EN
  • تاريخ النشر: 18 ديسمبر, 2012

عُمان في مواجهة العراق والبحرين مع سوريا الليلة في قبل نهائي بطولة المفاجآت

العراق والأردن

المنتخب العراقي في مهمة صعبة أمام شباب عُمان

تلتقي عُمان مع العراق والبحرين مع سوريا الليلة في الدور نصف النهائي من بطولة غرب آسيا السابعة المقامة في الكويت حتى 20 كانون الأول/ديسمبر الجاري. ولا شك في أن ما آلت اليه البطولة، التي تقام مباراتها النهائية ومباراة تحديد صاحب المركز الثالث فيها الخميس المقبل، لا يعكس بتاتا الترشيحات التي أحاطت بها بعيد إجراء القرعة في 16 أيلول/سبتمبر الماضي.

تلتقي عُمان مع العراق والبحرين مع سوريا الليلة في الدور نصف النهائي من بطولة غرب آسيا السابعة المقامة في الكويت حتى 20 كانون الأول/ديسمبر الجاري. ولا شك في أن ما آلت اليه البطولة، التي تقام مباراتها النهائية ومباراة تحديد صاحب المركز الثالث فيها الخميس المقبل، لا يعكس بتاتا الترشيحات التي أحاطت بها بعيد إجراء القرعة في 16 أيلول/سبتمبر الماضي.

فالمجموعة الأولى ضمت الكويت ولبنان وعُمان وفلسطين، وكان مسلما على نطاق واسع أن يتنافس "الأزرق" و"رجال الأرز" على البطاقة المباشرة إلى دور الأربعة، نظرا إلى كون الاول يستضيف البطولة فيما شهد مستوى الثاني تطورا مطردا في الفترة الأخيرة، إلا أن عُمان المشاركة بفريق شاب يضم عددا من لاعبي المنتخبين الأول والأولمبي فرض نفسه بقوة فتصدر وخطف البطاقة الوحيدة.

وأنهت عُمان منافسات الدور الأول في الصدارة بست نقاط متقدمة على الكويت بفارق الأهداف، فيما احتلت فلسطين المركز الثالث بثلاث نقاط متفوقة على لبنان بفارق الأهداف أيضا.

وفي المجموعة الثانية، توقع المتابعون أن تنحصر البطاقة المباشرة بين إيران، حاملة الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب (أربع مرات أعوام 2000 و2004 و2007 و2008) والسعودية المشاركة بمنتخب شاب يضم بعض عناصر الصف الأول أمثال اسامة هوساوي وعبده عطيف، بيد أن البحرين التي خاضت غمار البطولة بلا لاعبيها المحترفين خارج البلاد عرفت من أين تؤكل الكتف فخطفت البطاقة المباشرة، فيما عجزت السعودية وإيران واليمن عن انتزاع بطاقة أفضل وصيف.

وأسفرت نتائج هذا المجموعة عن تعادل إيران والسعودية سلبا وتغلب البحرين على اليمن 1-صفر في الجولة الأولى، وتعادل إيران مع البحرين سلبا وفوز السعودية على اليمن 1-صفر في الثانية، وفوز إيران على اليمن 2-1 والبحرين على السعودية 1-صفر في الثالثة.

وانتزعت البحرين الصدارة برصيد 7 نقاط أمام إيران (5 نقاط) والسعودية (4) واليمن (بلا رصيد). وفي المجموعة الثالثة، دفع الأردن الثمن إذ ودع المسابقة من الدور الأول وفشل بالتالي في احراز اللقب للمرة الأولى في تاريخه على رغم أنه لم يغب بتاتا عن المنافسات منذ انطلاقها عام 2000، فيما ذهبت البطاقة المباشرة إلى المنتخب السوري الذي عانى خلال فترة الاستعداد وافتقد إلى عدد كبير من لاعبيه الأساسيين، وكانت بطاقة أفضل وصيف من نصيب العراق صاحب المركز الثاني.

