EN
  • تاريخ النشر: 09 فبراير, 2017

الأزهر يحسم حُكم وقوع الطلاق الشفوي .. هل سينتهى الجدل بعد هذا الحكم



نتيجة هيئة كبار العلماء حول حكم الطلاق الشفوي وصحته، بعد جدل دام شهور بين الأزهر وهيئة كبار العلماء.. إليك ما توصلت إليه الهيئة

(القاهرة-mbc.net ) حسمت هيئة كبار العلماء الجدل المثار حول ظاهرة الطلاق الشفوي، بعد جدل دام شهور.

وأكدت الهيئة وقوع الطلاق الشفوي المستوفي أركانه وشروطه، والصادر من الزوج عن أهلية وإرادة واعية وبالألفاظ الشرعية الدالة على الطلاق دونَ اشتراط إشهاد أو توثيق.

وتوصلت الهيئة لعدة قرارات من ابرزها :-

- وقوع الطلاق الشفوي المستوفي أركانه وشروطه، والصادر من الزوج عن أهلية وإرادة واعية وبالألفاظ الشرعية الدالة على الطلاق، وهو ما استقر عليه المسلمون منذ عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وحتى يومنا هذا، دونَ اشتراط إشهاد أو توثيق.

- على المطلق أن يبادر في توثيق هذا الطلاق فَور وقوعه؛ حفاظا على حقوق المطلقة وأبنائها، ومن حق ولي الأمر شرعا أن يتخذ ما يلزم من إجراءات لسن تشريع يكفل توقيع عقوبة تعزيرية رادعة على من امتنع عن التوثيق أو ماطل فيه، لأن في ذلك إضرارا بالمرأة وبحقوقها الشرعية.