EN
  • تاريخ النشر: 12 يوليو, 2013

الشيخ محمد عبد الباعث: هؤلاء يسيئون للإسلام

محمد إبراهيم عبد الباحث

محمد إبراهيم عبد الباحث

قال فضيلة الشيخ محمد إبراهيم عبد الباعث -عضو الرابطة العالمية لخريجي الأزهر- إن هناك بعض الدعاة الذين ينقلون صورة سيئة عن الإسلام، وهم من يقفون عند جمود النص دون فهم عميق لما تستند إليه هذه النصوص.

قال فضيلة الشيخ محمد إبراهيم عبد الباعث -عضو الرابطة العالمية لخريجي الأزهر- إن هناك بعض الدعاة الذين ينقلون صورة سيئة عن الإسلام، وهم من يقفون عند جمود النص دون فهم عميق لما تستند إليه هذه النصوص.

وأضاف عبد الباعث خلال استضافته في برنامج "آخر الأسبوع": "الذين يتحدثون باسم الإسلام سواء من خلال الفضائيات أو منابر صلاة الجمعة، أولئك معظمهم فيما أعتقد لم تتحقق فيه الأهلية، والأهلية هي أهم من المؤهل الذي يحمله الإنسان، قد يحمل الإنسان مؤهلا وامتيازا علميا، ومع ذلك لا يحسن أسلوب الخطاب، بل قد يسيء من خلال خطابه إلى الإسلام، ويجعله دائما في موضع الاتهام والرمي بأنه دين حمل أصحابه على التخلف والتراجع وعلى عدم مسايرة العصر وعدم الأخذ بأدواته وآلياته، بسبب عدم تحقق الأهلية. الأهلية شيء والمؤهل شيء".

وتابع: "ربما يوجد من لم يحصل على المؤهل العلمي الذي أرشحه لهذا الدور، ولكن له من الأهلية ما يجعله نابغا في الأداء، لذلك يؤكد المعصوم صلى الله عليه وسلم على ضرورة التخصص، فحينما يشكو الإنسان عينيه يذهب الإنسان إلى طبيب متخصص، الإنسان هنا يبحث عن التخصص ليضمن سلامة عينيه، وسلامة الدين أولى من البدن".

وأكد عبد الباعث أن اتخاذ الناس رؤوسا من الجهال ليفتوا لهم في الدين هي علامة من علامات الساعة، وقال: "هذه الأيام اتخذ الناس لهذه النماذج التي تطلع علينا من خلال الفضائيات، ممن أعجبهم مظهرهم أو لباقتهم في الكلام، واعتقدوا أنهم بذلك محصلون للعلم، ولكن العلم شيء وحسن الكلام شيء آخر".