EN
  • تاريخ النشر: 07 يونيو, 2014

أحمد بدير: السيسي أبكانا.. وأزاح عننا الظلم والخراب

احمد بدير

الفنان أحمد بدير

قال أحمد بدير إن الفنان يستشرف المستقبل لأن الدراما والأعمال الفنية عموما تعتمد على التخيل، مشيرا إلى أنه تخيل أحداث حصلت فعلا، داعيا إلى توحيد الصف بهدف خدمة مصالح مصر دون البحث عن منافع شخصية أو فئوية.

  • تاريخ النشر: 07 يونيو, 2014

أحمد بدير: السيسي أبكانا.. وأزاح عننا الظلم والخراب

قال أحمد بدير إن الفنان يستشرف المستقبل لأن الدراما والأعمال الفنية عموما تعتمد على التخيل، مشيرا إلى أنه تخيل أحداث حصلت فعلا، داعيا إلى توحيد الصف بهدف خدمة مصالح مصر دون البحث عن منافع شخصية أو فئوية. وأشاد بدير بالشعب المصري خلال استضافته في برنامج "يحدث في مصر"- قائلا: "الشعب عبقري، والأحداث التي مر بها لم تمر على أي شعب في العالم، وكانت استجابته التي تحدث حوله فورية، لا شعب يتصرف بنفس ما فعل في العالم، وما يقال إن الشعب سابق للنخبة، فهي حقيقة لم تقال من فراغ".

ورفض الفنان المصري الوقوف على الحياد مما يحدث، وقال: "لابد أن يكون الهدف واحد، وهو الانحياز لمستقبل مصر، الحياد معناه أن أتخذ موقفا واحد بين اثنين متساويين، لكن لا حياد نحو الإرهاب والتخريب".

وأعرب بدير عن تأييده الكامل للمشير عبد الفتاح السيسي، وطالب بأن يصطف المصريون حوله لكي يحقق لهم المطالب الأساسية "العيش والحرية والعدالة الاجتماعيةوقال: "لا يصح أن أطالبه بتحقيق الحرية وأقوم بالتخريب أو الإرهاب، هؤلاء لابد من اتخاذ موقف حاسم نحوهم، وهو بذلك لا يحد من حريتهم، ولكن يحمي الآخرين من أذاهم، لأن الحرية لا تعني التعدي على حريات الآخرين وإرهابهم".

وأضاف: "الرئيس السيسي كان ينحاز للشعب حتى قبل عزل مرسي، اجتمع بنا قبل ثورة 30 يونيو، وأبكانا حينما قال "تتقطع إيدينا قبل ما تتمد على واحد مصريهو مصمم على الانحياز للشعب، ويعرف أننا كنا سندخل في متاهة ونفق مظلم، لذلك ساندنا، حينما لم يكن هناك من يساعدنا غيره، والحمد لله أزاح هذا الظلم والخراب".

وعن دور الفنان في الحياة العامة، قال: "الفن لا يصح أن يكون لا طعم له ولا لون، لابد أن يكون مرآة يعبر عن معاناة الناس وطموحاتهم، كان لي مسرحيات منذ فترة، من قبل 25 يناير، كنت أنتقد فيها الأحداث في "دستور يا سيادنااستشرفت فيها المستقبل، لي دور ولابد أن أعبر عن الناس، وكلنا متفقون على مطالب أساسية هي العيش والحرية والكرامة الإنسانية، ولابد أن نساعد المسؤول عن تنفيذها".