EN
  • تاريخ النشر: 25 مارس, 2015

معتز الدمرداش: بكيت بشدة بعد هذا التصرف من «أمي»

كريمة مختار مع يحيى الفخراني مسلسل يتربى في عزو

كريمة مختار في مسلسل "حمادة عزو"

أفرد الإعلامي معتز الدمرداش مقالا عن والدته "كريمة مختار" تحدث فيه عن الفنانة التي أحبها الجمهور وعشقها خاصة في دور "ماما نونة".

  • تاريخ النشر: 25 مارس, 2015

معتز الدمرداش: بكيت بشدة بعد هذا التصرف من «أمي»

(القاهرة – mbc.net) أفرد الإعلامي معتز الدمرداش مقالا عن والدته "كريمة مختار" تحدث فيه عن الفنانة التي أحبها الجمهور وعشقها خاصة في دور "ماما نونة".

وقال الدمرداش في المقال الذي نشر في صحيفة مصرية مؤخراً "لما طُلب مني أن أكتب هذه السطور بمناسبة عيد الأم هذا العام 2015، احترت جدا من أين أبدأ، وسبب الحيرة أن أمي هي كريمة مختار، هذه الأم المصرية التي يشاركني فيها الملايين من أبناء الشعب المصري وإخواننا وأشقائنا في الوطن العربي.

وجدتني أتذكر السؤال التقليدي الذي طالما أجبت عنه لمحبيها وعشاق فنها، سواء من زملاء العمل أو رواد المقهى، الذي أتردد عليه أو موظفي الجهة الحكومية التي أخلّص فيها أوراقي، أو عامل الأسانسير في أي فندق أو مؤسسة، أو حتى مضيفة الطيران حين تقابلني في الجو بابتسامة دافئة، متسائلة :"إزيّ ماما كريمة عاملة إيه؟".

وأضاف الدمرداش "كان درسا تعلمته وأنا في سن المراهقة من ماما كريمة، فلم تكد تمر ثمان وأربعون ساعة فقط على وفاة والدها، حتى وقفت ماما على خشبة المسرح تجسد دور "زينبأم العيال في المسرحية الشهيرة "العيال كبرت" وسط مجموعة من شياطين وبهلوانات الكوميديا الموهوبين: سعيد صالح، ويونس شلبي، وأحمد زكي، وحسن مصطفى. جمعت هذه الفنانة القديرة باختيارها (رغم إصرار المنتج سمير خفاجة على تمديد إجازتها حتى تخرج من حالة الحزن) بين النقيضين قمة الأداء الكوميدى الضاحك على خشبة المسرح وقمة التراجيديا الإنسانية وحالة الحزن الدفينة التى أخفتها ببراعة ونكران الذات وراء هذه الشخصية الكتومة المتألمة لفقدان العزيز الغالي، والحريصة في الوقت ذاته على استمرار العرض المسرحي رأفة بالمنتج وحرصا منها على وقف نزيف خسائر تعليق المسرحية".

وكشف الدمرداش عن موقف تسببه في شدة بكائه حدث عندما كان يستعد للإقامة في العاصمة الأمريكية واشنطن في منتصف الثمانينيات من القرن الماضي لكي يبدأ مشواره المهني عقب تخرجه في كلية الإعلام جامعة القاهرة.

وقال الدمرداش "من المواقف التى لا أنساها عندما بكت أمي بحرقة شديدة حين دق باب شقتنا في منيل الروضة ذات يوم في شتاء عام 1985 ليدخل عمال نقل شركة الشحن المكلفة بنقل محتوياتي إلى واشنطن العاصمة الأمريكية، لكي أبدأ مشواري المهني بعد تخرجي في كلية الإعلام بجامعة القاهرة، واختياري للعمل مذيعا في "صوت أمريكاولما سألتها: لماذا البكاء بهذا الشكل؟ قالت: "مكنتش فاكرة إن الحكاية جد".

وتذكر الدمرداش نصيحة لا ينساها من والدته كريمة مختار، وظلت ترددها على مسامعه في سنوات الشباب والنجاح والظهور كإعلامي ومذيع تليفزيوني وهي "يا بني إياك والغرور، فمن تواضع لله رفعه".