EN
  • تاريخ النشر: 14 ديسمبر, 2012

الوضع السياسي بالكويت أثر على البطولة جماهير "الأزرق" الأولى في غرب آسيا.. وسوريا وإيران ينافسان على استحياء

جماهير السعودية وإيران واليمن والأردن في بطولة غرب آسيا

جميلات إيران يؤزرن منتخب بلادهن

الباحث عن الجمهور والصيحات والآهازيج في المدرجات قد يسمعها بوضوح وأحيانا يسمع تعليمات المدربين للاعبين وذلك في بطولة ألعاب غرب آسيا ، والسبب في ذلك يرجع للحضور الجماهيري المخجل الذي لا يرتقي لاسم البطولة.

  • تاريخ النشر: 14 ديسمبر, 2012

الوضع السياسي بالكويت أثر على البطولة جماهير "الأزرق" الأولى في غرب آسيا.. وسوريا وإيران ينافسان على استحياء

الباحث عن الجمهور والصيحات والآهازيج في المدرجات قد يسمعها بوضوح وأحيانا يسمع تعليمات المدربين للاعبين وذلك في بطولة ألعاب غرب آسيا ، والسبب في ذلك يرجع للحضور الجماهيري المخجل الذي لا يرتقي لاسم البطولة حتى ولو كانت خارج حظيرة "فيفا " وغير معترف.

ويرجع عدم اهتمام الجماهير بالبطولة لأن الكويت تشهد حالة من الحراك السياسي والتحضير لبدء انعقاد مجلس الأمة في 16 الجاري والشعب منقسم بين معارض ومؤيد للمجلس الجديد.

ومن ينظر إلى ملعبي النصر وكاظمة يخجل من الحضور الجماهيري حتى أن جماهير الـ11 منتخبا المشاركة في البطولة وبعد 10 مباريات حتى الآن لم تملئ ستاد نادي النصر الذي يسع ما بين 11 إلى 13 ألف متفرج.

وهذا قد يكون أبعد الشباب الكويتي عن الحضور والعزوف عن مؤازرة منتخبه رغم أنه حضر في ستاد كاظمة أمام فلسطين بأقل من الفين مشجع وحضر المباراة الثانية أمام عُمان بمثلها أو أكثر لكن الجمهور الكويتي الأكثر عددا بين الجماهير أو الجاليات التابعة للمنتخبات الـ11 المشاركة في البطولة.

جماهير سوريا حضرتك بقوة
416

جماهير سوريا حضرتك بقوة

ويلي الجمهور الأزرق جماهير سوريا والتي تقدر بألف متفرج فقط حضروا جميعا في المباراة أمام العراق التي انتهت 1-1 وتميز بالتشجيع الحار، وفي المركز الثالث حل الجمهور الإيراني بالمئات في المباراتين أمام السعودية والبحرين وكان الجمهور حاضرا ويشجع بقوة.

وكان صاحب المركز الرابع الجمهور اللبناني الذي حاول التشجيع وكان متألقا في المباراة الأولى أمام عُمان بفوزه بهدف مقابل لاشيء إلا أن مباراته الثانية أمام فلسطين خذلت محبي منتخب الأرز وتفاوت عدد مشجعي لبنان بين ال400 وال600 مشجع.

ولم يكن الجمهور السعودي كبيرا وحضر عشرات في المباراتين اللتين خاضهما الأخضر وشجع على استحياء ولم يكن بمستوى الاهتمام المطلوب من اللاعبين ولقي مساندة من الجمهور الكويتي أحيانا ، فيما كانت جماهير باقي المنتخبات موجودة على استحياء كجماهير البحرين واليمن وفلسطين وعمان والأردن والعراق.