EN
  • تاريخ النشر: 31 أكتوبر, 2009

تجاوز خوفه من المرتفعات في "12 جولة" جون سينا يقتبس دور جيمس بوند في فيلم سينمائي

محاولة جون سينا الثانية للمشاركة في أفلام إثارة وأكشن جاءت ناجحة خاصة بمساعدة المخرج "ريني هارلين" ومجموعة المنتجين "فينيس مكماهون" و"مارك جوردن" و"مايكل لايك" و"جوش ماكلوغلين" و"بيكي كروس تروجيلو" تحت قيادة "WWE Studios"؛ حيث تمكنوا جميعا من المساهمة في نقل الإثارة لذروتها خلال أحداث فيلم الإثارة والجريمة "12 Rounds".

محاولة جون سينا الثانية للمشاركة في أفلام إثارة وأكشن جاءت ناجحة خاصة بمساعدة المخرج "ريني هارلين" ومجموعة المنتجين "فينيس مكماهون" و"مارك جوردن" و"مايكل لايك" و"جوش ماكلوغلين" و"بيكي كروس تروجيلو" تحت قيادة "WWE Studios"؛ حيث تمكنوا جميعا من المساهمة في نقل الإثارة لذروتها خلال أحداث فيلم الإثارة والجريمة "12 Rounds".

الفيلم من إنتاج عام 2009، وبلغت تكلفة إنتاجه 20 مليون دولار أمريكي، كما بلغت أرباح الفيلم أثناء أول عرض له 16.819.515 مليون دولار أمريكي، ومن بطولة "جون سينا" بطل العالم للوزن الثقيل الذي يؤدي دور الشرطي "داني فيشرالذي واجه أسوأ يوم في حياته بعد أن قام إرهابي دولي خطير يدعى مايلز جاكسون (ويؤدي دوره الفنان أيدن جيلن) باختطاف مولي بورتر (الفنانة آشلي سكوت) صديقة داني.

وفي مغامرات تشبه مغامرات جيمس بوند فإن البحث عن مولي شكل وقتا عصيبا على الشرطي داني بعد أن أدخله الإرهابي في 12 جولة من الألعاب الخطرة في شوارع مدينة "نيو أورليانزوعلى داني المحافظة على تركيزه خلال الساعات المقبلة أمامه في سبيل إنقاذ حب حياته ومحاولة حل الألغاز شبه المستحيلة التي يضعها أمامه المختطف.

وأكد المنتج "مايكل لايك" أن جون سينا استطاع استخدام قدراته الجسدية في أداء دوره بفيلم "12 Rounds"، وكان له القدرة على التصرف بطبيعية أمام الكاميراوذلك في حوار خاص نشر على wwe.com.

وأشار "لايك" إلى أنه لم يكن هناك شك في إمكانيات "جون سينا" لأداء الدور خاصة بعد دور البطولة الأول الذي استطاع "جون سينا" تنفيذه بمهارة في فيلم "The Marine"، الذي عرض عام 2006 في الولايات المتحدة الأمريكية.

واستطاع المخرج "ريني هارلين" وضع جميع ملكاته العقلية لإخراج فيلم يحوز على إعجاب الجماهير، خاصة أن الجميع يعلم قدراته الإبداعية سابقا في أفلام عديدة مثل فيلم الإثارة "Die Hard2"، و"The Long Kiss Goodnight"، وفيلم الرعب "Deep Blue Sea".

وحاول "ريني" نقل فيلم "12 جولة" كمعركة بين الدهاء والعصبية بين الشرطي المتواضع "داني" والعقل المدبر للخطط الإجرامية "مايلز جاكسونخاصة بعد أن ازدادت الإثارة في الفيلم بعد أن ماتت صديقة المجرم جاكسون أثناء محاولة داني لإحباط صفقة أسلحة، مما جعل جاكسون يفر من السجن واختطاف مولي حبيبة داني انتقاما منه.

وفسر المخرج ريني هارلين رغبته في إخراج الفيلم بهذا الشكل لرغبته في أن يكون الفيلم مزجا بين القدرات العقلية وقدرات "جون سينا" الرياضية، وكانت تلك اللمسات الفنية في عقل "هارلين" مما جعله يتبع أسلوب إخراج جديد؛ حيث حاول نقل الصورة للمشاهد كأنه يعيش داخل الفيلم، وساعده في ذلك أن "سينا" لم يتوقف خلال الفيلم عن الركض والقفز والقتال مما زاد من طبيعة المشاهد.

من ناحية أخرى، أكد "جون سينا" أن فيلم "12 جولة" يعتبر إثارة مما جعله ينفذ الكثير من حركاته الخطيرة أثناء الفيلم، خاصة بعد أن تخطى خوفه من المرتفعات بعد أن وجد تشجيعا من طاقم العمل مما جعله يتم تصوير مشاهده على الرغم من أن التصوير كان وقتا عصيبا له بسبب المرتفعات.

وعلى الرغم من قدرة "جون سينا" البدنية العالية إلا أن المخرج رفض تأدية "سينا" لبعض المشاهد الخطيرة مثل القفز من المروحية أو في مشهد قيادة السيارة، خوفا من انفجارها وتعرض حياته للخطر في الحقيقة.