EN
  • تاريخ النشر: 02 أغسطس, 2014

الخارجية ترد على تصريحات واشنطن: مصر ليست كإسرائيل

بدر عبد العاطي

السفير بدر عبد العاطي

استنكرت وزارة الخارجية المصرية تصريحات نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية مارى هارفى، التي أجرت فيها مقارنة بين مصر وإسرائيل، في معرض تناولها للعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، وما ترتب عليه من قتل للمدنيين الفلسطينيين.

  • تاريخ النشر: 02 أغسطس, 2014

الخارجية ترد على تصريحات واشنطن: مصر ليست كإسرائيل

(القاهرة - mbc.net) استنكرت وزارة الخارجية المصرية تصريحات نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية مارى هارفى، التي أجرت فيها مقارنة بين مصر وإسرائيل، في معرض تناولها للعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، وما ترتب عليه من قتل للمدنيين الفلسطينيين.

وتضمنت تصريحات هارفي هجوما على مصر وادعاء أنها استخدمت المساعدات الأمريكية في قمع المتظاهرين، الأمر الذي دعا الخارجية إلى الرد في بيان صحفي، وصفت خلاله تلك التصريحات بالـ"ممجوجةوتنم عن قصور وجهل كامل لحقائق الأمور في مصر.

وقال الدكتور بدر عبد العاطى، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن هذه التصريحات تفتقر إلى أبسط قواعد المصداقية والموضوعية، من خلال إجراء مقارنة غير مقبولة وغير مبررة بين مصر وإسرائيل.

وأضاف: إنه إذا ما تناولنا تحديداً هذه التصريحات إزاء مصر، فنحن نتساءل عن الواقعة التي تشير إليها المسئولة الأمريكية تحديداً بشأن قمع المتظاهرين تم باستخدام المساعدات العسكرية الأمريكية، والتي تعمدت عدم ذكرها لأنها محض خيال لديها، كما أنها فى إشارتها إلى المتظاهرين المسالمين، فإنها قد أغفلت عن عمد أو عن جهل أن من تم التعامل معهم بشكل حازم كانوا يحملون السلاح ويروعون الأبرياء، في محاولة منهم لبث الرعب وفرض إرادتهم، ليس على الدولة فحسب وإنما على إرادة الشعب المصري بأسره.

وشدد على أن الإشارة إلى أن تعليق المساعدات العسكرية جاء لأنها استخدمت ضد الشعب المصرى تدعونا لمطالبة المسئولة الأمريكية بتوضيح الحالة التى تم خلالها استخدام الطائرات الأباتشى والـ F-16 ضد الشعب المصرى أو المتظاهرين السلميين، خاصة فى ضوء الاحتياج إلى الطائرات الأباتشى للتصدى للأعمال الإرهابية التى راح ضحيتها العديد من أفراد القوات المسلحة والشرطة الذين يقومون بحماية حدودنا والأبرياء من المدنيين، والتى أجمع المجتمع الدولى، بما فيه الولايات المتحدة، على ضرورة مقاومتها بكل حزم".