EN
  • تاريخ النشر: 14 ديسمبر, 2012

صراع ناري بين الكويت ولبنان.. وعمان تواجه فلسطين في غرب آسيا

الكويت وعمان

الكويت تواجه لبنان في قمة نارية بغرب آسيا

يصل الصراع في المجموعة الأولى إلى ذروته يوم الجمعة عندما تلتقي الكويت المضيفة مع لبنان، وعمان مع فلسطين، في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات الدور الأول ضمن بطولة غرب اسيا.

  • تاريخ النشر: 14 ديسمبر, 2012

صراع ناري بين الكويت ولبنان.. وعمان تواجه فلسطين في غرب آسيا

يصل الصراع في المجموعة الأولى إلى ذروته يوم الجمعة عندما تلتقي الكويت المضيفة مع لبنان، وعمان مع فلسطين، في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات الدور الأول ضمن بطولة غرب اسيا لكرة القدم في نسختها السابعة والتي تستمر حتى 20 كانون الاول/ديسمبر الجاري.

وتتساوى الفرق الأربعة إذ يملك كل منها ثلاث نقاط من مباراتين ولا يفصل بينها سوى فارق الأهداف.

وسبق للكويت، حاملة اللقب في النسخة الماضية في الأردن، أن تغلبت على فلسطين 2-1 وخسرت أمام عمان صفر-2، فيما فاز لبنان على عمان 1-صفر وخسر أمام فلسطين صفر-1.

وكان من المتوقع قبيل انطلاق البطولة أن ينحصر الصراع على الصدارة والبطاقة المباشرة إلى الدور نصف النهائي بين الكويت، التي تخوض غمار المنافسة للمرة الثانية، وذلك نظرا لسمعتها وتاريخها واستضافتها الحدث، ولبنان الذي شهد مستواه تطورا مطردا في السنوات الأخيرة وضعه في الدور الرابع الحاسم من التصفيات الاسيوية المؤهلة إلى بطولة كأس العالم 2014 في البرازيل حيث يحتل المركز الخامس الأخير في المجموعة الاولى برصيد 4 نقاط من 5 مباريات خلف قطر (7 من 5)، وايران (7 من 5) وكوريا الجنوبية (7 من 4) واوزبكستان (8 من 5)، بيد أن خسارتهما في الجولة الثانية وضعتهما على مشارف مغادرة المسابقة الإقليمية من الباب الضيق.

 وتشغل عمان المركز الأول حاليا برصيد 3 نقاط (لها هدفان وعليها هدفأمام فلسطين الثانية (2-2)، ولبنان الثالت (1-1) والكويت الرابعة (2-3).

وتقام مباراتا اليوم في توقيت واحد عملا بمبدأ المساواة بين الفرق كافة.

في المباراة الاولى، يسعى منتخبا الكويت ولبنان إلى الفوز ولا شيء غيره بهدف الاستمرار في البطولة بعد أن اعتبرا قبيل انطلاقها مرشحين لإنتزاع اللقب.

وبعد أن كان المتابعون يترقبون اللقاء ليكون بمثابة فرصة للكويت للثأر من لبنان، لعبت الظروف دورها، وتحول اللقاء إلى معركة للبقاء بالنسبة إلى الطرفين إثر خسارتهما غير المتوقعة في الجولة الثانية.

وسبق للبنان أن تعادل مع الكويت 2-2 في بيروت ثم تغلب عليها 1-صفر في عقر دارها في مباراة تاريخية أدت إلى رفع أسهم "رجال الأرز" في الدور الثالث من التصفيات الأسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2014 وعبدت امامهم الطريق لولوج الدور الرابع الحاسم، في حين قضت على آمال "الأزرق" في إكمال مشواره ضمن التصفيات عينها.

قمة فلسطينية عمانية

في المباراة الثانية، يسعى منتخبا فلسطين وعمان أنهما قاب قوسين أو أدنى من تحقيق الإنجاز.

وبعد أن كان ينظر إلى مباراتهما قبيل إنطلاق البطولة على أنها تحصيل حاصل، بات المتابعون يتطلعون اليها على أنها مواجهة الحسم في المجموعة الأولى بعد أن نجح الفلسطينيون في تحقيق فوزهم الأول في تاريخ مشاركاتهم في المسابقة وجاء على حساب لبنان 1-صفر، علما أنهم لم يغيبوا بتاتا عن الحدث الاقليمي، فيما فاجأ العمانيون المضيف الكويتي واسقطوه عن جدارة 2-صفر.

 يخوض منتخب فلسطين غمار البطولة بتشكيلة تفتقد إلى عدد من اللاعبين الأساسيين الذين حرمتهم الإصابة من الظهور، فيما تخوضها عمان بالمنتخب الرديف المطعم بعدد من لاعبي المنتخبين الأول والأولمبي.

وأكد مدرب الفريق الفرنسي فيليب بيرلي بعيد الفوز على الكويت انه كان يطمح في أحسن الأحوال إلى انتزاع التعادل، بيد أن لاعبيه بذلوا مجهودا خارقا وكانوا افضل من نظرائهم الكويتيين، وأضاف: "سنركز على الفوز على فلسطين، فيما ستكون الكويت في خطر".