EN
  • تاريخ النشر: 23 أبريل, 2009

غزل تتمكن من استعادة ابنها مهند

تمكنت غزل بفضل مساعدة حبيبها أسمر من استعادة ابنها المختطف مهند، فقد أعاده أسمر إليها بعد أن انتزعه من قبضة أيسر وبلغار.

تمكنت غزل بفضل مساعدة حبيبها أسمر من استعادة ابنها المختطف مهند، فقد أعاده أسمر إليها بعد أن انتزعه من قبضة أيسر وبلغار.

وشكرت غزل حبيبها أسمر على إعادته لابنها مؤكدةً له أنها تعتمد عليه، فهو من يحميها ويحافظ عليها.

واعتبرت غزل أن خاطفي مهند تعمدوا تدمير كل شيء جميل بحياتها في حين وعدها أسمر بإعادة ابنها إليها، وأنه لن يسمح لأحد بإيذائه.

وأكدت غزل لأسمر أن "مهند" ملاك أرسله الله إليها، وأن الموت أهون عليها من ضياعه، ولكنها رفضت إخبار أسمر بأنه والد مهند.

وزارت غزل منافستها على قلب أسمر ملك في مقر عملها لتطلب مساعدتها في البحث عن أسمر، الذي وعدها بأن يجد لها ابنها.

هذا وقد حاول أيسر استغلال اختطافه لابن أسمر لفرض شروطه على زوجته نينار لتطيعه في كل شيء وذلك مقابل مساعدته لها في الحصول على المناقصة من أسمر.

وتمكن رجال أسمر من الوصول إلى أيسر ليوسعه أسمر ضربًا؛ وذلك قبل أن يعده أيسر بإرشادهم لمكان الطفل.

ولكن أسمر لم يجد الطفل في المكان الذي أشار إليه أيسر ليهدده بتقطيعه إربًا إذا تعرض الطفل لأي مكروه.

وأرشد أيسر غريمه أسمر إلى تورط نينار في اختطاف مهند ابن غزل، ليوقع أسمر بنينار ليجبرها على الاعتراف له بمكان مهند.

كما طلبت روزا مساعدة بلغار في البحث عن حفيدها مهند ووعدته بإخباره بسر سيغير حياته كلها مقابل ذلك.

وأمر بلغار رجاله البحث عن مهند وأن يجدوه قبل أن يصل إليه رجال أسمر.

اتصل بلغار بزوجته السابقة روزا مطالبًا إياها الحضور إليه فورا؛ لأنه عثر على حفيدها مهند.

وتدور أحداث المسلسل التركي وتمضي الأيام حول "أسمر" و"عليالطفلين اللذين تربيا في ملجأ للأيتام ويجهلان ماضيهما، حتى يفاجآ -وهما في سن السادسة- بطفلة صغيرة "غزل" على باب الملجأ، فيقرران الاعتناء بها ورعايتها، غير أن القدر يتدخل في مصير الثلاثة، فيذهب كل منهم في اتجاه مختلف؛ حيث تصبح الفتاة طبيبة جراحة، بينما يعمل "علي" رجلَ شرطة، وتكون المفارقة الأكبر في أن ينضم الطفل الثالث إلى عصابة المافيا.

وتمر سنوات طويلة إلى أن يلتقوا جميعًا بعد مرور 23 عامًا، فتتصاعد درجة الإثارة والتشويق مع اختراق المسلسل حياة الأطفال بالملاجئ، ومناقشة كيف تؤثر الظروف الاجتماعية والنشأة على مستقبل الأطفال، وذلك في إطار يحمل قدرًا كبيرًا من الإثارة والتشويق.