EN
  • تاريخ النشر: 22 أبريل, 2009

زوار mbc.net يتوقعون استعادة أسمر لصداقة علي

توقع غالبية زوار mbc.net أن يتمكن أسمر وعلى من تجاوز خلافاتهما والعودة لعلاقة الصداقة الحميمة من جديد.

توقع غالبية زوار mbc.net أن يتمكن أسمر وعلى من تجاوز خلافاتهما والعودة لعلاقة الصداقة الحميمة من جديد.

فقد طرح الموقع على زواره استفتاء جاء نصه: هل تعتقد أن أسمر و"علي" يمكن أن يستعيدا صداقتهما من جديد؟

وكانت الخيارات هي" لا؛ لأن على فضّل غزل على صداقته لأسمر" أو "نعم؛ لأن صداقة الطفولة تدوم" أو "يحتاج الاثنان لمزيد من الوقت للتفكير في إعادة صداقتهما".

فقد توقع 42.33 % من المشاركين في الاستفتاء أن يستعيدا صداقتهما فورا، إذ وقع اختيارهم على "نعم؛ لأن صداقة الطفولة تدوم" في حين توقع 31.36 % أن يتمكنا من ذلك بمرور الوقت، فقد وقع اختيارهم على "يحتاج الاثنان لمزيد من الوقت للتفكير في إعادة صداقتهمابينما توقع 26.31 % انتهاء علاقتهما بعد خيانة علي لأسمر، فقد وقع اختيارهم على "لا؛ لأن "علي" فضّل غزل على صداقته لأسمر".

هذا وقد حدث شرخ كبير في علاقة الصديقين بعد تودد علي لحبيبة أسمر، فقد طلب علي من غزل الزواج، مقدمًا إليها خاتم الخطبة الماسي، لكنها رفضت عرضه بحسم، فاعتذر إليها مؤكدًا أنه لن يعرض الأمر عليها ثانية.

وعندما استنجدت غزل بأسمر بعد اختفاء ابنها مهند، عارض علي تدخل أسمر في شؤونهما وطرده وطلب منه أن يرحل، ويتركهما وشأنهما، فهو لا يرغب في مساعدته؛ لأن غزل ومهند مسؤوليته.

وبالرغم من رفض أسمر كلام علي وتأكيده على أن دوره أن يكون بجوار غزل متى احتاجت إليه، لكن "علي" خدع غزل، وادعي أن أسمر تركها وهي في حاجة إليه دون مبرر.

ووصل الخلاف إلى ذروته، عندما رفض أسمر عناق صديق طفولته علي لغضبه منه، بعد أن تودد إلى حبيبته غزل.

وكان أسمر قد اقترح على غزل وعلي السفر إلى أمريكا ليتجنبا أية أخطار قد يتعرضان لها بسبب المافيا، إلا أن غزل رفضت الحديث معه منتقدة توقفه عن الحديث معها، وتعامله معها كأنها امرأة غريبة عنه.

وفقدت غزل أعصابها وأخذت تقذف أسمر بمقتنيات المنزل، في حين اتهمها أسمر بأن "علي" عرض عليها حبه دون أن تنهره أو تصده.

وتدور أحداث المسلسل التركي حول "أسمر" و"علي" الطفلين اللذين تربيا في ملجأ للأيتام ويجهلان ماضيهما، حتى يفاجآ -وهما في سن السادسة- بطفلة صغيرة "غزل" على باب الملجأ، فيقرران الاعتناء بها ورعايتها، غير أن القدر يتدخل في مصير الثلاثة، فيذهب كل منهم في اتجاه مختلف؛ حيث تصبح الفتاة طبيبة جراحة، بينما يعمل "علي" رجلَ شرطة، وتكون المفارقة الأكبر في أن ينضم الطفل الثالث إلى عصابة المافيا.