعف القوى التي تريد القضاء عليها.

  • تاريخ النشر: 02 مارس, 2015

المفتي للسفير الأمريكي: هناك ازدواجية معايير في التعامل مع "داعش" تعطيها الفرصة للاستمرار

أكد فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية أن هناك ازدواجية بالمعايير في التعامل مع قضايا الإرهاب، تعطي الفرصة لداعش وأخواتها من الجماعات الإرهابية، في الاستمرار وتضعف القوى التي تريد القضاء عليها.

وقال المفتي خلال لقاءه بالسفير الأمريكي في القاهرة "ر. ستيفن بيكروفت" أن دور مصر محوري ومهم في مكافحة الإرهاب، وعلى الإدارة الأمريكية أن تدرك ذلك، وأننا نسير في الطريق الصحيح وكل يوم يمر يتحقق مزيد من الاستقرار الذي لا يعجب البعض.

وأضاف فضيلته أن طبيعية الشعب المصري أنه يقفز بسرعة فوق مشكلاته وأزماته، ويدرك أن مصيره في الاستقرار والتنمية سيتحقق بإذن الله.

 وشدد مفتي الجمهورية في بيان صحفي حصلت MBC مصر على نسخة منه، على أننا نحتاج إلى فهم المواقف الأمريكية غير المفهومة في استقبال واشنطن لفئة تسببت في زعزعة استقرار المنطقة بأكملها.

وأضاف مفتي الجمهورية أن الدين الإسلامي ضد التخريب والقتل والتهجير وسبي النساء واضطهاد الأقليات على طول الخط، ويجب اتخاذ خطوات عملية للقضاء على الإرهاب بكافة أشكاله وصوره.

وشدد المفتي في لقائه على أن غالبية الإرهابيين والمتطرفين لا يعلمون عن الإسلام أي شيء، ويجهلون المبادئ التي يحث عليها، لافتًا إلى أن هؤلاء المتطرفين هم نتاج بيئات مفعمة بالمشكلات، واعتمدوا على تفسيرات مشوهة ومنحرفة لتحقيق مآرب سياسية محضة لا أصل لها من الناحية الدينية؛ وأن المتطرفين يسعون لإشاعة الفوضى.

أكد فضيلته أنه على العالم أن يلجأ إلى المتخصصين من علماء الدين لفهمه، لأن التطرف ظهر بسبب اللجوء لغير المتخصصين، مشيرًا إلى أننا في دار الإفتاء منفتحين على العالم لإيصال رسالة الإسلام الصحيحة ونبذ التطرف والإرهاب.

من جانبه أشاد السفير الأمريكي بدور دار الإفتاء وفضيلة المفتي في مواجهة التطرف والإرهاب، ومشاركته في قمة مؤتمر الإرهاب بواشنطن، وبالدور الذي قام به مفتي الجمهورية في إيصال رسالة الإسلام السمحة ونبذ التشدد.

وأبدى السفير الأمريكي استعداده للتعاون في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف.

واستعرض مفتي الجمهورية خلال اللقاء مجهودات دار الإفتاء وما تقوم به لمواجهة التيارات والجماعات المتطرفة، وما تبذله من جهد في تصحيح الكثير من المفاهيم التي يتبناها أصحاب الفكر المتشدد.