وشهدت المجموعة خسارة الأردن أمام العراق في الجولة الأولى صفر-1، والثانية تعادل سوريا مع العراق 1-1، والثالثة فوز سوريا على الأردن 2-1

وبالتالي تصدر السوريون الترتيب برصيد 4 نقاط متقدمين على العراق بفارق الاهداف، فيما خرج الاردن دون نقاط.

ونظام البطولة ينص على تأهل بطل كل مجموعة إلى نصف النهائي فضلا عن أفضل ثان بين المجموعات الثلاث بعد أن يجري إلغاء نتائج الفريقين صاحبي المركز الرابع في المجموعتين الأولى (لبنان) والثانية (اليمننظرا لكون الثالثة مقتصرة على ثلاثة منتخبات، وبالتالي تفوق العراق (4 نقاط) ثاني المجموعة الثالثة على كل من الكويت وصيفة الأولى (3 نقاط بعد الغاء نتائج لبنانوايران وصيف الثانية (نقطتان بعد الغاء نتائج اليمن).

ولدى إجراء القرعة، تقرر أن يلعب في نصف النهائي بطل المجموعة الأولى مع أفضل وصيف، وبطل الثانية مع بطل الثالثة.

مباراة قوية للمنتخب السوري
416

مباراة قوية للمنتخب السوري

في المباراة الأولى من الدور نصف النهائي، تبدو الكفة متكافئة بين عمان والعراق بطل 2002، علما ان المنتخبين ما زالا يخوضان غمار الدور الرابع الحاسم من التصفيات الاسيوية المؤهلة الى مونديال 2014 في البرازيل.

وعلى الرغم من أنهما دخلا المسابقة الاقليمية بتشكيلتين مغايرتين للتشكيلتين المعتمدتين في تصفيات كأس العالم، الا ان ذلك لم يمنعهما من التألق.

فقد نجح المدرب الفرنسي فيليب بيرلي في ايجاد تفاهم رائع بين عناصر المنتخب العماني الذي برز منه على وجه التحديد الهداف قاسم سعيد.

وكانت لجنة الانضباط اوقفت بيرلي مباراة واحدة وفرضت عليه غرامة مالية بقيمة الف دولار لسوء السلوك بعدما اعترض بطريقة غير رياضية على اضاعة احد لاعبيه فرصة سهلة امام فلسطين اذ ركل مقاعد البدلاء بعنف.

في المقابل، عاش منتخب العراق فترة من عدم الاستقرار الفني بعد رحيل المدرب البرازيلي زيكو نتيجة خلاف مالي مع الاتحاد المحلي للعبة، وتولى مدرب منتخب الشباب حكيم شاكر المهمة بعد ان قاد الاخير الى احتلال المركز الثاني في بطولة اسيا للشباب في الامارات وتأهل به الى كأس العالم.

سوريا تعتمد على الدوني

وفي المباراة الثانية، يعتمد المنتخب السوري بشكل اساسي على مهاجمه أأأحمد الدوني لتجاوز عقبة البحرين.

فقد سجل الدوني الاهداف الثلاثة لسوريا في البطولة وأهمها الهدف الثاني في مرمى الأردن والذي منح الفريق البطاقة المباشرة الى الدور نصف النهائي، كما يبرز محمود مواس الذي اختير أفضل لاعب في المباراة امام الأردن.

ولا شك في أن بلوغ المنتخب السوري الدور نصف النهائي يمثل انجازا خصوصا ان فترة استعداده واجهت الكثير من العراقيل بسبب الاحداث التي تعيشها البلاد وفشل الجهاز الفني بقيادة المدرب حسام السيد من التعويل على عدد من اللاعبين الذي قيل عبر عدد من وسائل الاعلام انهم رفضوا تمثيل الفريق.

وكان موفق جمعة، رئيس الاتحاد الرياضي العام نفى رفض عدد من اللاعبين الانضمام الى المنتخب في بطولة غرب اسيا تعبيرا منهم عن موقف سياسي معارض للنظام الحاكم.

من جانبه، سيستفيد منتخب البحرين، بقيادة المدرب الأرجنتيني جابريال كالديرون، من عودة لاعب الخبرة محمد سالمين للمشاركة بعد طرده في المباراة الثانية أمام إيران وغيابه بالتالي أمام السعودية.